Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. "إحباط" في تل أبيب.. كواليس جديدة تكشف تفاصيل الاتصال "المتوتر" بين ترامب ونتنياهو

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

بينما تدفع إسرائيل باتجاه استئناف الضربات العسكرية، تواصل واشنطن منح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية، في مشهد يكشف اتساع الفجوة في الحسابات السياسية والعسكرية بين الجانبين، وهو ما انعكس بوضوح في الاتصال المتوتر الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الثلاثاء.

بحسب معلومات لشبكة "CNN"، شهد الاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو توتراً واضحاً، عكس تصاعد الخلافات بشأن كيفية المضي قدماً في الحرب على إيران.

اعلان
اعلان

ولم يكن هذا الاتصال الأول خلال الأيام الأخيرة، إذ سبق أن تحدث الرجلان، الأحد، في مكالمة أبلغ خلالها ترامب نتنياهو بأن واشنطن تميل إلى شن هجمات جديدة ضد إيران مطلع الأسبوع، وفقاً لمسؤول أمريكي. وكانت مصادر قد كشفت للشبكة سابقاً أن العملية المرتقبة كان يُفترض أن تحمل اسم "المطرقة الثقيلة".

لكن وبعد أقل من 24 ساعة على ذلك الاتصال، أعلن ترامب وقف الضربات التي قال إنها كانت مقررة الثلاثاء ضد إيران، موضحاً أن القرار جاء استجابة لطلب تقدّمت به دول خليجية حليفة، من بينها قطر والسعودية والإمارات.

ووفق المصادر نفسها، أبدى نتنياهو خيبة أمله من قرار تأجيل الهجمات، وأبلغ ترامب خلال الاتصال أن التراجع عن الضربات المرتقبة كان "خطأً"، داعياً إلى تنفيذ العملية كما كان مخططاً لها. وخلال اتصال استمر نحو ساعة، مارس نتنياهو ضغوطاً باتجاه استئناف العمل العسكري، بحسب مصدر إسرائيلي مطلع، بينما كان ترامب يسعى لمعرفة ما إذا كانت لا تزال هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

ونقلت الشبكة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن حالة التوتر التي أعقبت الاتصال تجاوزت نتنياهو نفسه، لتشمل دائرته الضيقة وعدداً من المسؤولين المقربين منه، وسط تنامي الرغبة داخل القيادة الإسرائيلية باستئناف الهجمات. وأضاف المصدر أن حالة الإحباط داخل الحكومة الإسرائيلية تتصاعد بسبب استمرار ترامب في منح ما وصفوه بـ"المماطلة الدبلوماسية الإيرانية" مزيداً من الوقت، رغم التهديدات المتكررة.

ومع ذلك، تشير المصادر الشبكة المطلعة على محادثات ترامب ونتنياهو إلى أن استياء رئيس الوزراء الإسرائيلي من النهج الأمريكي، ولا سيما من تهديدات ترامب التي كثيراً ما يتراجع عنها لاحقاً، ليس جديداً بالكامل.

"شعر نتنياهو يحترق"

كان موقع "أكسيوس" قد ذكر، أمس الأربعاء، أن ترامب ونتنياهو أجريا اتصالاً مطولاً و"صعباً" في ظل الخلافات بشأن التعامل مع إيران والمفاوضات الجارية. ونقل الموقع عن مصدر مطلع قوله إن "شعر نتنياهو كان يحترق" عقب الاتصال، في إشارة إلى غضبه وقلقه من مسار المفاوضات.

وفي مؤشر إضافي على التباين بين الطرفين، ألمح ترامب خلال حديثه مع الصحفيين، الأربعاء، إلى أنه صاحب القرار النهائي بشأن الخطوات المقبلة، قائلاً إن نتنياهو "سيفعل ما أريده منه".

وقال الرئيس الأمريكي إن المفاوضات مع إيران وصلت إلى "مراحلها الأخيرة"، مضيفاً: "سنرى ما سيحدث". كما لوّح مجدداً بإمكانية اللجوء إلى التصعيد إذا فشل المسار الدبلوماسي، قائلاً: "إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سنضطر إلى اتخاذ إجراءات قد تكون قاسية بعض الشيء"، قبل أن يضيف: "لكننا نأمل ألا نصل إلى ذلك".

إلا أن ترامب، ومنذ تراجعه الاثنين عن قرار استئناف الضربات لإفساح المجال أمام المفاوضات، واصل إطلاق مواقف متناقضة، متنقلاً بين التفاؤل بإمكان التوصل إلى اتفاق مع إيران والتلويح مجدداً بالخيار العسكري.

وفي موازاة التصعيد السياسي، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال اجتماع مع قادة الوحدات العسكرية، إن الجيش الإسرائيلي "في أعلى درجات التأهب" تحسباً لأي تطورات محتملة، مؤكداً، وفق بيان صادر عن الجيش، أن القوات "مستعدة لأي سيناريو".

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو AP Photo

إيران تدرس رداً أمريكياً

في موازاة التصعيد السياسي والعسكري، أعلنت طهران أنها تدرس رداً جديداً تلقّته من واشنطن، بالتزامن مع استقبالها، الأربعاء، وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، في إطار جهود الوساطة الجارية بين الجانبين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: "تلقّينا وجهات نظر الجانب الأمريكي، وندرسها حالياً". وأضاف أن باكستان تواصل التوسط في تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن، مشيراً إلى أن عدة جولات من التواصل جرت استناداً إلى الإطار الإيراني الأصلي المؤلف من 14 بنداً.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل، تكثّفت الاتصالات الدبلوماسية الهادفة إلى التوصل لاتفاق، تقود باكستان جزءاً أساسياً منها، إلا أن الهوة لا تزال واسعة بين موقفي واشنطن وطهران، خصوصاً في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني.

وبينما عاد ترامب إلى التلويح بإمكانية تنفيذ عمل عسكري جديد، سارع مسؤولون إيرانيون إلى التحذير من أن أي هجمات مشابهة لتلك التي تعرّضت لها الجمهورية الإسلامية منذ اندلاع الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير، ستُقابل برد "مدمر".

وحذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي ترأس وفد بلاده في محادثات إسلام آباد مع واشنطن خلال نيسان/أبريل، من أن الولايات المتحدة لا تزال تستعد لاحتمال استئناف الحرب، معتبراً أن التحركات الأمريكية "العلنية والخفية" تشير إلى تمسّكها بالخيار العسكري. وقال إن طهران تراقب التطورات في الولايات المتحدة عن كثب، مضيفاً أن إيران تُعدّ "رداً قوياً" على أي هجوم جديد قد تتعرض له.

النفط ومضيق هرمز

رغم أن الهدنة المعلنة أوقفت العمليات العسكرية إلى حد كبير، فإنها لم تنجح في إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، وهو الممر الذي كان يؤمّن قبل الحرب عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز المُسال في العالم.

فمنذ اندلاع الحرب، فرضت طهران سيطرة مشددة على حركة الملاحة في المضيق وأبقته مغلقاً عملياً، فيما ردّت الولايات المتحدة بتشديد الحصار على الموانئ الإيرانية.

ناقلات نفط ترسو قبالة مضيق هرمز قرب بندر عباس في إيران، في 2 أيار/مايو 2026.
ناقلات نفط ترسو قبالة مضيق هرمز قرب بندر عباس في إيران، في 2 أيار/مايو 2026. AP Photo

وأعاد استمرار إغلاق المضيق إلى الواجهة المخاوف العالمية المرتبطة بأمن الطاقة، مع تزايد القلق من ارتفاع أسعار الوقود واستنزاف المخزونات النفطية، إلى جانب اضطراب حركة الشحن البحري نتيجة القيود المفروضة على الملاحة.

وعلى وقع هذا التوتر، ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس بفعل المخاوف المستمرة بشأن الإمدادات، وسط غموض يلف مستقبل الحرب على إيران والتوقعات غير المؤكدة بشأن نهايتها.

وتواجه إدارة ترامب ضغوطاً داخلية متزايدة، في ظل تنامي المخاوف من انعكاس ارتفاع تكاليف الطاقة على الأوضاع الاقتصادية داخل الولايات المتحدة.

ولم تقتصر التداعيات على أسواق الطاقة وحدها، إذ حذّرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة من أن استمرار إغلاق المضيق لفترة طويلة قد يؤدي إلى "صدمة هيكلية" في قطاع الأغذية الزراعية، بما ينذر بأزمة حادة في أسعار الغذاء عالمياً خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر وعام.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تحويل مسار 91 سفينة منذ بدء الحصار البحري.. البحرية الأمريكية تعلن اعتراض ناقلة ترفع علم إيران

"سيفعل ما أريده".. ترامب يشيد بنتنياهو ويتحدث عن تنسيق مشترك معه حيال إيران

من خارك إلى أصفهان.. سيناريوهات قد تغيّر شكل المواجهة مع إيران