كان زعيم الحركة، عبد الملك الحوثي، قد صرّح الأسبوع الماضي بأنهم سيتدخلون إذا ما عادت الحرب على قطاع غزة، مؤكداً استمرار التنسيق مع ما وصفها بـ"جبهات المقاومة"، وعدم التردد في الرد على أي تصعيد جديد.
تزايدت في الأيام الأخيرة الإشارات في الإعلام العبري حول توجه إسرائيلي محتمل لاغتيال زعيم أنصار الله الحوثيين، عبد الملك الحوثي، وسط تصعيد لافت في التهديد قبل مسؤولين إسرائيليين.
فقد كتبت القناة 14 العبرية، في سؤال استباقي: "هل اقتربت ضربة قاسية لليمن؟". فيما صرّح وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في مقابلة قائلاً: "إذا أصبح زعيم الحوثيين هدفاً لنا - فسيتم اغتياله".
وفي السياق ذاته، كتبت صحيفة "معاريف" العبرية، أن "الهدف القادم للاغتيال في إسرائيل هو زعيم الحوثيين". وجاء ذلك بعد أيام من تحذير وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في 24 يونيو الجاي أن قيادة الحوثيين "ليست محصّنة"، وأن الحساب معهم "لا يزال مفتوحاً"، مهدداً باستهداف قياداتهم إذا سنحت الفرصة.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصدرين استخباراتيين غربيين، اليوم الإثنين، اتهامهما لجماعة أنصار الله الحوثيين باستغلال وقف إطلاق النار الحالي بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، لتعزيز قدراتها الصاروخية.
وبحسب التقرير، تنفّذ الجماعة في الفترة الأخيرة تجارب صاروخية تهدف إلى تحسين مدى ودقة صواريخها. ويأتي ذلك بعد أن شاركت بشكل محدود في إسناد الجمهورية الإسلامية، حيث أطلقت نحو ستة صواريخ وخمس طائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وكان زعيم الحركة، عبد الملك الحوثي، قد صرّح الأسبوع الماضي بأنهم سيتدخلون إذا ما عادت الحرب على قطاع غزة، مؤكداً استمرار التنسيق مع ما وصفها بـ"جبهات المقاومة"، وعدم التردد في الرد على أي تصعيد جديد.
كما توعد باستهداف أي تمركز إسرائيلي في إقليم أرض الصومال، في إشارة إلى محاولات تل أبيب السيطرة على خليج عدن ومضيق باب المندب والبحر الأحمر، مما يزيد من رقعة التهديدات في المنطقة.