Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"لم نُقتل لكي نساوم".. صحيفة إسرائيلية تنقل رسائل إيرانية تطالب ترامب باستئناف الحرب

 امرأة تقود دراجة هوائية بينما يعبر آخرون شارعاً في وسط مدينة طهران، إيران، الأحد 24 مايو/أيار 2026.
امرأة تقود دراجة هوائية بينما يعبر آخرون شارعاً في وسط مدينة طهران، إيران، الأحد 24 مايو/أيار 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست"، دعا شخصان قالت إنهما إيرانيان إلى عودة الحرب واستمرار الضغوط الخارجية على إيران، معتبرَين أن أي اتفاق بين واشنطن وطهران سيقضي على آمال تغيير النظام.

نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" شهادتين لإيرانيين تحدثا لها بشرط عدم الكشف عن هويتيهما، قالا فيهما إن شريحة واسعة من الإيرانيين باتت ترى أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران سيبدد آمال تغيير النظام، وسط تزايد الشعور بأن الضغوط الخارجية والحرب أصبحت الخيار الوحيد بعد فشل محاولات التغيير الداخلي.

اعلان
اعلان

وذكّرت الصحيفة إن التحدث إلى إسرائيليين يعد جريمة جنائية في إيران، مشيرة الى أن النظام يستخدم اتهامات الارتباط بالموساد الإسرائيلي لتبرير حملات الاعتقال والإعدام.

"أمل كبير" بترامب وإسرائيل

وقال الإيراني الأول، الذي أشارت إليه الصحيفة باسم "ز."، إن الشارع الإيراني كان يعلق "أملاً كبيراً" على الولايات المتحدة وإسرائيل بعدما وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الثاني/يناير بأن "المساعدة في الطريق".

وكان ترامب قد كتب حينها: "أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج - سيطروا على مؤسساتكم! احفظوا أسماء القتلة والمعذبين. سيدفعون ثمناً باهظاً، المساعدة في الطريق".

وبحسب الصحيفة، أعلن النظام الإيراني سقوط أقل من 4000 قتيل خلال الاحتجاجات، متهماً "مثيري شغب مدعومين من الخارج"، بينما قدرت منظمات حقوقية ومسؤولون تحدثوا لوسائل إعلام غربية عدد القتلى الحقيقي بنحو 30 ألفاً. كما ساهم قطع الإنترنت والتهديدات التي تعرضت لها عائلات الضحايا وحالات الاختفاء الجماعي في تعقيد معرفة الحصيلة الفعلية للضحايا.

"لا أمل بإصلاح داخلي"

ووصف "ز."، الذي قالت الصحيفة إنه مهني إيراني مسن، الوضع النفسي داخل إيران بأنه "سيئ جداً"، مضيفاً أن الأوضاع لم تتحسن منذ تولي المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي السلطة خلفاً لوالده علي خامنئي بعد اغتياله في شباط/فبراير.

واعتبر أن مجتبى خامنئي بات "مجرد واجهة"، بينما تدار البلاد فعلياً من قبل كبار قادة الحرس الثوري الإيراني. كما أشار إلى تقارير تحدثت عن تنامي نفوذ رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ودور الحرس الثوري في ضمان اختيار خامنئي من قبل مجلس خبراء القيادة.

وأضاف: "الناس لا يملكون أي أمل بإصلاح داخلي داخل النظام، وأملهم الوحيد هو الضغط والقوة من الدول الأخرى". وتابع: "كان لدى الناس أمل كبير في الولايات المتحدة وإسرائيل واعتبروهما قوتين للتحرير، لكن ما لا يناقش في السياسة الأميركية تجاه إيران هو الوضع المروع للشعب الإيراني".

وحذر "ز." من أن أي اتفاق بين واشنطن وطهران سيؤدي إلى انهيار ما تبقى من أمل لدى الإيرانيين بتغيير النظام، قائلاً: "إذا تم التوصل إلى اتفاق، فسيفقد الناس تماماً الأمل في تغيير النظام".

مفاوضات قد تمنح طهران "شريان حياة"

وذكرت الصحيفة إلى أن واشنطن وطهران تجريان حالياً مفاوضات قد تحصل إيران بموجبها على 24 مليار دولار من الأصول المجمدة، إلى جانب رفع العقوبات والسماح لها ببيع النفط بحرية، وفقاً لتقارير إعلامية متعددة. كما نقلت عن خبراء تحذيرهم من أن هذه التنازلات قد تشكل "شريان حياة" للنظام الإيراني الذي يواجه أزمة مالية خانقة.

ورغم انتقاده للإصلاحيين، قال "ز." إنه لا يعارض تولي شخصية مثل الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد دوراً مؤقتاً خلال مرحلة انتقالية "إلى حين إجراء انتخابات حرة". لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن أحمدي نجاد كان "اليد اليمنى للمرشد الأعلى السابق"، وأشرف على ضغوط سياسية واقتصادية كبيرة على الشعب الإيراني، حتى لو "قدم نفسه لاحقاً كمنتقد جدي للمرشد".

"الناس يريدون عودة الحرب"

وأكد "ز." أن غالبية من يعرفهم كانوا يأملون باندلاع الحرب مجدداً، مضيفاً أن الثقة بترامب تراجعت بشكل واضح رغم الترحيب الكبير بعودته إلى السلطة.

وقال: "كان الشعب الإيراني سعيداً جداً بعودة ترامب إلى السلطة واعتبره المنقذ، لكن هذه الثقة ضعفت كثيراً بسبب سياسات ترامب الأخيرة". وأضاف: "الناس يعتقدون أن أميركا حاربت فقط من أجل مصالحها الوطنية، ولا يوجد في مواقف ترامب الأخيرة أي مؤشر دعم يمنح الناس أملاً بتغيير النظام".

وتابع: "الجمهورية الإسلامية ليست نظاماً عادياً أو تقليدياً. الناس لا يستطيعون إجبار النظام على تغيير سياساته بالوسائل المدنية أو النشاط المدني، ولذلك يحتاجون إلى قوة ومساعدة خارجية".

"80 بالمئة لا يرون مخرجاً سوى الحرب"

وفي الشهادة الثانية، نقلت الصحيفة عن إيراني آخر أشارت إليه باسم "إكس"، قوله إن "80 بالمئة من الناس لم يعودوا يرون أي مخرج سوى الحرب". وقالت الصحيفة إن ابنته الشابة قتلت في الثامن من كانون الثاني في محافظة غربية في إيران.

وأضافت أن "إكس."، مثل كثير من الإيرانيين، يواجه أوضاعاً اقتصادية متدهورة منذ مقتل ابنته، موضحة أن قطع الإنترنت دمر الاقتصاد الإيراني الذي كان يعاني أساساً من تداعيات حرب حزيران ومن سنوات العقوبات الغربية المتصاعدة.

كما أشارت إلى أن استمرار تمويل الجماعات الحليفة من قبل النظام أدى إلى تعطيل برامج الرعاية الاجتماعية، بما فيها تدابير مرتبطة بقانون دعم الأسرة والشباب، ما أبقى ملايين الإيرانيين بانتظار مساعدات لم تصل. ولفتت إلى أن الدعم البالغ سبعة دولارات الذي قدم للمواطنين في حزيران لم ينجح في مواجهة التضخم المرتفع.

وقال "إكس.": "الظروف الاقتصادية الآن أسوأ حتى مما كانت عليه قبل كانون الثاني، والناس يتحملون كل هذا فقط على أمل أن تصبح الحرب مرة أخرى طريق الخلاص، خصوصاً لعائلات الذين داسوا على دماء أحبائهم". وأضاف أن "الجميع" ينتظر "السيد ترامب لينهي ما بدأه ويقتلع هؤلاء من العالم كله".

وختم بالقول: "لم نقتل لكي نساوم أو نمدح النظام القاتل".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

العراق: الصدر يعلن انفكاك "سرايا السلام" عن التيار والتحاقها بالدولة.. والزيدي يرحّب

البابا ليو الرابع عشر يلتقي بيدرو سانشيز في الفاتيكان قبيل زيارة مرتقبة إلى إسبانيا

اعتقال شاب سوري في ألمانيا بشبهة التحريض على هجوم "معادٍ للسامية"