Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بعد سنوات من التوتر.. سانشيز في الجزائر لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يتحدث إلى الصحفيين لدى وصوله إلى قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الخميس 18 يونيو 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/ماريوس بورغلمان)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يتحدث إلى الصحفيين لدى وصوله إلى قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الخميس 18 يونيو 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/ماريوس بورغلمان) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

وتعد هذه الزيارة الثانية لسانشيز إلى الجزائر منذ توليه رئاسة الحكومة الإسبانية في يونيو/حزيران 2018، بعد زيارة سابقة أجراها عام 2022.

وصل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الاثنين، إلى الجزائر في زيارة عمل وصداقة، هي الأولى له منذ أربعة أعوام، في خطوة تعكس عودة الدفء إلى العلاقات الثنائية بعد سنوات من التوتر، وتهدف إلى تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين.

اعلان
اعلان

وقالت رئاسة الوزراء الجزائرية إن الزيارة تأتي في إطار الحرص المشترك لقيادتي البلدين على تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات العمل المشترك بما يخدم مصالحهما، كما ستتيح تكثيف المشاورات وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس إرادة الجزائر وإسبانيا في الارتقاء بعلاقاتهما وترسيخ الحوار والتنسيق بينهما.

وعقب وصوله، أجرى سانشيز محادثات مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في قصر الرئاسة بالعاصمة الجزائر، تناولت ملفات التعاون الثنائي وعددا من القضايا الإقليمية، قبل أن يعقد الجانبان مؤتمرا صحفيا مشتركا.

وأكد سانشيز أن الزيارة تكتسي "أهمية خاصة" بالنسبة إلى الحكومة الإسبانية، مشددا على أن مدريد لا تنظر إلى الجزائر باعتبارها دولة مجاورة فحسب، بل شريكا استراتيجيا.

وأضاف أن تعزيز الحوار السياسي بين البلدين يمثل أولوية، إلى جانب بناء شراكة اقتصادية تحقق المنفعة المتبادلة.

وأشار رئيس الوزراء الإسباني إلى أن الجزائر أصبحت منذ مطلع عام 2026 المورّد الأول للغاز الطبيعي إلى إسبانيا، بفضل خط أنابيب "ميدغاز"، وهو ما يعكس الأهمية المتزايدة للتعاون في قطاع الطاقة.

كما رافقه خلال الزيارة عدد من كبار مسؤولي شركات الطاقة الإسبانية، في إشارة إلى اهتمام مدريد بتعزيز الاستثمارات والتعاون الاقتصادي مع الجزائر.

من جانبه، أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن ارتياحه للمباحثات التي وصفها بالمثمرة، مؤكدا أن العلاقات بين البلدين تشهد "نفَسا جديدا" يندرج ضمن حركية مشجعة لتوسيع وتكثيف التعاون في مختلف القطاعات.

وأضاف أن المباحثات تناولت ملفات الطاقة، وتشجيع الاستثمارات الإسبانية في الجزائر، والهجرة غير النظامية، إلى جانب قضية الصحراء الغربية.

وعلى هامش اللقاء بينهما، احتفل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بتحقيق منتخب إسبانيا كأس العالم لكرة القدم 2026 أمس الأحد.

وتعد هذه الزيارة الثانية لسانشيز إلى الجزائر منذ توليه رئاسة الحكومة الإسبانية في يونيو/حزيران 2018، بعد زيارة سابقة أجراها عام 2022، إلا أنها تكتسب أهمية خاصة لأنها تأتي بعد تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين البلدين قبل أربع سنوات.

وبدأت الأزمة في عام 2022 عندما أعلنت إسبانيا دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب لتسوية قضية الصحراء الغربية، في تحول أنهى سياسة الحياد التي اتبعتها مدريد تاريخيا تجاه هذا الملف.

وأثار القرار غضب الجزائر، التي اعتبرت نفسها معنية مباشرة بالنزاع باعتبارها الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو، فردت بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة مع إسبانيا عام 2002، كما جمدت العمليات المصرفية المرتبطة بالتجارة مع مدريد، وهو ما انعكس سلبا على المبادلات التجارية بين البلدين، إلى جانب استدعاء سفيرها لدى إسبانيا.

وشهدت العلاقات بين الجانبين انفراجا تدريجيا بدءا من عام 2025، قبل أن تعلن الرئاسة الجزائرية في مارس/آذار 2026 إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون، واستئناف العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل، وذلك عقب زيارة وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إلى الجزائر.

وتأتي زيارة سانشيز في هذا السياق، مع سعي البلدين إلى فتح صفحة جديدة في علاقاتهما، تقوم على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، وتوسيع الشراكة في مجالات الطاقة والاستثمار، إلى جانب تنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

واشنطن تعلن بدء تطبيق "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان تنفيذاً للاتفاق مع إسرائيل

اتهامات لإيران باستخدام "الفوسفور الأبيض" في كردستان العراق.. ودعوات لتحقيق دولي في الهجوم

قانون الطوارئ الزراعية: إعادة إدخال مبيدين محظورين تثير انقساما بين القوى السياسية