Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

من بغداد.. عراقجي يحذّر من "تجاوز" ترتيبات مذكرة التفاهم بشأن مضيق هرمز

وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، على اليمين، يتحدث خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، عقب لقائهما في بغداد، العراق، الأحد 28 يونيو 2026. (AP Photo/هادي مزبان)
وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، على اليمين، يتحدث خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، عقب لقائهما في بغداد، العراق، الأحد 28 يونيو 2026. (AP Photo/هادي مزبان) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

دعا عراقجي، خلال الزيارة إلى بغداد، إلى وضع "إطار عمل جديد" لضمان أمن منطقة الخليج، وذلك بعد ساعات من ضربات شنّتها طهران على الكويت والبحرين، رداً على قصف أميركي استهدفها.

في أول زيارة له للعراق منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي خرق لمذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن قد يؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية.

اعلان
اعلان

وجاءت هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الطرفين بشأن انتهاك وقف إطلاق النار، وسط تعثر المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

ودعا عراقجي إلى صياغة "إطار عمل جديد" لتنظيم أمن منطقة الخليج، وذلك عقب ضربات إيرانية استهدفت مواقع في الكويت والبحرين، جاءت رداً على هجمات أمريكية داخل إيران.

وقال عراقجي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي فؤاد حسين، إن أي ترتيبات أمنية "منفصلة أو بديلة عن الدور الإيراني" من شأنها أن تعقّد المشهد وتؤخر إعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب زيادة حدة التوتر في المنطقة.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت تنفيذ ضربات جوية فجر الأحد استهدفت عشرة مواقع داخل إيران، رداً على هجوم بطائرة مسيّرة طال ناقلة نفط قرب مضيق هرمز. وردّ الحرس الثوري الإيراني باستهداف مواقع في الكويت والبحرين، محذراً من أن أي تصعيد أمريكي إضافي سيقابل برد "حاسم".

وفي موازاة ذلك، شدد عراقجي على ضرورة الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، داعياً دول المنطقة إلى إعادة النظر في ترتيبات الأمن الإقليمي في الخليج الفارسي، ومؤكداً أن الاستقرار لا يمكن تحقيقه إلا عبر "آلية جماعية تضم دول المنطقة دون تدخل أطراف خارجية".

من جانبه، دعا وزير الخارجية العراقي إلى عقد اجتماع إقليمي يضم دول الخليج وإيران والعراق لبحث الملفات الأمنية والتعاون الاقتصادي، مع إعلان استعداد بغداد لاستضافة هذا المسار.

وأبدت طهران، وفق عراقجي، استعدادها للتعاون مع الحكومة العراقية في هذا الإطار، بما يعزز التنسيق الثنائي بين البلدين ويكرّس استقرار العلاقات الإقليمية.

وفي سياق زيارته، التقى عراقجي بالرئيس العراقي نزار آميدي، حيث جرى استعراض مجمل التطورات الإقليمية الراهنة وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب بحث سبل تعزيز التنسيق الثنائي بين بغداد وطهران في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الجانبان أهمية مواصلة الحوار والتشاور المستمر، بما يسهم في احتواء التوترات وتخفيف حدة التصعيد، ويدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون بين البلدين.

كما التقى الوزير الإيراني والوفد المرافق له في بغداد برئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي، حيث جرى بحث الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة الذي أفضى إلى وقف الحرب بين الجانبين، إضافة إلى مناقشة الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها.

وأكد الزيدي، خلال اللقاء، أن العراق يضع أولوية لإنهاء الحروب واعتماد الحوار والمفاوضات كخيار أساسي لتثبيت الاستقرار في المنطقة، معتبراً أن ذلك من شأنه دعم فرص التنمية بين الشعوب المتجاورة.

من جهته، جدّد عراقجي تأكيد موقف بلاده الداعم للعراق، مشدداً على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون الثنائي، ومؤكداً حرص إيران على بناء علاقات قوية مع دول المنطقة ودول الجوار العربي.

ومن المقرر أن تُقام في الثامن من تموز/يوليو مراسم تشييع في بغداد وكربلاء والنجف، بحضور وفود إيرانية، فيما أعلن عراقجي مشاركته في اجتماعات مع الجانب العراقي لبحث الترتيبات المرتبطة بهذه الفعاليات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

موجة الحر القاتلة تحاصر فرنسا: نحو ألف وفاة إضافية.. والحرارة تكسر حاجز الـ40

ترامب يهدد بـ"زوال" إيران والتصعيد العسكري يضع التفاهم على المحك.. هل يصمد وقف إطلاق النار؟

بعد 44 عاماً على "فضيحة خيخون".. الجزائر والنمسا تتأهلان معاً في ليلة درامية بمونديال 2026