Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تشديد أمني على حواجز الضفة.. آلاف المصلّين يُمنعون من الوصول إلى الأقصى في الجمعة الثانية من رمضان

جنود إسرائيليون يقفون حراساً بينما يصطف المصلون الفلسطينيون لعبور حاجز قلنديا العسكري الإسرائيلي بين مدينة رام الله في الضفة الغربية والقدس في طريقهم لأداء صلاة الجمعة في المس
جنود إسرائيليون يقفون حراساً بينما يصطف المصلون الفلسطينيون لعبور حاجز قلنديا العسكري الإسرائيلي بين مدينة رام الله في الضفة الغربية والقدس في طريقهم لأداء صلاة الجمعة في المس حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

اشترطت الإجراءات أن لا يقل عمر الرجال عن 55 عاماً، والنساء عن 50 عاماً، ما حرم شريحة واسعة من الشبان من الوصول إلى المسجد في أحد أكثر أيام رمضان اكتظاظاً وأهمية دينية.

في الجمعة الثانية من شهر رمضان، بدت الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى وكأنها تمر عبر ممرات عسكرية أكثر منها معابر لعبادة المصلين، فقد عزز الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، وجوده على الحواجز الفاصلة بين مدن الضفة الغربية ومدينة القدس، ناشراً أعداداً كبيرة من الجنود والضباط في إطار إجراءات مشددة تهدف إلى تقليص وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى.

اعلان
اعلان

حواجز مزدحمة وقيود عمرية صارمة

وبحسب قناة الجزيرة فإن آلاف الفلسطينيين توافدوا منذ ساعات الفجر عبر حاجزي قلنديا شمال القدس وقبة راحيل في بيت لحم جنوبها، على أمل إدراك صلاة الجمعة في الأقصى، غير أن الطريق إلى المسجد لم يكن سالكاً للجميع، إذ فرضت السلطات الإسرائيلية قيوداً عددية وعمرية صارمة، سمحت بموجبها بدخول عشرة آلاف مصلٍّ فقط من حاملي التصاريح الخاصة.

واشترطت الإجراءات أن لا يقل عمر الرجال عن 55 عاماً، والنساء عن 50 عاماً، ما حرم شريحة واسعة من الشبان من الوصول إلى المسجد في أحد أكثر أيام رمضان اكتظاظاً وأهمية دينية، كما خضع العابرون لعمليات تفتيش دقيقة واستجوابات ميدانية، في ظل انتشار أمني مكثف في محيط القدس وأزقتها المؤدية إلى البلدة القديمة.

بدورها نشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، تنويهاً عبر منصة "إكس" موجهاً للمصلّين المتوجهين إلى المسجد الأقصى عبر معبري قلنديا وراحيل، دعت فيه إلى الالتزام بالتعليمات وإحضار الوثائق الأصلية، مؤكدة أن احترام أوقات الدخول والعودة مسؤولية فردية وجماعية لضمان عبور منظم وآمن للجميع.

وأوضحت واوية في منشورها أن أي تعبير عن تأييد لمضامين تُصنَّف على أنها تحريضية يُعد مخالفة جسيمة، وقد يؤدي إلى منع العبور وعدم منح تصريح حتى لو كان الشخص يحمل تصريحاً سارياً، وأضافت أن من يختار "طريق التحريض" وفق تعبيرها لن يحصل على إذن بالدخول إلى المسجد الأقصى.

الأقصى بين الطاقة الاستيعابية والواقع الميداني

ويستوعب المسجد الأقصى، عند فتح جميع ساحاته ومصلياته المسقوفة والمناطق المشجرة، مئات آلاف المصلين، خصوصاً خلال أيام الجمع من شهر رمضان، وخلال الأعوام الماضية، اعتاد عشرات آلاف الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية أداء الصلاة في رحابه خلال هذا الشهر، في مشهد ديني واجتماعي يتكرر سنوياً.

إلا أن القيود المفروضة هذا العام بدت أكثر تشدداً من سابقاتها، وفق ما يؤكده متابعون، في ظل سياق أمني وسياسي متصاعد تشهده الأراضي الفلسطينية منذ خريف عام 2023.

تصاعد القيود في ظل حرب مستمرة

ومنذ الـ 7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شددت إسرائيل إجراءاتها الأمنية في القدس الشرقية ومحيطها، ووسّعت القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، ولا سيما خلال المواسم الدينية.

وفي هذا السياق، يرى فلسطينيون أن الإجراءات المتصاعدة في القدس لا تنفصل عن سياسات أوسع تستهدف تكريس السيطرة الإسرائيلية على المدينة، بما في ذلك المسجد الأقصى، وتغيير طابعها الديمغرافي والثقافي والديني، ويحذر هؤلاء من أن التضييق المتكرر خلال شهر رمضان يحمل أبعاداً تتجاوز البعد الأمني، ليطال هوية المدينة ومكانتها الدينية لدى المسلمين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

جرائم قتل بالجملة وسلاح منفلت واتهامات بالتواطؤ.. لماذا يستشري العنف في المجتمع العربي داخل إسرائيل؟

اشتباك مسلح في المياه الشمالية لكوبا يشعل التوتر مجدداً بين هافانا وواشنطن

سجن حتى 8 سنوات.. الاتحاد الأوروبي يتجه لتشديد العقوبات على جرائم الأسلحة غير المشروعة