Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

وثيقة من 16 صفحة.. استراتيجية ترامب الجديدة تعيد تعريف "العدو" من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا

يحضر الرئيس دونالد ترامب، برفقة السيدة الأولى ميلانيا ترامب، التي لم تظهر في الصورة، حدثًا للأمهات العسكريات في الغرفة الشرقية من البيت الأبي��، الأربعاء 6 مايو 2026، في واشنطن
يحضر الرئيس دونالد ترامب، برفقة السيدة الأولى ميلانيا ترامب، التي لم تظهر في الصورة، حدثًا للأمهات العسكريات في الغرفة الشرقية من البيت الأبيض، الأربعاء 6 مايو 2026، في واشنطن حقوق النشر  Julia Demaree Nikhinson/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Julia Demaree Nikhinson/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

وسّعت الإستراتيجية نطاق التهديدات لتشمل ما تصفه بـ"التطرف اليساري العنيف"، بما في ذلك جماعات مرتبطة بقضايا الهوية الجندرية، معتبرة أن هذه التيارات قد تشكل بيئة حاضنة لأعمال عنف داخل الولايات المتحدة.

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إستراتيجية وطنية جديدة لـ"مكافحة الإرهاب"، تعيد ترتيب أولويات واشنطن لتضع عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية في صدارة التهديدات، إلى جانب شبكات الاتجار بالبشر وجماعات توصف بأنها "متطرفة".

اعلان
اعلان

وبحسب وثيقة رسمية نشرها البيت الأبيض، تمتد الإستراتيجية على 16 صفحة، وتركّز على ما تسميه "تحييد التهديدات الإرهابية داخل الولايات المتحدة وخارجها"، مع تعهد واضح بـ"تفكيك الشبكات التي تغذي العنف والجريمة المنظمة وتدخل المخدرات إلى الأراضي الأمريكية".

وتنقل الوثيقة عن ترامب تصنيف الكارتلات الإجرامية باعتبارها "منظمات إرهابية"، كما تشير الإستراتيجية إلى أن واشنطن لجأت بالفعل إلى استخدام أدوات عسكرية ضد شبكات يُشتبه في ارتباطها بتهريب المخدرات، في إطار ما تصفه الإدارة بـ"حماية الأمن القومي".

وتمنح الخطة أولوية لتفكيك شبكات التهريب والجماعات المسلحة الناشطة في نصف الكرة الغربي، خصوصاً المرتبطة بالمخدرات والهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر، بهدف "منع وصول المخدرات أو العناصر الإجرامية أو الضحايا إلى الولايات المتحدة".

كما تتحدث الوثيقة عن استراتيجية متعددة الأدوات، تشمل تجفيف مصادر التمويل، وتكثيف العمليات الاستخباراتية، واستهداف طرق التهريب البحرية.

وقال مستشار مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض سيباستيان غوركا، إن هذا التحول يستند إلى ما وصفه بـ"حسابات بسيطة"ن موضحاً أن عدد الأمريكيين الذين قُتلوا بسبب المخدرات يفوق عدد قتلى الجيش الأمريكي في النزاعات منذ الحرب العالمية الثانية.

وأضاف أن الإدارة "لن تسمح للكارتلات بقتل الأمريكيين على نطاق واسع"، سواء عبر تجفيف التمويل أو تتبع شبكات التهريب البحرية.

إلى جانب الكارتلات، وسّعت الإستراتيجية نطاق التهديدات لتشمل ما تصفه بـ"التطرف اليساري العنيف"، بما في ذلك جماعات مرتبطة بقضايا الهوية الجندرية، معتبرة أن هذه التيارات قد تشكل بيئة حاضنة لأعمال عنف داخل الولايات المتحدة.

وبحسب تقارير صحفية، فإن هذا التوسيع في التعريف الأمني للإرهاب يثير نقاشاً داخل الأوساط السياسية والقانونية الأمريكية بشأن حدود استخدام هذا المصطلح.

رسائل حادة نحو أوروبا

الجزء الأكثر إثارة للجدل في الوثيقة كان موجهاً نحو أوروبا، حيث اعتبرت الإستراتيجية أن القارة تواجه "تراجعاً حضارياً" مرتبطاً بالهجرة والسياسات العولمية، محذرة من أن "النمو المتزايد لثقافات أجنبية" قد يزيد من احتمالات الإرهاب.

وجاء في الوثيقة أن أوروبا، رغم كونها "مهد الحضارة الغربية"، مطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لـ"إيقاف التراجع المتعمد"، مع الإشارة إلى أن استمرار السياسات الحالية قد يفاقم المخاطر الأمنية.

وفي المقابل، أكدت الإستراتيجية أن الدول الأوروبية تظل "شريكاً أساسياً طويل الأمد" في مكافحة الإرهاب، لكنها شددت على أن "أوروبا القوية تجعل العالم أكثر أماناً، بينما ضعفها يفتح المجال أمام التهديدات".

وتأتي هذه الإستراتيجية في سياق توجه أوسع لإدارة ترامب لإعادة صياغة أولويات الأمن القومي، بعد أشهر من خطاب مشابه تحدث عن "تآكل حضاري" في أوروبا بسبب الهجرة، إلى جانب تصاعد الانتقادات الأوروبية لسياسات واشنطن في ملفات دولية مختلفة، بينها ملف إيران وعلاقات الناتو.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

مخيم شاطئ بيروت: حلاق متطوع يعيد الكرامة بحلاقة مجانية

غارة إسرائيلية تقتل 4 وتصيب 33 في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار الهش

انخفاض النفط دون 100 دولار مع صعود الأسواق واقتراب اتفاق بين أمريكا وإيران