Loader
ابحثوا عنا
اعلان

حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا تتخطى 6500 قتيلًا.. والحكومة تسلّم 335 منزلًا للمتضررين

جيرفينسون كوفا وستيفاني لانداييز يحتضنان بعضهما البعض خلال جنازة طفليهما وأعضاء آخرين من عائلة لانداييز الذين لقوا حتفهم في الزلزالين المزدوجين اللذين ضربا لا جويرا
جيرفينسون كوفا وستيفاني لانداييز يحتضنان بعضهما البعض خلال جنازة طفليهما وأعضاء آخرين من عائلة لانداييز الذين لقوا حتفهم في الزلزالين المزدوجين اللذين ضربا لا جويرا حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تقول السلطات إنه حتى الآن، تم توفير 335 منزلا من أصل أربعة آلاف تعهدت الحكومة تسليمها للمتضررين بحلول نهاية العام.

ارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو/حزيران إلى 6509 أشخاص، وفق أحدث حصيلة رسمية أُعلنت الاثنين، مقارنة بـ6438 وفاة في الحصيلة السابقة.

اعلان
اعلان

وبلغت قوة الزلزالين 7.2 و7.5 درجة، وضربا المنطقة القريبة من الساحل الفنزويلي، ما تسبب في دمار واسع وانهيار ما لا يقل عن 190 مبنى، ودفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طوارئ على مستوى البلاد.

وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ وانتشال جثث الضحايا من تحت الأنقاض، ولا سيما في لا غوايرا، حيث يعيش آلاف الأشخاص الذين شردتهم الكارثة في مخيمات مؤقتة.

ولم تفصح الحكومة المؤقتة حتى الآن عن عدد الأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين عقب الزلزالين.

يحمل وايلر ألفاريز الجرتين اللتين تحتويان على رماد طفليه ماتياس وويلكر أثناء صلاة من أجل أقارب ضحايا زلازل 24 يونيو، في لا جويرا، فنزويلا، السبت 8 أغسطس 2026.
يحمل وايلر ألفاريز الجرتين اللتين تحتويان على رماد طفليه ماتياس وويلكر أثناء صلاة من أجل أقارب ضحايا زلازل 24 يونيو، في لا جويرا، فنزويلا، السبت 8 أغسطس 2026. AP Photo

استمرار عمليات إزالة الأنقاض

بحسب أحدث البيانات الرسمية، تمكنت فرق الطوارئ من إنقاذ 6462 شخصًا منذ وقوع الزلزالين، فيما تلقى 226 ألفًا و696 شخصًا العلاج في مستشفيات مختلفة أنحاء البلاد.

كما قيّمت السلطات 60 ألفًا و785 منزلًا، تبيّن أن 35 ألفًا و545 منها لا تزال صالحة للسكن، بينما صُنّف 14 ألفًا و239 منزلًا ضمن الفئة المقيدة، في حين اعتُبر 11 ألفًا وواحد منزل معرضًا لخطر كبير.

وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز إن الحكومة سلّمت 335 منزلًا جديدًا إلى عائلات نزحت جراء الكارثة.

وتستمر كذلك عمليات إزالة الركام، إذ جمعت فرق التنظيف 600 ألف و790.70 طنًا من الأنقاض، أي ما يعادل 28.61% من إجمالي حجم الركام المقدّر.

كارثة الزلزالين تزيد الضغوط على الحكومة الفنزويلية

واجهت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز انتقادات بشأن أداء حكومتها في عمليات البحث والإنقاذ، في ظل مخاوف من أن يؤدي أي تعثر في جهود إعادة الإعمار إلى اضطرابات جديدة.

كما واجهت الحكومة صعوبات في تمويل عملية إعادة الإعمار بمفردها، بعد عقد كامل من الركود الاقتصادي خلّف أوضاعًا مالية متعثرة.

وفي وقت سابق، أكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن تعافي فنزويلا من الزلزالين العنيفين سيحتاج إلى سنوات، محذرًا من أن الكارثة لم تنتهِ فصولها بعد، رغم انتقال التركيز تدريجيًا من عمليات الإنقاذ الطارئة إلى مساعدة الناجين والبدء في إعادة الإعمار.

أوريانا تحمل الجرار التي تحتوي على رماد حفيديها ماتياس وويلكر أثناء صلاة من أجل أقارب ضحايا زلازل 24 يونيو، في لا جويرا، فنزويلا
أوريانا تحمل الجرار التي تحتوي على رماد حفيديها ماتياس وويلكر أثناء صلاة من أجل أقارب ضحايا زلازل 24 يونيو، في لا جويرا، فنزويلا AP Photo

وتشير التقديرات إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية تبلغ نحو 37 مليار دولار، أي ما يعادل قرابة ثلث الناتج الاقتصادي السنوي لفنزويلا.

وفي أعقاب الزلزالين بفترة وجيزة، رجّحت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن يتراوح عدد الضحايا المحتملين بين 10 آلاف و100 ألف شخص.

وأوضحت الهيئة أن هذا التقدير استند إلى نماذج إحصائية تراعي قوة الزلزالين وكثافة السكان في المناطق المتضررة، ولا يمثل حصيلة فعلية للضحايا، وإنما أداة لتقدير حجم الكارثة وتوجيه الاستجابة الأولية لحالات الطوارئ.

وتُعد هذه الكارثة الأشد التي تشهدها البلاد منذ أكثر من قرن.

وكانت عروض الدعم الدولي، قد تدفقت على فنزويلا، إذ أعلنت الأمم المتحدة تعبئة جهودها، وأرسلت دول عدة فرق إنقاذ وخبراء. كما قدمت الولايات المتحدة مساعدات عاجلة ونشرت فرقًا للبحث والإنقاذ، إلى جانب سفن وطائرات ومروحيات لدعم عمليات الإغاثة وتقييم الأضرار.

وتقع السواحل الشمالية لفنزويلا على خط تماس بين صفيحتي الكاريبي وأمريكا الجنوبية، وهي منطقة سبق أن شهدت زلازل تاريخية مدمرة، من أبرزها زلزال عام 1812 الذي أودى بحياة نحو 30 ألف شخص.

وحينها، شعر بالهزات سكان مناطق بعيدة، بينها العاصمة الكولومبية بوغوتا على بعد نحو ألف كيلومتر، إضافة إلى مدن في شمال البرازيل.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الولايات المتحدة تستعد لإلغاء نحو 200 ألف تأشيرة.. من المستهدفون وهل يواجهون الترحيل؟

اضطرابات الأكل ليست مرتبطة بالوزن فقط.. دراسة تكشف دور العوامل الوراثية

إعصار يضرب قرية فرنسية ويصيب 31 شخصا على الأقل