Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تحذيرات من انهيار التفاهمات في غزة.. ومجلس السلام يعلن تقدماً في نشر القوة الدولية وتمويل الإعمار

فلسطينيون يسيرون وسط الدمار الذي خلفه الهجوم الجوي والبري الإسرائيلي في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة
فلسطينيون يسيرون وسط الدمار الذي خلفه الهجوم الجوي والبري الإسرائيلي في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

ويرى ملادينوف أن تنفيذ هذه البنود بصورة متكاملة يمثل أساساً للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، ومنع تدهور الوضع الميداني، في ظل استمرار التوتر والخروقات في القطاع.

حذر الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف من أن أي إخلال بخريطة الطريق الخاصة بالمرحلة المقبلة في قطاع غزة قد يهدد وقف إطلاق النار ويعيد المنطقة إلى دائرة الحرب، كاشفاً في الوقت نفسه عن إحراز تقدم في ترتيبات نشر قوة الاستقرار الدولية، وتلقي تعهدات مالية بقيمة 7 مليارات دولار لإعادة إعمار القطاع.

اعلان
اعلان

وقال ملادينوف، في تصريحات لقناة "الجزيرة"، إن عدم التزام الأطراف بالتعهدات الواردة في خريطة الطريق ستكون له تداعيات مباشرة على الترتيبات الأمنية والإنسانية في غزة، محذراً من أن العودة إلى القتال ستكون مدمرة للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

وأكد أن تحذيراته موجهة إلى الطرفين معاً، في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية في القطاع، مشدداً على عدم وجود بديل أفضل من الخطة المطروحة حالياً لمعالجة مستقبل غزة وترتيبات المرحلة التالية من وقف إطلاق النار.

نيكولاي ملادينوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط،
نيكولاي ملادينوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، AP Photo

خريطة طريق للمرحلة المقبلة

وكان مجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 31 يوليو/تموز التوصل إلى خريطة طريق للمرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، قبل أن تعلن حركة حماس موافقتها عليها وتطالب بإلزام إسرائيل بتنفيذ بنودها.

وتعود الخطة إلى مقترح عرضه ملادينوف في 21 مايو/أيار الماضي، ويتضمن 15 بنداً لتنظيم المرحلة المقبلة في القطاع، بما يشمل إعادة الإعمار، ونزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلي، ونشر قوة الاستقرار الدولية، إلى جانب إعادة بناء جهاز الشرطة.

ويرى ملادينوف أن تنفيذ هذه البنود بصورة متكاملة يمثل أساساً للحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع تدهور الوضع الميداني، في ظل استمرار التوتر والخروقات في القطاع.

المغرب يشارك في قوة الاستقرار

وكشف ملادينوف، في تصريحاته لـ"الجزيرة"، أن مجلس السلام توصّل إلى اتفاق رسمي مع المغرب للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة، موضحاً أن آلية انتشار القوة ومواقع تمركزها داخل القطاع باتت محددة بشكل نهائي.

وأضاف أن من الضروري وصول طلائع القوة إلى غزة في أقرب وقت ممكن، مؤكداً في الوقت نفسه أن تركيا لن تكون جزءاً من القوة المزمع تشكيلها.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل نحو أسبوع، صحة تقارير أفادت بموافقة حكومته على دخول قوة استقرار دولية إلى القطاع.

تعهدات بـ7 مليارات دولار للإعمار

وعلى الصعيد الاقتصادي والإنساني، قال ملادينوف إن مجلس السلام تلقى تعهدات مالية تصل إلى 7 مليارات دولار مخصصة لإعادة إعمار غزة، التي تعرضت بنيتها التحتية المدنية لدمار واسع خلال الحرب.

وأشار كذلك إلى أن المجلس يخوض محادثات جدية مع الجانب الإسرائيلي بهدف زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، في محاولة للتخفيف من الأوضاع المعيشية المتدهورة التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني.

وفي إطار ترتيبات إدارة غزة خلال المرحلة المقبلة، أعرب ملادينوف عن أمله في أن تتولى اللجنة الوطنية مهامها داخل القطاع قريباً، لتكون الجهة المسؤولة عن إدارة شؤونه في الفترة المقبلة.

وأشاد في الوقت نفسه بالدور الذي اضطلعت به قطر ومصر وتركيا في دفع التفاهمات مع حركة حماس، معتبراً أن جهود الدول الثلاث أسهمت في تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف أمام تنفيذ الترتيبات اللاحقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

طهران تُبقي باب الدبلوماسية مفتوحًا.. وتهدد واشنطن بالتصعيد: استعدوا لعملياتنا الهجومية

واشنطن تفاوض على حصة من نفط فنزويلا.. وكاراكاس تدرس الخروج من "أوبك"

من جبال قنديل إلى القصر الرئاسي.. ماذا نعرف عن مسيرة مظلوم عبدي مستشار الشرع الجديد؟