Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مقابلة نويليا كاستييو قبل الخضوع للموت الرحيم تفجر انتشار شائعات كاذبة عن حياتها

لقطة شاشة من مقابلة نويليا في برنامج "Ahora Sonsoles" على "Atresmedia"
لقطة شاشة من مقابلة نويليا في برنامج "Ahora Sonsoles" على قناة "Atresmedia" حقوق النشر  Captura de pantalla. Atresmedia 'Ahora Sonsoles'
حقوق النشر Captura de pantalla. Atresmedia 'Ahora Sonsoles'
بقلم: Cristian Caraballo
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أثار الظهور التلفزيوني لنوِيليا كاستيو قبيل خضوعها للموت الرحيم موجة رسائل على شبكات التواصل، تضمن بعضها تأويلات مغلوطة وشائعات حول سجلّها الطبي، وقدرتها على اتخاذ القرار والظروف المحيطة بالطلب.

ظهور نوليّا كاستيو على شاشة التلفزيون قبل ساعات قليلة من تلقيها القتل الرحيم أثار ردود فعل قوية على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تَداوَل المستخدمون رسائل دعم واعتراض، إلى جانب مزاعم طعن فيها لاحقا بالاستناد إلى الوثائق الطبية والإدارية الخاصة بالقضية.

اعلان
اعلان

الشابة، التي أصيبت بشلل نصفي سفلي بعد محاولة انتحار في 2022، منحت مقابلة لبرنامج "Y ahora Sonsoles" على قناة "أنتينا 3"، روت فيها مسيرتها الشخصية والأسباب التي دفعتها إلى طلب خدمة المساعدة على الموت. وعقب تلك المداخلة، نشر عدد من الحسابات والمستخدمين تأويلات مختلفة لوضعها السريري والشخصي.

رسائل عن اعتداء جنسي مزعوم في أحد المراكز

أحد أكثر الرسائل تداولا على الشبكات الاجتماعية يزعم أنه، خلال الفترة التي كانت فيها نوليّا تحت وصاية الخدمات الاجتماعية التابعة لحكومة إقليم كاتالونيا، تعرّضت لاعتداء جنسي جماعي ارتكبه قاصرون أجانب غير مصحوبين. وقد أعاد نشر هذه الرواية عدد من الحسابات والشخصيات العامة.

غير أن الملفين الطبي والإداري للقضية لا يتضمنان أي سجلّ لحادث من هذا النوع في مراكز الإقامة التي مكثت فيها الشابة بين يوليو 2015 وفبراير 2019. مصادر في المديرية العامة للوقاية وحماية الطفولة والمراهقة في حكومة كاتالونيا أكدت أنه لا يوجد أي بلاغ عن اعتداء جنسي خلال تلك الفترة.

في المقابلة التلفزيونية، روت نوليّا ثلاثة حوادث مختلفة من الاعتداءات أو محاولات الاعتداء. الأول ارتكبه شريك عاطفي كانت على علاقة به طوال أربعة أعوام؛ والثاني في ملهى ليلي، حيث أكدت أن رجلين حاولا الاعتداء عليها؛ والثالث أيضا في مكان ترفيهي، حين قالت إنها تعرّضت لاعتداء من قبل ثلاثة أشخاص. وبحسب روايتها، وقع هذا الحادث الأخير قبل أيام قليلة من محاولة الانتحار التي تسببت في إصابتها بالشلل النصفي السفلي، في الرابع من أكتوبر 2022، حين كانت تبلغ من العمر 21 عاما.

القتل الرحيم والجدل حول الاكتئاب

تدّعي رسالة أخرى متداولة على الشبكات الاجتماعية أن هذه هي أول حالة قتل رحيم تُمنح في إسبانيا لشخص "بسبب الاكتئاب". غير أن الوثائق السريرية تشير إلى أن الطلب تمت الموافقة عليه بسبب التداعيات الجسدية الناجمة عن الشلل النصفي والمعاناة المرتبطة بها.

وتبيّن التقارير النفسية أن الشابة تعاني أعراضا اكتئابية مزمنة واضطراب تكيّف مصحوبا بالقلق والاكتئاب، لكنها تستبعد إصابتها باضطراب اكتئابي جسيم يحد من قدرتها على اتخاذ القرار. كما تشير السجلات إلى تشخيص إصابتها باضطراب وسواسي قهري واضطراب الشخصية الحدّية.

وقد أجازت لجنة الضمان والتقييم في كاتالونيا هذه المساعدة في 18 يوليو 2024 بعدما اعتبرت أن نوليّا تعيش وضعا سريريا لا رجعة فيه مع درجة عالية من الاعتماد على الغير، إضافة إلى آلام ومعاناة مزمنة تؤثر في استقلاليتها. وأكّدت أحكام قضائية لاحقة قانونية الإجراءات وقدرة الشابة على اتخاذ القرار.

وكان الطلب قد تجمّد لمدة عام واحد وثمانية أشهر بعد دعوى قدّمها والدها، حيث شكّك في أهليتها لاتخاذ القرار. غير أن الخبراء الذين درسوا القضية خلصوا إلى أن الشابة تدرك بالكامل تبعات القرار وقادرة على التصرف باستقلالية.

مدى خطورة التبعات الجسدية

بعد بث المقابلة، انتشرت أيضا رسائل تشكك في خطورة وضعها الجسدي بعدما ظهر أنها قادرة، بمساعدة، على أداء بعض الأنشطة.

وبحسب الملف الطبي، فإن إصابتها الكاملة في النخاع الشوكي عند مستوى الفقرة القطنية L3 تسببت لها في شلل نصفي سفلي، وألم عصبي، واضطراب في الإحساس، وسلس برازي، وحاجة إلى قسطرة بولية كل ست ساعات، فضلا عن اعتماد وظيفي كبير على الغير. كما تعاني من قدرة محدودة على الحركة باستخدام كرسي متحرك، وقدرة ضعيفة على المشي داخل أماكن داخلية مهيأة.

وتصف التقارير الطبية هذه المضاعفات بأنها دائمة ولا رجعة فيها. وبعد الحادث، أُدخلت نوليّا أولا إلى مستشفى "خوان الثالث والعشرين" في تاراغونا ثم إلى عيادة "غوتمن"، حيث خضعت لبرنامج مكثف من إعادة التأهيل العصبي حتى يونيو 2023. وبعد عشرة أشهر، قدّمت طلب الحصول على المساعدة على الموت.

وفي إفادتها أمام القضاء، أوضحت الشابة أن الألم الجسدي وتأثير حالتها في حياتها اليومية كانا مستمرين. وتفيد الوثائق بأن معاناتها اعتُبرت مزمنة وغير متوافقة مع إمكانية حدوث تحسّن وظيفي ذي شأن، ما أدى إلى الموافقة على القتل الرحيم وفقا للتشريع المعمول به.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

في أول أيام عيد الفطر.. وفاة أم سورية حامل وأطفالها الخمسة في حريق بأنطاليا التركية

العثور على منتجة مسلسل "طهران" الإسرائيلية ميتة في فندق بأثينا

عام على وفاة عامل في ملعب كأس العالم بالسعودية… وأسرته تنتظر العدالة