Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هل يتكرر "النموذج النووي السوري" في إيران؟ تقرير إسرائيلي يجيب

 يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع على هامش قمة الناتو في أنقرة، تركيا، الأربعاء 8 يوليو/تموز 2026.
يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع على هامش قمة الناتو في أنقرة، تركيا، الأربعاء 8 يوليو/تموز 2026. حقوق النشر  AP Photo/Alex Brandon
حقوق النشر AP Photo/Alex Brandon
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أكد مسؤول أمني إسرائيلي لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن الأوضاع مع إيران لا تزال "مشحونة"، وأن تل أبيب تُبقي قواتها "في أعلى درجات الجاهزية".

أفادت مصادر أمنية إسرائيلية، لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن عملية الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإزالة مواد نووية من موقع في سوريا ، قد تشكّل "نموذجاً يُحتذى به لاستخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران".

اعلان
اعلان

وجاءت هذه التصريحات عقب تقرير نشره موقع "أكسيوس" الأمريكي، كشف فيه عن اتفاق غير معلن يجمع واشنطن ودمشق وتل أبيب، يقضي بتكليف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإخلاء موقع سوري شديد السرية يُعرف باسم "الموقع 99" من مخزوناته النووية.

ويُعدّ هذا الموقع من الملفات المثيرة للجدل التي خلفها نظام بشار الأسد، إذ يُزعم أن الرئيس المخلوع حوّله إلى مستودع سري لمواد نووية حساسة، بينها "الكعكة الصفراء"، وهو مسحوق اليورانيوم الخام الذي يمكن استخدامه في مراحل متقدمة من دورة الوقود النووي، أو في صنع ما يعرف بـ"القنبلة القذرة" التي تنشر إشعاعات عند انفجارها.

وشكل مفاعل "الكِبَر" الواقع في ريف دير الزور الحجر الأساس لهذا البرنامج النووي، والذي قصفته إسرائيل عام 2007، مما أدى إلى تدميره حسب تقديرات غربية.

بيد أن التقرير كشف عن بقاء بعض المخلفات النووية في مواقع أخرى لم تطالها الغارة، ومن بينها "الموقع 99"، الذي جرى حوله النقاش.

وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن تل أبيب لوّحت بقصف الموقع مجدداً، إذا لم تُنقل المواد النووية منه، أو إذا رصدت أي تحركات سورية أو تركية تهدف إلى الوصول إليها.

وفي هذا السياق، أكد المسؤول الأمني للصحيفة العبرية أن الأوضاع مع إيران لا تزال "مشحونة"، وأن إسرائيل تبقي جاهزيتها في أعلى درجاتها، إذ لا أحد يدري متى "قد ينفجر الوضع".

وتابع المسؤول أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، وّجه قواته بالاستعداد القصوى لأي طارئ، بالتنسيق الكامل مع نظيرته الأمريكية.

يأتي ذلك بينما تقترب واشنطن وطهران من لحظة فاصلة في المفاوضات الجارية بشأن مضيق هرمز. وفيما تؤكد طهران أنها أنهت صياغة إطار الاتفاق مع سلطنة عُمان، تمهيداً لنشر التفاصيل النهائية قريباً، يشير نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى إحراز تقدم ملموس.

ويوضح فانس أن المباحثات تركّز -في جوهرها- على تأمين انسيابية تدفق النفط والغاز عبر المضيق، بهدف خفض أسعار الطاقة في السوق الأمريكية، نافياً في الوقت ذاته ما تردد عن نية إيران تشديد قبضتها على الممر المائي الاستراتيجي.

من جهتها، أبدت سلطنة عُمان تفاؤلاً حذراً، معتبرة أن المفاوضات تجري في مناخ إيجابي وبناء، داعية جميع الأطراف إلى تجنب أي إجراءات قد تقوض ما تحقق من تقدّم.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

بعد أشهر من الهدوء في العاصمة.. مسيّرات تهاجم الخرطوم ومدينتين شمالي السودان

صواريخ "مراوغة" وموجات من المسيّرات.. تقرير يكشف كيف استنزفت إيران الدفاعات الأميركية

هل يتكرر "النموذج النووي السوري" في إيران؟ تقرير إسرائيلي يجيب