هزّ انفجارٌ، الخميس، أحد المقاهي الواقعة في شارع النصر بمحيط القصر العدلي وسط العاصمة السورية دمشق، مما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات.
ونقل تلفزيون سوريا عن مدير مديرية صحة دمشق، وائل دغمش، أن الانفجار أسفر عن مقتل 9 أشخاص.
فيما نقلت قناة "الإخبارية السورية" عن قائد الأمن الداخلي في دمشق تأكيده أن الانفجار، الذي استهدفاً مقهى مجاوراً لقصر العدل، نتج عن عبوة ناسفة وُضعت على أرضية المكان ووُجهت صوب الزبائن، مشيراً إلى أن الدوافع والأسباب لا تزال قيد التحقيق.
وفي وقت سابق، كانت قد أعلنت وزارة الصحة،عن ارتفاع الحصيلة إلى 5 وفيات و16 إصابة.
وكان مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، الدكتور أحمد البكور، قد أوضح لوكالة "سانا" نقل 14 حالة من موقع الانفجار إلى مشفى المجتهد، بينها 4 وفيات و10 إصابات، إضافة إلى إصابة أخرى نُقلت إلى مشفى الهلال الأحمر السوري.
وكانت قد نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر أمني قوله إن الانفجار وقع داخل المقهى الكائن قرب المجمع القضائي، دون أن تتضح طبيعته بعد.
وأكّدت قناة "الإخبارية" المحلية وقوع إصابات، مشيرة إلى أن فِرَق الطوارئ هرعت إلى الموقع، فيما باشرت السلطات تحقيقات عاجلة لتحديد سبب الانفجار وملابساته.
ورصدت وكالة "فرانس برس" سيارات إسعاف تتّجه إلى المكان الذي طوّقته القوى الأمنية. وذكر التلفزيون السوري الرسمي أن "عدداً من المصابين سقطوا جراء انفجار يجري التحقق من طبيعته في محيط القصر العدلي".
ووفقاً لصحيفة الوطن السورية، أُغلق الطريق الواصل من شارع خالد بن الوليد باتجاه ساحة الحجاز وطريق القصر العدلي، وهو من الشوارع الرئيسية في العاصمة.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهِر إصابات في صفوف المدنيين، تزامناً مع فرض طوق أمني حول المنطقة والبدء بإسعاف المصابين وكشف ملابسات الحادثة.
ويعتبر المقهى نقطة تجمع معتادة للمحامين ومراجعي القصر العدلي، نظراً لموقعه المباشر في محيط المجمع القضائي بشارع النصر.
يُشار إلى أن منطقة باب شرقي القريبة من إدارة التسليح التابعة لوزارة الدفاع، كانت قد شهدت في منتصف أيار الماضي انفجاراً أدى إلى مقتل جندي وإصابة 23 آخرين من المارة.