Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الصليب الأحمر: ذروة إيبولا في الكونغو لم تُحسم بعد وجهود المكافحة قد تستغرق عاماً

عاملون صحيون في الكونغو الجمعة 12 يونيو 2026
عاملون صحيون في الكونغو الجمعة 12 يونيو 2026 حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تواجه جهود الاستجابة الميدانية عقبات مركبة تشمل نقص مراكز العلاج المخصصة ومقاومة بعض المجتمعات المحلية لتطبيق الإجراءات الصحية الصارمة.

حذر مسؤول كبير في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم يبلغ ذروته بعد، مرجحا أن تستمر جهود احتواء المرض عاما كاملا قبل الإعلان عن نهايته.

اعلان
اعلان

وجاءت التصريحات في وقت تشير فيه بيانات منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل 808 إصابات مؤكدة منذ الإعلان عن بدء التفشي في 15 مايو أيار، توفي منهم 192 شخصا.

ويمثل انتشار السلالة المعروفة باسم بونديبوغيو تحديا إضافيا لفرق الاستجابة، إذ لا تتوفر لقاحات أو علاجات معتمدة لها حتى الآن.

نقص الفحوص يربك التقديرات

وقال برونو ميشون، مدير العمليات في الاتحاد الدولي الذي يتابع تطور التفشي، في اتصال عبر الفيديو مع صحافيين في جنيف الثلاثاء: "هنا في بونيا، ما يمكنني رؤيته هو أننا لم نصل إلى ذروة تفشي الوباء".

وأضاف أن المنظمة تشعر بقلق بالغ إزاء النقص الحاد في إمكانيات الفحص المخبري، ما يصعّب رسم صورة دقيقة لمدى انتشار المرض.

وتابع ميشون: "من الصعب جدا معرفة مدى تفشي الوباء.. أعتقد أننا لم نتجاوز الذروة بعد، بل ما زالت أمامنا.. نخشى من أن يستمر ذلك لمدة عام" قبل انتهاء التفشي.

تحذير من انهيار الثقة

رُصدت سلالة بونديبوغيو من الفيروس في ولايتي شمال وجنوب كيفو، لكنها تتركز بشكل رئيسي في ولاية إيتوري. وتجاوز التفشي حدود الكونغو الديمقراطية إلى أوغندا المجاورة، حيث سُجلت 19 إصابة مؤكدة بينها حالتي وفاة حتى الآن.

وشدد ميشون على أن السيطرة على التفشي في الكونغو الديمقراطية تحديدا تتطلب أكثر من مجرد استجابة صحية تقليدية.

وقال: "لإيقاف هذا التفشي، علينا ألا نستثمر في الاستجابة الصحية فحسب، بل كذلك في الثقة والمتطوعين المحليين والتواصل مع أفراد المجتمع والوصول العملياتي".

وكشف المسؤول عن تعرض متطوعي الصليب الأحمر في الأيام الأخيرة "لاعتداءات لفظية وتهديدات وحتى اعتداءات جسدية أثناء القيام بعملهم".

وأكد أن "الثقة ليست نشاطا ثانويا في الاستجابة لإيبولا. الثقة مركزية. من دون الثقة، لا يمكننا رصد الإصابات مبكرا. لا يمكننا ضمان الدفن الآمن. لا يمكننا حماية العائلات. ولا يمكننا منع انتقال العدوى".

وتواجه جهود الاستجابة الميدانية عقبات مركبة تشمل نقص مراكز العلاج المخصصة ومقاومة بعض المجتمعات المحلية لتطبيق الإجراءات الصحية الصارمة.

ويؤكد مسؤولون صحيون أن الحجم الحقيقي للأزمة لا يزال غير معروف بعد مرور أكثر من شهر على إعلان تفشي المرض رسميا.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

فيتنام: تفكيك شبكة لسرقة القطط في جنوب البلاد.. وإنقاذ مئات منها قبل ذبحها

سوريا وحزب الله في تصريحات لافتة لترامب: إشادة باتفاق إيران.. وانتقادات لنتنياهو

ترامب يوجّه الدعوة.. ماذا ينتظر رئيس وزراء العراق في البيت الأبيض؟