Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مؤشرات على إصابة قاعدة إسرائيلية.. ماذا كشفت صور الأقمار الصناعية بعد الهجوم الإيراني؟

صورة أرشيفية- طائرة حربية إسرائيلية تعود من مهمة فوق لبنان إلى قاعدة رامات ديفيد الجوية شمال إسرائيل.
صورة أرشيفية- طائرة حربية إسرائيلية تعود من مهمة فوق لبنان إلى قاعدة رامات ديفيد الجوية شمال إسرائيل. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Hassan Haidar & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أثارت صور أقمار صناعية تساؤلات حول الأضرار المحتملة التي قد تكون لحقت بقاعدة رامات ديفيد الجوية عقب الهجوم الإيراني الأخير على إسرائيل.

سلطت صور أقمار صناعية جديدة الضوء على قاعدة رامات ديفيد الجوية في شمال إسرائيل، بعدما أظهرت ما بدا أنه آثار ضربة داخل إحدى أبرز القواعد التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي خلال الهجوم الإيراني الأخير.

اعلان
اعلان

آثارا محتملة لضربة

وأظهرت صور نشرتها شركة Soar Atlas، الثلاثاء، ما يبدو أنه أثر ضربة داخل قاعدة رامات ديفيد الجوية في شمال إسرائيل.

وبحسب الصور، فإن مقارنة اللقطات الملتقطة يوم الاثنين مع صور تعود إلى 5 حزيران/يونيو أظهرت تغييرات في إحدى الحظائر داخل القاعدة الواقعة جنوب شرق حيفا بالقرب من مدينة ميغدال هعيمق.

ولا توضح الصور طبيعة الأضرار أو حجمها، كما لا يمكن من خلالها تحديد ما إذا كانت منشآت أو معدات عسكرية قد تضررت نتيجة الضربة المحتملة.

صمت إسرائيلي

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب تعليق من صحيفة جيروزاليم بوست بشأن الصور المنشورة، كما لم يقدم أي توضيح لصحيفة يديعوت أحرونوت التي كانت أول من أورد تقريرا عن منشور Soar Atlas على منصة إكس.

 تستعد طائرة حربية إسرائيلية لمهمة فوق لبنان من قاعدة رامات ديفيد الجوية شمال إسرائيل، الأربعاء 12 يوليو/تموز 2006
تستعد طائرة حربية إسرائيلية لمهمة فوق لبنان من قاعدة رامات ديفيد الجوية شمال إسرائيل، الأربعاء 12 يوليو/تموز 2006 ARIEL SCHALIT/AP2006

قاعدة سبق أن تعرضت للاستهداف

وكانت صور أخرى قد نشرت الشهر الماضي وأظهرت ما بدا أنه ضربتان أصابتا قاعدة رامات ديفيد خلال عملية "الأسد الصاعد".

وتضم القاعدة عادة خمس أسراب من مقاتلات إف-16 والطائرات المسيرة، ما يجعلها من أبرز قواعد سلاح الجو الإسرائيلي في الشمال.

كما سبق أن تحدثت تقارير خلال عام 2024 عن تعرض القاعدة لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة أطلقها حزب الله.

ورغم الضربات التي تعرضت لها رامات ديفيد وقواعد جوية إسرائيلية أخرى خلال السنوات الماضية، أكد سلاح الجو الإسرائيلي أنه لم يفقد أي طائرة مقاتلة.

وقبل الهجمات الإيرانية، أعاد الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو نشر جنود وطائرات مقاتلة في مواقع مختلفة لتقليل مخاطر خسارة أصول عسكرية حيوية، في ظل صعوبة توفير حماية كاملة لجميع القواعد العسكرية في كل الأوقات.

الهجوم الإيراني وسياق الرد

وجاءت هذه المعطيات في أعقاب الهجوم الإيراني الذي تضمن إطلاق موجات من الصواريخ باتجاه إسرائيل.

وأعلنت طهران أن العملية جاءت ردا مباشرا على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرة أن تلك الضربات تجاوزت "الخطوط الحمراء".

ووصف المسؤولون الإيرانيون الهجوم بأنه جزء من سياسة الرد على الهجمات الإسرائيلية، مؤكدين أن طهران لن تترك أي استهداف لمواقع أو حلفاء مرتبطين بها من دون رد.

وسعت إيران من خلال العملية إلى ترسيخ معادلة ردع جديدة مفادها أن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت سيقابله استهداف للعمق الإسرائيلي.

موقف حزب الله

وفي لبنان، اعتبر حزب الله أن الرد الإيراني حمل رسالة واضحة تؤكد الالتزام بالدفاع عن لبنان في مواجهة الهجمات الإسرائيلية.

ورأى الحزب أن العملية تعكس استمرار الدعم الإيراني لحلفائه في المنطقة، وتؤكد أن استهداف لبنان لن يبقى من دون رد.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

رقم قياسي.. 85 ألف جريمة سياسية في ألمانيا والانتخابات تفاقم ظاهرة العنف

تحذيرات إسرائيلية تدفع إلى نزوح واسع من صور التاريخية في لبنان

ليون 14 وباد باني يلتقيان في برنابيو: الإيمان والبيريو يجتمعان في مدريد