Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مسؤولون إيرانيون ووفود أجنبية يلقون التحية على نعش خامنئي.. وحشود تتوافد إلى مصلّى طهران

مراسم جنازة المرشد الايراني الراحل علي خامنئي، في مسجد "مصلى الإمام الخميني" الكبير في طهران، إيران، يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026.
مراسم جنازة المرشد الايراني الراحل علي خامنئي، في مسجد "مصلى الإمام الخميني" الكبير في طهران، إيران، يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Hassan Haidar & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

سيظل جثمان خامنئي مسجّى في المصلّى حتى الإثنين، وسط ترتيبات أمنية مشددة وإغلاق للطرق المحيطة بالمكان.

انطلقت في إيران مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي باستقبال وفود رسمية إيرانية وعربية ودولية أدت التحية لجثمانه، إيذاناً ببدء مراسم وداع تمتد ستة أيام، وذلك بعد أكثر من أربعة أشهر على اغتياله في الضربات الأميركية الإسرائيلية التي أشعلت الحرب، وسط توقعات بمشاركة ملايين المشيعين في أكبر جنازة تشهدها البلاد منذ عقود.

اعلان
اعلان

حشود تتوافد قبل ساعات من التشييع

وبدأ مئات الإيرانيين، مساء اليوم الجمعة، بالتوافد إلى مصلّى الخميني في طهران، حيث سُجّي جثمان خامنئي، قبل نحو عشر ساعات من فتح أبواب المصلّى أمام العامة عند السادسة صباح السبت إيذاناً بانطلاق مراسم التشييع الشعبية.

وتوافد المشاركون إلى مداخل المصلّى منذ ساعات المساء، فيما سيبقى الجثمان مسجّى في المكان حتى الإثنين لإتاحة المجال أمام المشيعين لإلقاء النظرة الأخيرة.

استنفار في العاصمة

تزامناً مع بدء المراسم، فرضت السلطات الإيرانية إجراءات أمنية ومرورية واسعة في العاصمة، فأغلقت الطرقات المحيطة بالمصلّى، وأعلنت إقفال المؤسسات العامة والخاصة في طهران من السبت حتى الاثنين، مع فرض قيود واسعة على حركة السير.

كما تقرر إغلاق المجال الجوي فوق العاصمة جزئياً اعتباراً من الجمعة، على أن يُغلق بالكامل يوم الاثنين، بالتزامن مع مراسم طواف النعش في شوارع طهران.

وفي إطار الاستعدادات لاستقبال الوافدين، تحولت إحدى الحدائق الكبرى في العاصمة إلى مخيم مؤقت يضم أكثر من 400 خيمة للهلال الأحمر الإيراني.

خامنئي مسجّى إلى جانب أفراد من عائلته

وُضع نعش خامنئي، الملفوف بالعلم الإيراني وتعلوه عمامته السوداء، على منصة داخل مصلّى الإمام الخميني، إلى جانب نعوش أربعة من أفراد عائلته الذين قتلوا معه في القصف، وهم ابنته، وصهره، وحفيدته البالغة 14 شهراً، إضافة إلى زهراء حداد عادل، زوجة نجله مجتبى خامنئي.

وكان خامنئي قد قُتل عن عمر 86 عاماً في قصف استهدف المجمع الذي يضم مقر إقامته في وسط طهران صباح اليوم الأول من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.

التحية الرسمية قبل التشييع الشعبي

خُصص يوم الجمعة لاستقبال الوفود الرسمية التي أدت التحية لجثمان خامنئي، يتقدمها رؤساء السلطات الثلاث، وهم رئيس الجمهورية مسعود بيزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي.

كما شارك عدد من كبار القادة العسكريين، أبرزهم قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، الذي ظهر للمرة الأولى علناً منذ اندلاع الحرب، ويتولى قيادة الحرس منذ مقتل سلفه محمد باكبور في اليوم الأول من المواجهات.

مشاركة عربية ودولية

وشهدت مراسم إلقاء التحية مشاركة وفود أجنبية وعربية، بينها رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ووزير الخارجية في حكومة طالبان أمير خان متقي، والرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف الذي ترأس وفد موسكو.

كما شاركت وفود من السعودية وقطر ومصر وسلطنة عُمان، إلى جانب ممثلين عن حزب الله اللبناني، وحركتي حماس والجهاد الإسلامي.

رحلة الجثمان داخل إيران وخارجها

وسيبقى جثمان خامنئي وأفراد عائلته في مصلّى الخميني حتى الإثنين، قبل نقله إلى مدينة قم جنوب طهران، على أن يزور بعدها العتبتين العلوية والحسينية في جنوب العراق في الثامن من تموز/يوليو، ثم يُعاد إلى إيران ليوارى الثرى في التاسع من الشهر نفسه بجوار مرقد الإمام الرضا (ثامن الأئمة الاثنا عشر عند الشيعة الجعفرية) في مدينة مشهد.

وفي مصلّى الإمام الخميني، عُلقت صور للمرشد الراحل واقتباسات من كلماته، فيما واصل العمال حتى الخميس تجهيز الموقع وزراعة الزهور استعداداً لاستقبال المشيعين.

دعوات إلى مشاركة مليونية

ودعا رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف الإيرانيين إلى المشاركة الواسعة في مراسم التشييع، قائلاً إن حضورهم سيكتب "صفحة مجيدة في تاريخ إيران الإسلامية"، معتبراً أن "نداء الأمة للثأر يجب أن يتردد صداه في آذان العالم أجمع".

وتتوقع السلطات أن يتراوح عدد المشاركين بين 15 و20 مليون شخص، ما سيجعل جنازة خامنئي الأكبر في تاريخ إيران، متجاوزة مراسم تشييع الإمام الخميني عام 1989، والتي كانت تُعد حتى الآن الأضخم في البلاد.

ترقب لظهور مجتبى خامنئي

وتتجه الأنظار أيضاً إلى احتمال ظهور المرشد الجديد مجتبى خامنئي خلال مراسم التشييع، بعدما انتُخب خلفاً لوالده إثر إصابته خلال الحرب، لكنه اكتفى منذ ذلك الحين بإصدار بيانات مكتوبة، من دون أي ظهور علني.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

دراسة: ممارسة الرياضة تعزز فرص الإقلاع عن التدخين وتقلل الرغبة في السجائر

قبل تشييع خامنئي.. إليكم أبرز الجنازات المليونية التي شهدها الشرق الأوسط

مسؤولون إيرانيون ووفود أجنبية يلقون التحية على نعش خامنئي.. وحشود تتوافد إلى مصلّى طهران