Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بعد إعلان إيران إصابة مقاتلة "إف-35".. تقرير إسرائيلي يتحدث عن "واقع" درع طهران الجوي

طائرات مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-15 تحلق فوق قاعدة أندرافيدا الجوية، على بعد حوالي 279 كيلومترًا (174 ميلًا) جنوب غرب أثينا، يوم الثلاثاء 20 أبريل 2021. (صورة من وكالة أسوشي
طائرات مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-15 تحلق فوق قاعدة أندرافيدا الجوية، على بعد حوالي 279 كيلومترًا (174 ميلًا) جنوب غرب أثينا، يوم الثلاثاء 20 أبريل 2021. (صورة من وكالة أسوشي حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أعلنت إيران، أمس، إصابة مقاتلة أميركية من طراز "إف-35" أثناء تحليقها فوق أراضيها، فيما أكدت الولايات المتحدة أن الطائرة نفذت هبوطًا اضطراريًا في قاعدة عسكرية بالمنطقة، وسط تضارب في الروايات حول طبيعة الحادثة.

أفادت صحيفة جيروزاليم بوست بأن سلاح الجو الإسرائيلي نجح في تدمير جزء كبير من منظومة الدفاع الجوي الإيرانية، وذلك خلال عمليتي "الأسد الهادر" و"الأسد الصاعد"، إلى جانب ضربات سابقة استهدفت أنظمة متقدمة.

اعلان
اعلان

ورغم استمرار "بعض التهديدات"، تشير المعطيات التي نشرتها الصحيفة الإسرائيلية إلى تراجع ملحوظ في قدرة إيران على حماية مجالها الجوي، خاصة بعد "تدمير النسبة الأكبر من أبرز منظوماتها الدفاعية".

البداية بحسب الصحيفة كانت في أكتوبر 2024، مع استهداف منظومات S-300 الروسية، التي تمثل العمود الفقري للدفاعات الجوية الإيرانية.

وتُعدّ منظومة S-300، ولا سيما طراز S-300PMU-2، حجر الزاوية في استراتيجية الدفاع الجوي الإيرانية، نظرًا لما تمتلكه من قدرات تقنية متقدمة، إلى جانب رمزيتها السياسية ودورها المحوري في تأمين المنشآت الحساسة.

وقد شكّلت هذه المنظومة لعقود عنصرًا أساسيًا في بناء "المظلة الدفاعية" التي تعتمد عليها طهران لحماية مجالها الجوي.

وتبرز أهمية هذه المنظومة بشكل خاص في مهام الحماية الاستراتيجية للأهداف الحيوية، حيث تعتمد عليها إيران لتأمين ما تصفه بـ"الأصول عالية القيمة".

ويشمل ذلك المنشآت النووية، مثل مفاعل بوشهر ومنشأة نطنز، إلى جانب العاصمة طهران باعتبارها مركز القيادة السياسية والعسكرية، فضلًا عن القواعد العسكرية الكبرى التي تُعد أهدافًا محتملة لأي ضربات دقيقة تستهدف البنية التحتية الدفاعية للبلاد.

وقالت جيروزاليم بوست إن العمليات الإسرائيلية لتدمير هذه الأنظمة تهدف إلى إحداث فجوة كبيرة في "المظلة الدفاعية" بعيدة المدى، وفتح المجال أمام مراحل لاحقة من الضربات الجوية.

واعتبرت الصحيفة أن الفئة الأكثر تطورًا من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وهي المنظومات المتنقلة التي تضم عدة صواريخ على مركبة واحدة، تم تدمير نحو 50% منها في يونيو 2025، لترتفع النسبة لاحقًا إلى نحو 92%.

تدمير المنظومة القديمة

كما تناول التقرير أنظمة متوسطة المدى، من بينها النسخة الإيرانية من صواريخ RIM-66 Standard، التي تعود إلى ما قبل عام 1979، موضحًا أنها لا تزال قادرة على إصابة الطائرات على مسافة تتراوح بين 60 و75 كيلومترًا.

وتعود قصة صواريخ RIM-66 Standard، المعروفة بـ SM-1، في إيران إلى فترة ما قبل الثورة عام 1979، حين حصلت عليها البحرية الإيرانية من الولايات المتحدة لتسليح مدمراتها وفرقاطاتها، ضمن منظومة الدفاع الجوي البحري آنذاك.

غير أن أهمية هذه الصواريخ لا تقتصر على وجودها في الترسانة الإيرانية، بل تمتد إلى كيفية تمكن طهران من "إعادة إحيائها" وتطويرها، لتحويلها لاحقًا إلى قاعدة لعائلة كاملة من الأنظمة الصاروخية، تشمل استخدامات بحرية وجوية وبرية.

وتُعد النسخة الأصلية SM-1 (RIM-66A) الأساس الذي انطلقت منه هذه المنظومة، حيث اقتنتها إيران في سبعينيات القرن الماضي لتجهيز سفن من فئتي "بايندر" و"ألوند". وقد صُممت هذه الصواريخ في الأصل كمنظومة دفاع جوي بحري متوسطة المدى (سطح-جو)، قادرة على حماية السفن من التهديدات الجوية.

ورغم تقادم هذه المنظومة، لا تزال إيران تحتفظ ببعض نسخها في الخدمة، بعد إخضاعها لعمليات صيانة وتحديث محلي شملت الأنظمة الإلكترونية والمحركات، ما سمح بإطالة عمرها التشغيلي وإبقائها ضمن منظومة الدفاع الجوي.

استهداف الرادارات

وكشفت جيروزاليم بوست أن هذه الأنظمة، رغم انتشارها، تم تدمير نحو 75% منها، فيما امتدت الضربات لتشمل الأنظمة الأقدم والأقل تطورًا، حيث تم تدمير ما يصل إلى 80% منها في النزاع الحالي، إلى جانب استهداف مكثف لأنظمة الرادار بعيدة المدى.

ويُعد تدمير نحو 80% من هذه الرادارات "ضربة استراتيجية"، إذ يحرم إيران من قدراتها على الإنذار المبكر، ويقلص من قدرتها على رصد التهديدات الجوية بشكل فعال.

كما أشارت إلى استهداف أنظمة الرادار بعيدة المدى، حيث تم تدمير نحو 70% منها في يونيو 2025، مقارنة بحوالي 80% خلال الجولة الحالية من القتال.

ولفت التقرير إلى أن هذه المنظومات استخدمت لإطلاق عشرات الصواريخ خلال المواجهات، مع تسجيل حالة واحدة على الأقل كادت أن تصيب هدفًا جويًا.

أما أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى، والتي تُعد خط الدفاع الأخير، فأوضحت الصحيفة أنها تُستخدم أساسًا في مواجهة الطائرات المسيّرة.

ووفقًا للتقرير، تم إسقاط ما بين 10 و20 طائرة مسيّرة إسرائيلية حتى الآن، دون تسجيل إسقاط أي طائرة حربية.

منظومة دفاع جديدة في الخدمة

وأمسة، أعلنت إيران إصابة مقاتلة أميركية من طراز "إف-35" خلال تحليقها فوق أراضيها، في حين أكدت الولايات المتحدة أن الطائرة نفذت هبوطا اضطراريا في قاعدة عسكرية بالمنطقة، وسط تضارب في الروايات بشأن طبيعة الحادثة.

وأفاد مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني بأن أنظمة الدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري تمكنت من إصابة المقاتلة باستخدام منظومات دفاع جوي جرى تطويرها بعد حرب الاثني عشر يوما.

بدوره، أوضح الحرس الثوري أن عملية الاستهداف وقعت فجر اليوم الخميس عند الساعة 2:50 في أجواء وسط إيران، مشيرا إلى أن الطائرة تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة إصابتها بمنظومة دفاع جوي متطورة تابعة للقوة الجوفضائية.

وأضاف أن مصير الطائرة لا يزال غير محسوم، مع وجود احتمال كبير لسقوطها، مؤكدا أن العملية تأتي ضمن ما وصفه بتطويرات نوعية في منظومات الدفاع الجوي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

واشنطن وحلفاؤها يطلقون "معركة هرمز": "A-10" و"أباتشي" تستهدف الزوارق والمسيّرات الإيرانية

بارقة أمل في علاج السرطان.. كيف تعمل الكبسولات النانوية على تدمير الخلايا المصابة؟

الحرب في الشرق الأوسط مستمرة: غارات في العمق الإيراني.. وصواريخ ثقيلة تضرب إسرائيل