Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

انقسام داخل إسرائيل بعد الحروب الأخيرة: ثلثا المستطلَعين يصفون أداء نتنياهو بـ"المخيّب"

شخص يقوم بتفكيك خيمته في ملجأ تحت الأرض كان يقيم فيه أثناء الحرب مع إيران، تل أبيب الأربعاء 8 أبريل 2026
شخص يقوم بتفكيك خيمته في ملجأ تحت الأرض كان يقيم فيه أثناء الحرب مع إيران، تل أبيب الأربعاء 8 أبريل 2026 حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

على الرغم من اتساع رقعة المعارضة للهدنة القائمة، كشفت الدراسة أن نحو 60% من المشاركين في الاستطلاع يؤيدون فتح قنوات حوار مباشر والتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان.

أظهرت دراسة حديثة أجراها معهد أغام الإسرائيلي انقساماً حاداً في صفوف الجمهور الإسرائيلي حول نتائج الجولة الأخيرة من الحروب مع إيران وحزب الله وحركة حماس، في وقت عبّر فيه مشاركون عن قلق متزايد إزاء تراجع الروح المعنوية وتدهور العلاقات الدولية والثقة بالقيادة السياسية في البلاد.

اعلان
اعلان

ورغم اعتقاد أغلبية نسبية من الإسرائيليين بأن بلادهم خرجت من الصراع أقوى مما كانت عليه، فإن ثلث المستجيبين تقريباً يرون أن الحرب التي استمرت نحو خمسة أسابيع – والمتوقفة حالياً رهن مفاوضات الهدنة – قد أضعفت الدولة فعلياً.

ثلثا الإسرائيليين يصفون أداء نتنياهو بالمخيّب

وكشفت نتائج الدراسة أن ثلثي الإسرائيليين يعتبرون أداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال الحرب مخيباً للآمال، فيما أفاد 36 في المئة بأن رأيهم الشخصي به تراجع كنتيجة مباشرة لأدائه.

في المقابل، تحظى شخصيات من صفوف المعارضة السياسية، أبرزها رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت والوزير السابق غادي آيزنكوت، بتفضيل غالبية من شملهم الاستطلاع.

وأبدى أكثر من 40 في المئة من المشاركين معارضتهم لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، الذي دخل حيز التنفيذ في السادس عشر من أبريل الماضي تحت ضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

واتسم موقف المشاركين اليهود بتشدد أوضح، إذ لم تتجاوز نسبة المؤيدين للهدنة بينهم 15 في المئة. وبرز في السياق ذاته أن 22 في المئة فقط من مجمل العينة، باختلاف مكوناتها، عبّروا عن تأييدهم لوقف إطلاق النار.

ستة من كل عشرة يؤيدون مفاوضات مباشرة مع بيروت

وعلى الرغم من المعارضة الواسعة للهدنة القائمة، كشفت الدراسة أن نحو 60 في المئة من المستطلعين يؤيدون فتح قنوات حوار مباشر والتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان.

وكان دبلوماسيون إسرائيليون ولبنانيون قد عقدوا مؤخرا جولة محادثات في واشنطن، في تطور وُصِف بأنه سابقة تاريخية للبنان الذي لا يمنح إسرائيل اعترافاً رسمياً.

وجاء تمديد وقف إطلاق النار في الثالث والعشرين من أبريل إثر اجتماع ثانٍ حضره وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، لكن أجواء التفاؤل بقيت محصورة.

واعتبر نحو 45 في المئة من المشاركين أن فرص تجسيد اتفاق سلام طويل الأمد في الأعوام المقبلة توصف بأنها "احتمالية ضعيفة".

دعم واسع لاستئناف القتال في غزة

وعند الانتقال إلى جبهة غزة، أيد 41 في المئة من إجمالي المشاركين العودة إلى وتيرة قتال مكثف ضد حماس في القطاع، حتى وإن كان ثمن ذلك خسارة الدعم الأميركي.

وتأتي هذه النتيجة في ظل جمود المسار التفاوضي منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة الرهائن النهائية في أكتوبر 2025، إذ لم يطرأ أي تقدم ملموس على صعيد نزع سلاح الحركة.

وينعكس التأييد الشعبي المرتفع لاستئناف العمليات العسكرية مؤشراً على نفاد صبر الإسرائيليين إزاء الجماعة التي تصنفها إسرائيل إرهابية، فلا تتجاوز نسبة المستعدين لقبول هدنة دائمة دون شرط نزع سلاح حماس 30 في المئة.

وبموازاة ذلك، لا يعتقد نحو ثلاثة أخماس المشاركين بإمكانية تجريد حماس من سلاحها في السنوات القادمة.

وعن حصيلة المواجهة مع طهران، أوضحت خلاصات المسح أن قرابة نصف الإسرائيليين يعتقدون أن إيران باتت الآن في موقف أضعف مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب، بينما لا تتجاوز نسبة من يرونها أقوى حدود 15 في المئة فقط.

أُجريت الدراسة خلال الأسبوع الماضي وأشرف عليها الدكتور نمرود نير والدكتورة غايل تالشير من الجامعة العبرية في القدس، واعتمدت على عينة ممثلة شملت 1,325 إسرائيلياً من مختلف الشرائح السكانية في البلاد.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

مئات يتجمعون في لندن لاستنشاق زهرة الجيفة النادرة عند تفتحها

Grand Voyager | استكشاف طنجة

ترامب يجمع مسؤولي النفط والغاز في البيت الأبيض لخفض الأسعار.. ويهدد إيران: "تصرفوا بذكاء سريعًا"