Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"مسألة أن نكون أو لا نكون": قائد الدعم السريع يوجّه بتغيير التكتيكات بعد تقدم الجيش السوداني في شمال كردفان

 يتحدث الجنرال السوداني محمد حمدان دقلو، نائب رئيس المجلس العسكري، في مؤتمر صحفي في الخرطوم، السودان.
يتحدث الجنرال السوداني محمد حمدان دقلو، نائب رئيس المجلس العسكري، في مؤتمر صحفي في الخرطوم، السودان. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قال حميدتي: "لا تراجع بعد اليوم. إلى الأمام. وعلى القوات أن تكون جاهزة."

أمر قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو، المعروف بـ"حميدتي"، الاثنين، عناصر قواته بتغيير تكتيكاتهم العسكرية، وذلك عقب التقدم الذي أحرزه الجيش السوداني في ولاية شمال كردفان، في أول ظهور علني له منذ إعلان الجيش السيطرة على عدد من المناطق الاستراتيجية في الولاية.

اعلان
اعلان

وفي رسالة مصورة مسجلة، دعا حميدتي قوات الدعم السريع إلى "تغيير نهجها" اعتباراً من الآن، موجهاً المقاتلين إلى التوقف عن تصوير تحركاتهم، معتبراً أن مقاطع الفيديو التي ينشرها أفراد القوات توفر معلومات استخباراتية يستفيد منها الجيش السوداني.

كما حث قائد قوات الدعم السريع مقاتليه على الالتزام بالقواعد واللوائح العسكرية، والعمل على حماية المدنيين، قائلاً: "من اليوم لا نوم. إنها مسألة أن نكون أو لا نكون."

وأضاف حميدتي أن قيادة قوات الدعم السريع انتقلت إلى خطوط المواجهة الأمامية، معلناً أنه سينضم شخصياً إلى قواته في الميدان خلال المرحلة المقبلة من القتال. وقال: "لا تراجع بعد اليوم. إلى الأمام. وعلى القوات أن تكون جاهزة."

ويُعد هذا الفيديو أول ظهور علني لحميدتي منذ إعلان الجيش السوداني سيطرته على عدة مناطق في ولاية شمال كردفان.

وجاءت تصريحات قائد قوات الدعم السريع بعد ساعات من قيام رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، بجولة ميدانية في منطقتي أم صيالة وجبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، وذلك بعد يوم من إعلان الجيش فرض سيطرته على المنطقتين.

وكان الجيش السوداني قد أعلن، قبيل فجر الأحد، سيطرته على مدينتي بارا وجبرة الشيخ، إلى جانب أم صيالة، عقب معارك مع قوات الدعم السريع، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة لاستعادة السيطرة على مناطق الولاية.

وتكتسب مدينة بارا أهمية استراتيجية لوقوعها على الطريق الوطني الذي يربط ولايات إقليمي كردفان ودارفور بالعاصمة الخرطوم عبر مدينة أم درمان.

وبقيت المدينة تحت سيطرة قوات الدعم السريع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، قبل إعلان الجيش استعادتها الأحد.

وتشهد ولايات شمال وغرب وجنوب كردفان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025 معارك متواصلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

وكانت محكمة سودانية، قد أصدرت في وقت سابق حكماً بالإعدام غيابياً بحق حميدتي، إلى جانب 15 متهماً آخرين، بعد إدانتهم بمقتل والي ولاية غرب دارفور وارتكاب جرائم حرب في الإقليم

ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023، قُتل عشرات الآلاف من الأشخاص، فيما أُجبر ملايين السودانيين على الفرار من منازلهم والنزوح داخل البلاد أو اللجوء إلى دول مجاورة.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة السودانية بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، في ظل حجم الاحتياجات وتفاقم أوضاع ملايين المدنيين المتضررين من الحرب.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

كاتس يكشف أن طائرات أمريكية أقلعت من إسرائيل لضرب إيران.. هل يحاول استفزاز طهران؟

ترامب يرد على اعتراض نتنياهو بشأن مقاتلات "F-35": لا أحد يملي عليّ ما أبيع لتركيا

أزياء وكرنفالات من العصور الوسطى تملأ شوارع سيغيشوارا في رومانيا