كشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الاثنين، عن خطط واشنطن لتشديد الضغوط على إيران بهدف "خنقها" اقتصاديًا، بما في ذلك التهديد بفرض عقوبات ثانوية، محذرًا من "عواقب وخيمة" قد تواجهها الدول التي ترفض الانضمام إلى حملة الضغط على طهران.
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، إصدار قرارات تستهدف خمسة قطاعات رئيسية هي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن البحري، مشيرة إلى أن السلطات الإيرانية تستخدم هذه القطاعات في محاولة لدعم اقتصاد البلاد المتعثر.
في المقابل، توعّد وزير الاقتصاد الإيراني الولايات المتحدة بـ"هزيمة أخرى" ردًا على العقوبات الجديدة، مؤكدًا أن طهران وضعت "خطة تمتد لعامين" لمواجهة الضغوط الأميركية.
بدوره، سعى رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إلى التقليل من أهمية التهديدات الأميركية، معتبرًا أن "الولايات المتحدة ليست في وضع اقتصادي يسمح لها بتقييد علاقاتها مع الدول الأخرى أكثر مما فعلت".
وفي موازاة التصعيد الاقتصادي، أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن تركيز واشنطن على الضغوط الاقتصادية لا يعني استبعاد الخيار العسكري، قائلًا للصحافيين: "نعلم أن الضغوط الاقتصادية هي أكثر ما يلحق الضرر بهم الآن، لكننا لا نستبعد بأي حال اللجوء إلى ضربات في أي مكان في مضيق هرمز أو حول إيران".
وعلى الصعيد الدبلوماسي، زار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إيران، الاثنين، حيث عقد لقاءات منفصلة مع الرئيس الإيراني، وقاليباف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.
وفي سياق آخر، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان، ما يسفر بشكل شبه يومي عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار واسعة.
التغطية الحيّة:
${title}
الشرع: سوريا "تمزّق صفحة من ماضيها الأليم" بإزالتها من قائمة الدول الراعية للإرهاب
اعتبر الرئيس السوري أحمد الشرع، صباح الثلاثاء، أن بلاده تطوي صفحة من "ماضيها الأليم"، بعدما أنهت الولايات المتحدة تصنيفها كدولة راعية للإرهاب.
وقال الشرع إن سوريا "تمزق بأيديها صفحة من ماضيها الأليم لتنطلق إلى فضاء التنمية والإعمار والبناء".
يأتي ذلك غداة إعلان واشنطن إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، منهية بذلك تصنيفا اعتمدته منذ 47 عاما وترافق مع قيود اقتصادية مشدّدة، في خطوة إضافية نحو تعزيز العلاقات بين البلدين.
إصابة ناقلة نفط بـ"مقذوف غير محدد" قبالة عُمان ما جعلها "خارجة عن الخدمة"
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، ليل الاثنين الثلاثاء، أن ناقلة نفط أصيبت بـ"مقذوف غير محدد" ما ألحق أضرارا بغرفة المحركات وجعلها "خارجة عن الخدمة" أثناء إبحارها قبالة سواحل عُمان.
وأفادت الهيئة بأن "السفينة أصيبت بمقذوف غير محدد ألحق أضرارا بغرفة المحركات وأخرج السفينة عن الخدمة"، موضحة أن الطاقم بخير.
ووقعت الحادثة على مسافة 9 أميال بحرية (16,7 كيلومترا) في شمال شرق مدينة شيصة العمانية، في مضيق هرمز.
ولم تحدَّد جنسية ناقلة النفط ولا وجهة إبحارها.