أعلن ترامب أن لقاءً سيُعقد الأسبوع المقبل في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بناءً على طلب الأخير، مضيفاً أن نتنياهو "يعرف من هو صاحب القرار".
غصّ مصلّى الإمام الخميني والمناطق المحيطة به في طهران بعشرات الآلاف من الإيرانيين الذين توافدوا للمشاركة في مراسم الوداع الأخير وأداء صلاة الجنازة على جثمان علي خامنئي المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن وطهران "تأخذان استراحة" إلى حين انتهاء مراسم التشييع، مدعياً أن الإيرانيين "يتوسلون لعقد صفقة". كما أعرب عن استغرابه من مشاهد الحزن والبكاء التي ظهرت خلال المراسم، قائلاً إنه كان يعتقد أن الشعب الإيراني يكنّ مشاعر سلبية تجاه المرشد الراحل.
في سياق آخر، أعلن ترامب أن لقاءً سيُعقد الأسبوع المقبل في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بناءً على طلب الأخير، مضيفاً أن نتنياهو "يعرف من هو الزعيم" وفق تعبيره.
وعلى جبهة التصعيد في مضيق هرمز، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني من أي "تحركات عسكرية مشبوهة" في الممرّ البحري الاستراايجي، مؤكداً أن إيران تعتبر نفسها القوة الرئيسية المسؤولة عن أمن المضيق واستقراره. وفي السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده لن تسمح بأي تدخل أمريكي في هرمز.
وقال سفير إيران لدى الصين إن طهران ستفرض "بالتأكيد" رسوماً على المرور عبر المضيق الحيوي، متعهّدا إلى أن الدول التي وصفها بـ"الصديقة" ستحظى بمعاملة خاصة.
وفي ملف آخر، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أكّد، خلال استقباله وفداً من حزب الله جاء لتقديم التعازي بوفاة خامنئي، أن طهران تتابع "بجدية" مسألة إنهاء الحرب في لبنان. كما شدد على استمرار دعم ما وصفه بـ"نهج المقاومة"، مشيداً بأداء حزب الله في مواجهته مع تل أبيب.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، تفجيرًا في بلدة طلوسة جنوبي لبنان، بحسب ما أفادت به مصادر محلية. كما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن غارة إسرائيلية نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت منزلًا في بلدة المنصوري.
وفي سياق متصل، أعلن مصدر عسكري في الدولة العبرية أن الجيش قتل، وفق روايته، عنصرًا مسلحًا في مجدلزون داخل ما وصفه بالمنطقة الأمنية جنوبي لبنان.