Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

وسط صمت رسمي يثير التساؤلات.. انفجاران انتحاريان يهزان الجزائر بالتزامن مع زيارة البابا

وسط صمت رسمي يثير التساؤلات.. انفجاران انتحاريان يهزان الجزائر بالتزامن مع زيارة البابا
حقوق النشر  (Photo AP/Andrew Medichini)
حقوق النشر (Photo AP/Andrew Medichini)
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أكدت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصدر غربي وقوع تفجير انتحاري مزدوج الاثنين في مدينة البليدة، الواقعة على بُعد نحو 40 كيلومتراً من الجزائر العاصمة تزامنا مع زيارة البابا ليو الرابع عشر للبلاد.

أكدت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصدر مطّلع وقوع تفجير انتحاري مزدوج الاثنين في مدينة البليدة، على بُعد نحو 40 كيلومتراً من الجزائر العاصمة التي كانت تشهد زيارة البابا ليو الرابع عشر، بحسب ما أفاد مصدر غربي لوكالة فرانس برس، وسط تعتيم إعلامي ورسمي.

اعلان
اعلان

وأشار المصدر إلى أن الحادثين وقعا بعد ظهر الاثنين ووُصفا بأنهما "حادثان إرهابيان"، حيث فجّر انتحاريان نفسيهما في الموقع ولقيا حتفهما، بينما لا تزال حصيلة الضحايا غير معروفة حتى الآن.

وتُظهر صور تحققت منها وكالة فرانس برس جثتين في مدينة البليدة، كما أظهرت لقطات متداولة تجمّع عدد من الأشخاص حول المكان، وسط محاولات لتغطية الجثتين، في حين بدت الظروف المحيطة بالحادث غير واضحة بشكل كامل.

كما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورًا لما قيل إنها توثّق العمليتين، حيث تُظهر المشاهد لحظة التفجير، مع وجود جثتين على الطريق.

كما أشارت مصادر إلى احتمال وقوع حادث أمني ثالث بالقرب من استاد البليدة، غير أن ذلك لم يتم تأكيده رسميًا حتى الآن.

ولم تُصدر السلطات الجزائرية حتى الآن أي توضيحات رسمية بشأن الحادث، كما لم تتناول وسائل الإعلام المحلية هذه التطورات.

وقد اكتفت وسائل الإعلام الجزائرية بالتركيز على زيارة البابا، التي وصفتها بالتاريخية، ونقلت ما أوردته الصحافة الدولية حولها، دون الإشارة أو التطرق إلى الحادثتين.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، أدان الاتحاد الإفريقي في بيان على موقعه الإلكتروني وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي "بأشد العبارات الممكنة الهجوم المزدوج الذي وقع في 13 نيسان/أبريل 2026 في البليدة"، قبل أن يسحب البيان.

وفي بيان مكتوب لوكالة فرانس برس، صرّح المتحدث باسم رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي نور محمود شيخ بأنه أراد "سحب البيان الذي نُشر سابقا بشأن حادث إرهابي مفترض في الجزائر"، معلّلا الخطوة بأن "هذه المعلومات لم يتم التحقق منها من جانب مصادر رسمية".

وقد جاءت هذه التطورات بعد ساعات قليلة من وصول البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر العاصمة في زيارة تاريخية، حيث دعا إلى تعزيز المشاركة المدنية وبناء مجتمع ديناميكي.

والإثنين، أشار الخبير الأمني الجزائري أكرم خريف، في تدوينات نشرها على حسابه في فيسبوك، إلى ورود معلومات تفيد بوقوع تفجير انتحاري مزدوج استهدف مركز الشرطة المركزي في البليدة، موضحًا أن الانتحاريين لقيا مصرعهما، مع ترجيحات بإصابة أحد عناصر الشرطة بجروح.

وفي تدوينة لاحقة، ذكر خريف أنه بناءً على مقطع فيديو اطلع عليه، فإن أحد الانتحاريين أقدم على تفجير نفسه قرب عنصرين من الشرطة أثناء قيامهما بمهامهما.

كما قدّم الخبير الأمني في تحليل آخر قراءته الأولية للحادث، معتبرًا أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن المنفّذين قد يكونان من "المبتدئين" جرى تجنيدهما عبر الإنترنت، لافتًا إلى أن الصور القادمة من موقع الهجوم تُظهر أن الأحزمة الناسفة المستخدمة بدائية الصنع.

وأضاف المحلل خريف أن آثار الانفجار بدت محدودة للغاية، حيث اقتصرت بشكل أساسي على جسدي المنفذيْن، ولم تتجاوز تأثيراتها نطاقًا ضيقًا لا يتعدى عشرة أمتار، مرجّحًا أن يكون الهجوم ذا طابع ارتجالي، اعتمد على موادّ أو معلومات تم الحصول عليها عبر الإنترنت.

وتجدر الإشارة إلى أن آخر تفجير انتحاري موثّق في الجزائر كان في فبراير 2020، عندما استهدف هجومٌ قاعدةً عسكرية في جنوب البلاد وأسفر عن مقتل جندي، وتبنّاه تنظيم داعش.

بدأ البابا ليو الرابع عشرزيارة دولة تاريخية إلى الجزائر يوم الاثنين 13 أبريل 2026، في أول زيارة من نوعها لرأس الكنيسة الكاثوليكية إلى البلاد منذ استقلالها عام 1962.

ومن المقرر أن تمتد هذه الزيارة إلى يوم الأربعاء، وتشمل محطات رئيسية في العاصمة الجزائر ومدينة عنابة، في برنامج يجمع بين البعد الديني والرمزي والدبلوماسي.

وفي العاصمة، تضمن جدول الزيارة جولة في جامع الجزائر الأعظم، وهو ثالث أكبر مسجد في العالم، إضافة إلى لقاء رسمي مع الرئيس عبد المجيد تبون، فضلاً عن حضور قداس في كنيسة السيدة الإفريقية، التي تُعدّ من أبرز المعالم الدينية في البلاد.

أما في مدينة عنابة، فمن المنتظر أن يزور البابا بازيليك القديس أوغسطينوس وموقع آثار هيبون، في إشارة رمزية إلى الإرث التاريخي للقديس أوغسطينوس الذي وُلد وعاش في الجزائر ويُعدّ من أبرز الشخصيات الفكرية في التاريخ المسيحي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

نتنياهو في ذكرى الهولوكوست: أوروبا تعاني "ضعفًا أخلاقيًا".. وإسرائيل تدافع عن العالم

السودان: معدلات الفقر تضاعفت منذ اندلاع الحرب لتبلغ 70 بالمئة