Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. ترامب يكشف 3 استراتيجيات للتعامل مع طهران.. ويصف المفاوضين الإيرانيين بـ"الماكرين"

الرئيس ترامب خلال توقيع أمر تنفيذي في المكتب البيضاوي، 10 أغسطس/آب 2026.
الرئيس ترامب خلال توقيع أمر تنفيذي في المكتب البيضاوي، 10 أغسطس/آب 2026. حقوق النشر  AP Photo/Jacquelyn Martin
حقوق النشر AP Photo/Jacquelyn Martin
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قالت طهران، الاثنين، إن الإيرانيين أثبتوا أنهم "لاعبون شطرنج محترفون"، وذلك ردا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب شبّه فيها تعامله مع الجمهورية الإسلامية بهذه اللعبة.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، استمرار المفاوضات مع إيران، لكنه اتهم قيادتها بالمماطلة واستخدام أساليب "ملتوية". ووصف المفاوضين الإيرانيين بأنهم "ماكرون جداً"، مشيرًا إلى أنهم "يوافقون أحياناً على تفاهمات ثم ينكرونها في العلن لاحقاً".

اعلان
اعلان

وفي وقت سابق، شبّه الزعيم الجمهوري مسار المحادثات بلعبة الشطرنج، إذ نقل موقع "أكسيوس" عنه قوله: "نحن نتعامل مع الأمر بهدوء. نجري معهم مفاوضات محدودة النطاق. نكتفي بمراقبة إيران، مع تضخمها الاقتصادي الهائل وحقيقة أن لا مال لديها". وأضاف: "سيُحل الأمر. الأمور دائماً تُحل. الأمر أشبه بلعبة شطرنج".

وقد جاء الرد الإيراني سريعاً، إذ أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، بفريق بلاده قائلاً إن "الإيرانيين أظهروا أنهم لاعبو شطرنج محترفون"، سواء في المداولات العلنية أو السرية.

وفي حديثه لقناة "ريل أمريكا فويس"، كشف ترامب عن ثلاث استراتيجيات تعتمدها واشنطن للتعامل مع طهران: أولاً، مراقبة دقيقة وتقييم مستمر للأوضاع الداخلية؛ وثانياً، الخيار العسكري المباشر الذي يشمل "ضربهم بقوة شديدة"؛ وثالثاً، الضغط الاقتصادي الذي تواصله الإدارة بغض النظر عن مسار المفاوضات.

جدوى الضغوطات الاقتصادية

ومنذ منتصف أبريل/نيسان، أطلق البيت الأبيض ما سماه "عملية الغضب الاقتصادي"، والتي يصفها وزير الخزانة سكوت بيسنت بأنها النسخة المالية من الحرب، إذ تهدف إلى "معاقبة أي دولة تشتري النفط الإيراني أو تتعامل مع طهران في المجال المصرفي".

وبحسب مراقبين، فإن واشنطن استطاعت إضعاف قدرة إيران على شحن النفط، لكن يرى ريتشارد نيفيو، الباحث في جامعة كولومبيا، الذي شارك في رسم استراتيجية العقوبات على إيران في عهد أوباما، أن العقوبات وحدها لا تُحدث تأثيراً بالسرعة نفسها التي يحدثها إغلاق المضيق، لأنها تحتاج وقتاً طويلاً حتى تظهر مفاعيلها.

وكان ترامب قد زعم أن الاقتصاد الإيراني يعيش حالة فوضى كاملة، مشيراً إلى أن التضخم بلغ 300%، والعملة المحلية فقدت قيمتها بشكل كبير، والحكومة عاجزة عن دفع رواتب جنودها. كما ادعى أن واشنطن تسيطر على جزء كبير من الأصول الإيرانية، ووصف نفسه بـ"المصرفي الخاص للإيرانيين".

وفي تطور لافت، أعلن أن القوات الأمريكية أزالت الألغام من مضيق هرمز بالكامل، وأعادت فتح الممر المائي أمام حركة الملاحة التجارية، مؤكداً أن واشنطن تسيطر عليه بنسبة 100%. غير أنه أشار إلى احتمال حدوث "بعض التعقيدات البسيطة نتيجة إسقاط أجزاء من الألغام بين الحين والآخر".

وكان نائبه جيه دي فانس قد قال إن إيران زرعت أعداداً كبيرة من الألغام مع اندلاع الحرب، وأن الإدارة تعمل على وضع آلية لضمان سلامة الملاحة البحرية والحصول على تعهدات بعدم استهداف السفن التجارية.

ومع ذلك، ارتفعت أسعار النفط الخام، إذ فسر المستثمرون تصريحات سيد البيت الأبيض على أنها تعني استمرار تقييد الملاحة في المضيق، الذي كان ينقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل الحرب.

وفي وقت لاحق، نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب أبلغ مستشاريه أنه لا يزال يرغب في مواصلة محاولة التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية الإسلامية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يربط فيه المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني فتح المضيق بالكامل بتنازلات من واشنطن، فيما تتجه طهران إلى فرض رسوم على السفن التجارية المارة، في محاولة لاستخدام الممر المائي كورقة ضغط في المفاوضات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

فرق الإنقاذ تواصل البحث بين الأنقاض في كالي بعد أقوى زلزال يضرب كولومبيا منذ عقود

"مواجهة واشنطن والإمساك بالداخل".. خبراء يحللون تغييرات خامنئي في القيادة العسكرية الإيرانية

كازاخستان تعرض عفوا عن العملات المشفرة لإعادة مليارات الأصول الرقمية للبلاد