Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إيران تعلن استهداف فرقاطة أمريكية بصاروخين قرب هرمز.. وواشنطن تنفي وقوع أي هجوم

سفن شحن في البحر بالقرب من مضيق هرمز، كما يُرى من شاطئ صخري بالقرب من خورفكان، الإمارات العربية المتحدة، الجمعة 1 مايو 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/فاطمة شبير)
سفن شحن في البحر بالقرب من مضيق هرمز، كما يُرى من شاطئ صخري بالقرب من خورفكان، الإمارات العربية المتحدة، الجمعة 1 مايو 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/فاطمة شبير) حقوق النشر  AP Photo/Fatima Shbair
حقوق النشر AP Photo/Fatima Shbair
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

في المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية ذلك، مشددة على أنه لم يتم ضرب أي سفن تابعة للبحرية الأمريكية، لإجبارها على العدول عن دخول المضيق.

أطلقت إيران صاروخين باتجاه فرقاطة تابعة للجيش الأمريكي كانت تقترب من مضيق هرمز، الذي يشهد شللاً شبه تام في حركة الملاحة منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير/شباط، ، وفق ما أوردته وكالة فارس للأنباء.

اعلان
اعلان

وبحسب المصدر ذاته، فإن الفرقاطة كانت تبحر بالقرب من ميناء جاسك في خرق لقواعد الملاحة والأمن البحري، قبل أن تتعرض للاستهداف بعدما تجاهلت تحذيرات صادرة عن البحرية الإيرانية.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير تأكيده أن طهران أطلقت نيران تحذيرية على سفينة حربية أمريكية لمنعها من دخول مضيق هرمز، مشيرًأ إلى أنه لم يتضح ما إذا كان قد لحق بها أي ضرر.

في المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية ذلك، مشددة على أنه لم يتم ضرب أي سفن تابعة للبحرية الأمريكية، لإجبارها على العدول عن دخول المضيق، بحسب رويترز.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن إطلاق عملية تهدف إلى تحرير السفن العالقة في الخليج منذ نحو شهرين، بينما حذّرت طهران من أن أي تدخل عسكري أمريكي في مضيق هرمز سيُعد انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

والأحد، حذّر ترامب، من أن أي محاولات إيرانية لعرقلة السفن التي يتم "إرشادها" ستُقابل برد "قوي"، في إطار ما أسماه "مشروع الحرية"، الذي وصفه بأنه مبادرة إنسانية لمساعدة البحارة العالقين، كثير منهم على متن ناقلات نفط وسفن شحن، منذ بداية الحرب.

وأفادت أطقم السفن لوكالة أسوشيتد برس بأنهم شاهدوا طائرات مسيّرة وصواريخ يتم اعتراضها فوق المياه، في وقت تعاني فيه السفن من نقص المياه والطعام والمواد الأساسية.

وانطلقت عمليات المشروع يوم 4 مايو 2026 بإشراف القيادة المركزية الأمريكية، حيث تهدف إلى تأمين ومرافقة السفن العالقة داخل الممر المائي وإخراجها بشكل آمن، في ظل تعقيدات أمنية أثرت على حركة الملاحة في المضيق خلال الفترة الأخيرة.

وتصف واشنطن هذه المبادرة بأنها ذات طابع "إنساني"، إذ أكد ترامب أن الهدف منها هو مساعدة الدول المحايدة التي علقت سفنها في المنطقة وتعاني من نقص في الإمدادات الأساسية مثل الغذاء والوقود، دون أن تكون طرفًا في الصراع القائم.

وتشارك في تنفيذ العملية قوات عسكرية واسعة النطاق، تشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، من بينها مدمرة "يو إس إس ميليوس"، إضافة إلى نحو 15 ألف جندي وأكثر من 100 طائرة، بهدف دعم عمليات الملاحة وتأمين السفن وتفتيشها عند الحاجة.

في المقابل، قوبلت المبادرة بتحذيرات شديدة من جانب الحرس الثوري الإيراني، الذي اعتبر أي وجود أو تحرك عسكري أمريكي داخل المضيق انتهاكًا مباشرًا قد يؤدي إلى ردود عسكرية "قاسية"، وفق تعبيره.

وتفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على إيران منذ 13 أبريل/نيسان 2026، عقب فشل جولة مفاوضات بين الجانبين في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق.

ويشمل هذا الإجراء منع حركة الملاحة المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية فرض قيود صارمة على السفن التجارية وناقلات النفط، مع إجبار عدد كبير منها على تغيير مساراته.

ويرتكز الحصار بشكل خاص على مضيق هرمز، إذ تسعى واشنطن إلى تعطيل حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، مع الإبقاء على حرية العبور للسفن المتجهة إلى وجهات أخرى.

وأدت الإجراءات التي فرضها ترامب إلى تداعيات اقتصادية ملحوظة، إذ قدّرت وزارة الدفاع الأمريكية خسائر إيران بنحو 4.8 مليارات دولار من عائدات النفط والموانئ.

في المقابل، شددت طهران على منع القطع البحرية الأمريكية من دخول مضيق هرمز دون تنسيق مسبق، محذّرة من أن أي تصعيد إضافي قد يهدد أمن هذا الممر الحيوي.

ومنذ بدء مشروع "الحرية" الأمريكي، أظهرت بيانات ملاحية رصدتها وسائل إعلام أن تسع سفن عبرت مضيق هرمز في الاتجاهين.

وبحسب بيانات الرصد، شملت حركة العبور عدة أنواع من السفن، من بينها سفن شحن وحاويات وناقلات للمواد النفطية والكيماوية، مع تسجيل عبور بعض السفن المرتبطة بموانئ إيرانية أو متجهة إليها، إضافة إلى سفن تخضع لعقوبات أمريكية وفق قوائم وزارة الخزانة.

في المقابل، أكد متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن إدارة مضيق هرمز لم يطرأ عليها أي تغيير، محذرًا من أن أي تحرك لا يتماشى مع الآليات التي وضعتها البحرية الإيرانية سيواجه ردودًا "حازمة"، مع التأكيد على أن عبور السفن غير العسكرية سيظل ممكنًا وفق بروتوكولات تحددها طهران.

ومع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها السادس والستين، شددت طهران على أن أي اقتراب لقوات أجنبية من المضيق، خصوصًا القوات الأمريكية، سيُقابل برد عسكري، في وقت تواصل فيه واشنطن تنفيذ ما تصفه بعملية "مشروع الحرية" لإعادة تنظيم حركة الملاحة في المنطقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

عدالة انتقالية أم انتقائية؟ تقرير للغارديان: محاكمة مرتكبي الانتهاكات في سوريا بين المطالب والصفقات

الشرطة البريطانية تعيد قطعا أثرية إلى مركز الحضارة الإسلامية بعد تحقيق في الاتجار

إيران تعلن استهداف فرقاطة أمريكية بصاروخين قرب هرمز.. وواشنطن تنفي وقوع أي هجوم