Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الرئيس السابق للكنيست يفجر مفاجأة: 5 محاولات إسرائيلية لتفجير الأقصى

الحمام يحلق في سماء المنطقة مع وصول المصلين إلى مجمع المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة في البلدة القديمة بالقدس، الجمعة 27 فبراير 2026.
الحمام يحلق في سماء المنطقة مع وصول المصلين إلى مجمع المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة في البلدة القديمة بالقدس، الجمعة 27 فبراير 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & وكالات
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تأتي تصريحات بورغ في وقت تتواصل فيه إجراءات إسرائيلية بحق المسجد الأقصى، إذ أغلقت السلطات الإسرائيلية المسجد بشكل كامل منذ 25 يوماً، بدعوى منع التجمعات ضمن إجراءات أمنية، وذلك بالتزامن مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

كشف أبراهام بورغ، الرئيس الأسبق للكنيست الإسرائيلي، عن قيام جماعات يهودية متشددة بخمس محاولات متطرفة على الأقل لتفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967.

اعلان
اعلان

وقال بورغ، في مقابلة بثت الأسبوع الجاري مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، إن "هذه الجماعات سعت إلى إزالة المسجد الأقصى من جبل الهيكل"، في إشارة إلى المنطقة التي يطلق عليها اليهود اسم "جبل الهيكل".

وأضاف أن الأمر لا يتعلق بعدد المؤيدين لإزالة المسجد وإعادة بناء المعبد المزعوم، بل "بتفاني واستعداد وتعصب أولئك المستعدين للتصرف".

ورد كارلسون معرباً عن دهشته، قائلاً: "دعني أقول لك إنني مرتبك، لم أكن أعلم بوجود خمس محاولات للتخلص من قبة الصخرة والمسجد الأقصى". ثم سأل مباشرة: "إذاً، كانت هذه مؤامرات لتفجيرهما، هل هذا ما حدث؟"، ليجيبه بورغ بوضوح: "نعم".

وتأتي تصريحات بورغ في وقت تتواصل فيه إجراءات إسرائيلية بحق المسجد الأقصى، إذ أغلقت السلطات الإسرائيلية المسجد بشكل كامل منذ 25 يوماً، بدعوى منع التجمعات ضمن إجراءات أمنية، وذلك بالتزامن مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وسط تساؤلات عما يجري في المسجد الأقصى وربطه بإغلاقه.

تحريض إسرائيلي متصاعد على منصات التواصل

وفي سياق متصل، صعّد سياسيون وناشطون إسرائيليون من خطاب التحريض المرتبط بالمسجد الأقصى.

فكتب السياسي اليميني وعضو الكنيست السابق موشيه فيغلين عبر حسابه على منصة "إنستغرام": "شيء جيد جدا يحدث لنا، فنحن نواصل إغلاق جبل الهيكل (المسجد الأقصى) ولم يحدث انفجار أو انتفاضة، وهذا يعني أننا قوة إقليمية".

كما نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو يوثق قمع المصلين الفلسطينيين أثناء صلاتهم في الشوارع القريبة من المسجد الأقصى بعد منعهم من الوصول إليه، وقال: "من بين الأمور التي ساهمت في الهدوء الذي ساد رمضان تعيين أفيشي فيلد قائدا لمنطقة القدس.. حازم، محترف، قوي، ذكي، وعندما يختبره مثيرو الشغب سترون ما سيحدث".

وقبل أيام، وبعد سقوط شظية صاروخ إيراني داخل أسوار البلدة القديمة في القدس وعلى بعد مئات الأمتار من المسجد الأقصى، نشر الصحفي اليميني الإسرائيلي ينون ماغال منشورا على منصة "إكس" قال فيه: "800 متر شمال شرق من فضلكم"، مرفقا صورة لمحيط المسجد الأقصى، في إشارة فُهم منها تمنّيه سقوط الشظية داخله، وكدعوة إلى استهدافه في المرة القادمة.

كما نشر الحاخام المتطرف باروخ مارزل قبل ذلك بأيام صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر قاعدة طائرات أسفل المسجد الأقصى، مرفقة بتعليق ساخر يزعم وجود "قاعدة سرية لسلاح الجو في القدس".

ويرى ناشطون أن استمرار الإغلاق الميداني يتزامن مع تحريض استيطاني متصاعد ودعوات لتنفيذ طقوس ذبح ما يُسمى "القربان" داخل باحات المسجد، في خطوة تمثل تصعيداً خطيراً يمس قدسية المكان وينذر بتفجير الأوضاع، خاصة في ظل مخاوف من غياب أي رقابة دولية على ما يتم تنفيذه داخل الحرم.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

وهم استخباراتي بتقنيات الذكاء الاصطناعي: شقيقان إسرائليان يبيعان "أكاذيب" لإيران بثمن باهظ

انفجار هز نوافذ تكساس.. مصفاة "فاليرو" تشتعل والسلطات تأمر بالاحتماء

"تأهب كامل".. قصف صاروخي من العراق على قاعدة للجيش السوري قرب اليعربية