Loader
ابحثوا عنا
اعلان

حرب إيران تطارد ترامب قبل الانتخابات.. 3 خيارات صعبة أمام الرئيس الأميركي

الرئيس دونالد ترامب خلال اجتماع حول العائلات العسكرية في المكتب البيضاوي، واشنطن، 3 أغسطس/آب 2026.
الرئيس دونالد ترامب خلال اجتماع حول العائلات العسكرية في المكتب البيضاوي، واشنطن، 3 أغسطس/آب 2026. حقوق النشر  AP Photo/Alex Brandon
حقوق النشر AP Photo/Alex Brandon
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يشير الكاتب إلى أن الرؤساء الأميركيين الذين وسّعوا الحروب سعياً لإيجاد مخرج، أو لحماية مكانتهم أو سمعة أميركا، انزلقوا في منحدر لا سبيل للخروج منه

قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، يواصل الرئيس دونالد ترامب إدارة حرب مكلفة مع إيران، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول جدوى استمرار هذه المواجهة التي دخلت شهرها الثامن دون حسم.

اعلان
اعلان

ويرى الكاتب ستيفن كولينسون، في تحليل لشبكة "سي إن إن" أن التاريخ قد ينظر إلى قرار ترامب بخوض هذه الحرب باعتباره خطأً حدد مستقبله السياسي، لكنه يؤكد أن الرئيس تجنب حتى الآن خطأً أكثر خطورة وقع فيه أسلافه، وهو أنه لم يصعّد النزاع بشكل يفوق قدرته على السيطرة عليه.

ويشير الكاتب إلى أن الرؤساء الأميركيين الذين وسّعوا الحروب سعياً لإيجاد مخرج، أو لحماية مكانتهم أو سمعة أميركا، انزلقوا في منحدر لا سبيل للخروج منه. ويذكر أن ذلك حدث في فيتنام والعراق وأفغانستان، حيث خاضوا حروباً لم يعد من الممكن كسبها.

ويطرح ثلاثة سيناريوهات محتملة أمام ترامب. ويقول إن الخيار الأول يتمثل في تمديد الحملة الحالية غير الحاسمة من الضربات الجوية، مع استمرار وقف إطلاق النار الهش والحصار البحري.

أما الخيار الثاني فيتمثل في التصعيد برفع القيود واستهداف البنية التحتية الإيرانية، وربما استخدام قوات برية في عمليات محدودة. ويصف الخيار الثالث بأنه الأكثر إيلاماً، إذ يعني خفض الخسائر والانسحاب دون تحقيق الأهداف الرئيسية، لكنه قد يكون الأفضل لمصلحة الولايات المتحدة.

ويشير كولينسون إلى أن كل خيار من هذه الخيارات يحمل إجابات سياسية واستراتيجية غير مستساغة، وهو ما يفسر استمرار ترامب في" حرب لا يستطيع تحمل كلفة كسبها ولا تحمل كلفة خسارتها". ويضيف أن البنتاغون أرسل طلباً إلى محللين عسكريين للحصول على أفكار جديدة حول كيفية معاقبة إيران، وهو ما يعكس عمق المأزق الذي تواجهه واشنطن.

ويؤكد المحلل أن أي تصعيد كبير من جانب ترامب سيكون "مقامرة"، إذ لا يوجد مؤشر على أن طهران يمكن الضغط عليها للعودة إلى المفاوضات.

ويحذّر كولينسون من أن التحول من الحرب الجوية إلى البرية يرفع الرهانات، ويزيد التكاليف السياسية مع ارتفاع الضحايا، وهو ما يثقل كاهل ترامب قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي.

ويستعرض الأخير نماذج تاريخية لرؤساء وقعوا في فخ التصعيد، فيذكر أن ليندون جونسون وسّع حرب فيتنام رغم استحالة الفوز، فخسر ولاية ثانية، وأن ريتشارد نيكسون واصلها لتجنب انطباع الهزيمة، رغم إدراكه أن النصر مستحيل، أما جورج دبليو بوش فأرسل تعزيزات إلى العراق في محاولة أخيرة لإنقاذ الموقف.

ويخلص إلى أن هذه الحروب جميعها انتهت إلى معادلة واحدة: إما القبول بوضع راهن سيئ، أو التصعيد، أو الانسحاب، مضيفاً أن لا رئيس يريد أن يُخلّد التاريخ اسمه بخسارة حرب.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

أرباح بي بي ترتفع أكثر من الضعف مع صعود أسعار النفط بفعل صراع الشرق الأوسط

حرية وأمان وتطوير ذاتي: أبرز اتجاهات السفر الفردي في 2026

حرب إيران تطارد ترامب قبل الانتخابات.. 3 خيارات صعبة أمام الرئيس الأميركي