Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"سيُغيّر قواعد اللعبة".. رئيس الوزراء الكندي: اطّلعتُ على الاتفاق الأميركي - الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في إيفيان ليبان بفرنسا، 16 يونيو/حزيران 2026
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في إيفيان ليبان بفرنسا، 16 يونيو/حزيران 2026 حقوق النشر  Evelyn Hockstein/Pool Photo via AP
حقوق النشر Evelyn Hockstein/Pool Photo via AP
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

فيما يتعلّق بملف لبنان، أشار كارني إلى أن الاتفاق يوفر أرضية للتوصل إلى "حلّ"، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.

كشف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أنه اطلع على نسخة من الاتفاق الأولي المبرم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، واصفاً إياه بأنه "تغيير جذري في قواعد اللعبة".

اعلان
اعلان

جاء ذلك في مقابلة أجراه مع شبكة "سي إن إن" على هامش قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، حيث أوضح كارني أن مضمون الاتفاق "فاق توقعاته"، معرباً عن ارتياحه للنتائج التي تم التوصّل إليها.

ورغم أن بنود الاتفاق لم تُنشر رسمياً بعد، ولم يوضح كارني كيفية حصوله على النسخة التي اطلع عليها، مكتفياً بالإشارة إلى "مصادر"، إلا أن تصريحه أضاف وزناً إضافياً للتسريبات التي تداولتها وسائل الإعلام في الأيام الماضية.

وكشف كارني أن أحد البنود الرئيسية المعروفة حتى الآن ينص على إجراء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني لمدة ستين يوماً بعد توقيع الاتفاق، مؤكداً أن هذه الوثيقة "تضع الأساس لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً".

وأضاف أن قضايا أخرى، من بينها مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ستُناقش خلال فترة التفاوض الممتدة، وهو ما يتطابق مع ما تداوله مسؤولون من الجانبين.

وفيما يتعلّق بملف لبنان، أشار كارني إلى أن الاتفاق يوفر أرضية للتوصل إلى "حلّ"، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل، وذلك في ظل تضارب التصريحات الرسمية بشأن الانسحاب الإسرائيلي ومستقبل حزب الله، مما يترك الباب مفتوحاً أمام تأويلات متعددة.

كما لفت إلى أن الأزمة الراهنة كشفت عن ضرورة عدم رهن الاقتصاد العالمي بممر استراتيجي واحد، معتبراً أن كندا يمكنها أن تسهم في تعزيز أمن الطاقة العالمي من خلال صادراتها من النفط والغاز والمعادن الحيوية.

وتابع أن بلاده قد تساعد أيضاً في الجوانب المالية للاتفاق، بما في ذلك آليات الإفراج عن الأصول المجمدة، في إشارة إلى دور محتمل لكندا كوسيط أو ضامن في تنفيذ البنود الاقتصادية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

بالتزامن مع قمة مجموعة السبع.. بوتين يستضيف قادة آسيان في قازان

ثاباتيرو يمثل أمام المحكمة الوطنية الإسبانية أول رئيس حكومة سابق متهم في الديمقراطية

"بلومبرغ" تكشف بنود مذكرة التفاهم.. وواشنطن تعرض على طهران طريقاً لـ"الخروج من العزلة"