Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"لا نحتاج أي مساعدة".. ترامب: الناتو ارتكب خطأ فادحاً بشأن الحرب على إيران

الرئيس دونالد ترامب يتحدث خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الأيرلندي ميشيل مارتن في المكتب البيض��وي بالبيت الأبيض، في يوم القديس باتريك، الثلاثاء 17 مارس/آذار 2026، في واشنطن. (صور
الرئيس دونالد ترامب يتحدث خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الأيرلندي ميشيل مارتن في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، في يوم القديس باتريك، الثلاثاء 17 مارس/آذار 2026، في واشنطن. (صور حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

رغم ضغوط ترامب، تباين ردود الفعل الدولية على دعوة الرئيس الأمريكي دولا عدة، بينها فرنسا والصين واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا، للتدخل في الحرب على إيران عبر إرسال سفن حربية لتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، الذي تغلقه طهران.

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب عدم رغبتهم في المشاركة في العملية العسكرية ضد إيران، مؤكدًا حصول بلاده على دعم قوي من دول الشرق الأوسط.

اعلان
اعلان

واعتبر ترامب في حديثه للصحفيين بالبيت الأبيض أن حلفاء الناتو ارتكبوا "خطأ فادحاً" بعدم تقديم الدعم للولايات المتحدة في العملية العسكرية ضد إيران، واصفاً هذا الموقف بأنه كان اختباراً للحلف.

وأضاف ترامب أن واشنطن ساعدت دول الناتو في السابق، لكنها لم تتلقَّ المساعدة في الوقت الذي احتاجت فيه إليها، رغم أن هذه الدول كانت متفقة في الأساس مع ما قامت به الولايات المتحدة ضد إيران.

وفي رد على سؤال أحد الصحفيين، كشف ترامب أنه سيفكر بإمكانية انسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو، مشيرًا إلى أنه لا يحتاج إلى تفويض من الكونغرس بشأن ذلك.

لكنه ألمح إلى الحرب في أوكرانيا، قائلا إن ما حصل هناك لم يكن يمثل تهديدًا للولايات المتحدة، في إشارة إلى الغزو الروسي، ورغم ذلك واصلت واشنطن تحت قيادة جو بايدن إنفاق مليارات الدولارات من أجل مساعدة كييف وأوروبا، مضيفًا: "حتى خلال فترتي، واصلت أمريكا بيع الأسلحة لأوروبا من أجل توفيرها لأوكرانيا".

وفي إشارة إلى اغتيال علي لاريجاني، أكد ترامب أن أحد أهم القيادات الإيرانية قد قُتل بالأمس، وكان مسؤولاً عن قمع المتظاهرين داخل إيران، معتبرًا أن نجاح العملية العسكرية يجعل الولايات المتحدة لا تحتاج أي مساعدة، حتى فيما يتعلق بتأمين مضيق هرمز.

"الدولة الأقوى في العالم"

وفي وقت سابق من الثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي ترامب إن معظم حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أبلغوا واشنطن بعدم رغبتهم في المشاركة في العملية العسكرية ضد ما وصفه بـ"النظام الإرهابي في إيران" بالشرق الأوسط، رغم موافقتهم السابقة على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" أن هذا الأمر لم يفاجئه، معتبراً أن الناتو "شارع باتجاه واحد"، حيث تحمي الولايات المتحدة هذه الدول بمئات المليارات من الدولارات سنوياً، لكنها لا تتلقى المساعدة في الوقت الذي تحتاجه فيه.

وأوضح أن الجيش الأمريكي قد حقق نجاحاً كبيراً في العملية العسكرية، قائلاً: "لقد دُمّرت القوات العسكرية الإيرانية، البحرية، والقوات الجوية، وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات، وربما الأهم من ذلك، قادة إيران على مستويات مختلفة لم يعودوا يهددوننا أو حلفاءنا في الشرق الأوسط أو العالم مرة أخرى".

وأكد ترامب أن النجاح العسكري الأمريكي يجعل مساعدة حلفاء الناتو، وكذلك اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية، غير ضرورية، مضيفاً: "نحن أبداً لم نكن بحاجة إلى المساعدة، وبصفتي رئيس الولايات المتحدة، الدولة الأقوى في العالم، نحن لا نحتاج إلى دعم أي أحد".

واختتم ترامب منشوره بالشكر لحلفاء الولايات المتحدة على اهتمامهم بالقضية، مؤكداً أن الجيش الأمريكي قادر على حماية مصالح بلاده وحلفائه في المنطقة دون الاعتماد على أي طرف خارجي.

ورغم ضغوط ترامب، تباين ردود الفعل الدولية على دعوة الرئيس الأمريكي دولا عدة، بينها فرنسا والصين واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا، للتدخل في الحرب على إيران عبر إرسال سفن حربية لتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، الذي تغلقه طهران.

رد فرنسي على ترامب

وفي السياق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا لن تشارك أبدا في عمليات فتح مضيق هرمز، نافيا بذاك تصريحات نظيره الأمريكي ترامب التي عبر فيها عن استعداد باريس للمساعدة.

وذكر ترامب أمس الاثنين أنه تحدث إلى ماكرون، ومنحه تقييما "8 من 10" لموقفه الداعم لحشد الحلفاء لفتح مضيق هرمز، وألمح إلى أن ماكرون سينضم إلى الجهود التي تدعمها الولايات المتحدة.

وقال ماكرون في مستهل اجتماع لمجلس الوزراء لمناقشة النزاعات في الشرق الأوسط: "لسنا طرفا في النزاع، وبالتالي لن تشارك فرنسا أبدا في عمليات فتح أو تحرير مضيق هرمز في السياق الراهن".

وأفاد مسؤولون فرنسيون بأن باريس تواصل جهودها لتشكيل تحالف لتأمين مضيق هرمز حالما يستقر الوضع الأمني، ودون أي دور أمريكي.

وقال ماكرون: "نحن مقتنعون بأنه بمجرد أن تهدأ الأوضاع، وأنا أستخدم هذا المصطلح على نحو فضفاض عن قصد، بمجرد أن تهدأ الأوضاع، أي بمجرد توقف القصف الرئيسي، سنكون مستعدين، إلى جانب الدول الأخرى، لتحمل مسؤولية نظام المرافقة".

كما أبلغت معظم دول الناتو الولايات المتحدة بأنها لا ترغب في الانخراط في العملية العسكرية ضد إيران، بما في ذلك إرسال قوات أو سفن حربية للمشاركة في القتال أو في تأمين مضيق هرمز.

رفض مطلب ترامب

وجاء هذا الرفض واضحًا من جانب القوى الأوروبية الكبرى، التي أكدت أن الصراع الحالي ليس حربًا تابعة لحلف الناتو وأنه لا يوجد تفويض جماعي للمشاركة فيه.

و أعلنت ألمانيا بشكل صريح أنها لن تشارك في الحرب ضد إيران، مشيرة إلى عدم وجود تفويض من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو الناتو للانخراط في مثل هذه العملية، وأكدت أن النزاع لا يندرج تحت التزامات الدفاع الجماعي للحلف.

كما أكد قادة بريطانيا وفرنسا وإيطاليا رفضهم لإرسال قوات أو سفن حربية للمشاركة في الصراع ضد إيران أو في تأمين مضيق هرمز ضمن إطار الناتو.

وشددت بريطانيا على أنها لن تُجرّ إلى حرب أوسع مع إيران، بينما فرنسا وألمانيا ذكرتا أن الناتو تحالف دفاعي وليس تحالفًا للتدخل العسكري خارج مناطقه دون إجماع.

وأعلنت الحكومة الأسترالية أمس الاثنين أنها لن ترسل أي سفن حربية إلى الشرق الأوسط للحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا أمام الشحن الدولي.

وقالت وزيرة النقل الأسترالية كاثرين كينغ لهيئة البث الأسترالية إن بلادها لم تتلق أي طلب رسمي للمشاركة، وأضافت "لن نرسل سفينة إلى مضيق هرمز. ندرك أهمية الأمر، ولكن لم يُطلب منا المساهمة فيه".

بدورهم، أكد قادة الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك قادة من دول الناتو الأعضاء، عدم استعدادهم لتوسيع مهام القوات الأوروبية في مضيق هرمز أو المشاركة في أي عمل عسكري مرتبط بالحرب على إيران، مع التأكيد على أهمية الحلول الدبلوماسية.

وبينما رفضت دول عديدة المشاركة العسكرية، فإن بعض الحكومات عبرت عن دعم الأمن الجماعي أو استمرار العمل الدفاعي الروتيني، لكنها لم تلتزم بتعزيز عمليات قتالية.

وقال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي إن مسألة حماية مضيق هرمز يمكن مناقشتها داخل حلف الناتو إذا طلبت الولايات المتحدة ذلك.

وأضاف سيكورسكي في تصريح له للصحفيين "إذا ورد طلب إلى حلف الناتو لمناقشة حماية مضيق هرمز، فسندرس الأمر انطلاقا من الاحترام وحسن النية تجاه حليفنا الأمريكي".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

من العيش وسط متاحف إلى مطاعم ألبية مستدامة: أفضل الوجهات الأوروبية في 2026

أول استقالة في إدارة ترامب.. مدير مكافحة الإرهاب يغادر منصبه احتجاجاً على "الحرب مع إيران"

رغم تهديدات ترامب.. البرتغال تؤكد: "لا تدخّل عسكريا" في مضيق هرمز