Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بعد ثلاث سنوات من "طوفان الأقصى".. 30 ألف مصاب إسرائيلي و63% يعانون آثاراً نفسية

جنود إسرائيليون يشاركون في مراسم إحياء الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر 2023، 7 أكتوبر 2026.
جنود إسرائيليون يشاركون في مراسم إحياء الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر 2023، 7 أكتوبر 2026. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

بعد مرور ثلاث سنوات على عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة حماس وما أعقبها، تكشف بيانات إسرائيلية حديثة عن التداعيات الجسدية والنفسية للحرب في صفوف العسكريين والمدنيين الإسرائيليين.

بحسب وزارة الدفاع الإسرائيلية، دخل نحو 30 ألف جندي وعنصر من الأجهزة الأمنية إلى منظومة إعادة التأهيل التابعة للوزارة منذ بداية الحرب، مقارنة بنحو 20 ألفاً في تشرين الأول/أكتوبر 2025. ويشكل جنود الاحتياط 62% من المصابين، فيما تقل أعمار نحو نصفهم عن 30 عاماً، وتبلغ نسبة النساء بينهم 8%.

اعلان
اعلان

وتظهر البيانات حجم الإصابات الجسدية الخطيرة، إذ يعاني 249 شخصاً إصابات في الرأس، و29 من العمى أو إعاقات بصرية دائمة، فيما خضع 106 لعمليات بتر، وصُنّف 63 مصاباً ضمن أعلى درجات الإعاقة. ووفق الوزارة، حصل 95% من مبتوري الأطراف على أطراف اصطناعية متطورة، بينها نماذج مصممة لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية.

كما تعالج إدارة إعادة التأهيل 91,200 شخص من مصابي الحروب والعمليات العسكرية الإسرائيلية، بينهم 42,500 يعانون حالات مرتبطة بالصحة النفسية واضطراب ما بعد الصدمة. وارتفعت ميزانية الإدارة بنسبة 88% خلال ثلاث سنوات إلى 10 مليارات شيكل، وسط توقعات بأن يصل عدد المستفيدين منها إلى 100 ألف بحلول عام 2028، وأن يحتاج نحو نصفهم إلى رعاية نفسية.

اضطراب ما بعد الصدمة

تبرز الصحة النفسية بوصفها أحد أبرز التداعيات طويلة الأمد للحرب، فنحو 63% من العسكريين وعناصر الأجهزة الأمنية المصابين منذ 7 أكتوبر يتلقون رعاية بسبب آثار نفسية تشمل اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب وصعوبات العودة إلى الحياة اليومية، مقارنة بـ56% قبل عام.

وقد أظهرت استطلاعات لمعهد "مايرز-جوينت-بروكديل"، شملت أكثر من 3,500 شخص، أن أكثر من نصف المشاركين عانوا مستوى ما من الضيق النفسي.

صور الضحايا الإسرائيليين لهجوم 7 أكتوبر، أمام بوابة براندنبورغ في برلين، في الذكرى الثالثة للهجوم، 7 أكتوبر 2026.
صور الضحايا الإسرائيليين لهجوم 7 أكتوبر، أمام بوابة براندنبورغ في برلين، في الذكرى الثالثة للهجوم، 7 أكتوبر 2026. AP Photo

وفي موجات الاستطلاع الأخيرة، سجل نحو 35% إلى 37% أعراض اكتئاب عند المستوى السريري، مقابل نحو 24% إلى 25% للقلق، فيما أظهرت دراسة أخرى أن القلق واضطراب ما بعد الصدمة طالا نحو ربع الإسرائيليين خلال السنوات الثلاث الماضية.

تصاعد الأفكار الانتحارية

تلقت جمعية "عران" أكثر من 900 ألف اتصال وطلب مساعدة عبر الإنترنت خلال السنوات الثلاث الماضية. وبينما انخفضت نسبة الاتصالات المتعلقة بالقلق والصدمات والفقد مقارنة بالسنة الأولى، ارتفعت تلك المرتبطة بالوحدة لتشكل 41%.

وفي المقابل، ارتفعت نسبة الاتصالات المرتبطة بالأفكار أو السلوكيات الانتحارية من 2% في السنة الأولى للحرب إلى 2.2% في الثانية ثم 2.8% في الثالثة.

ولا يعتبر المسؤولون عن خطوط الدعم أن تراجع الاتصالات بشأن القلق والصدمات يعني بالضرورة تحسناً، إذ قد يكون بعض المتضررين انتقلوا إلى أشكال أخرى من العلاج، فيما تظهر مؤشرات أخرى استمرار مستويات مرتفعة من الضيق النفسي.

ورصد الباحثون فئة تستوفي معايير الاكتئاب من دون أن تدرك ذلك أو تسعى إلى العلاج، وبرزت هذه الحالات بصورة أكبر بين أصحاب الدخل المنخفض.

غزة... تداعياتٌ لم تنتهِ

في غزة، تحل الذكرى الثالثة فيما لا تزال الحرب وآثارها حاضرة، مع عشرات آلاف القتلى والجرحى ونزوح غالبية السكان ودمار واسع طال المنازل والبنية العمرانية. وتشير المعطيات إلى مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني منذ اندلاع الحرب، فيما قُتل أو أصيب أكثر من واحد من كل عشرة من سكان القطاع، واضطرت عائلات كثيرة إلى النزوح مرات عدة.

ويضاف إلى حجم الإصابات تحدٍ آخر يتمثل في الحصول على الرعاية الطبية في ظل الإمكانات المحدودة للنظام الصحي، إذ تعاني مستشفيات غزة نقصاً في الوقود وزيوت المحركات وقطع الغيار اللازمة للمولدات، في ظل انقطاع الكهرباء. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى استمرار فجوات وعوائق أمام توفير الخدمات الصحية الأساسية.

متظاهر يطالب بإنهاء ما يصفه المنظمون بـ"الإبادة الجماعية" في غزة، خلال تحرك في لندن خلال الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر.
متظاهر يطالب بإنهاء ما يصفه المنظمون بـ"الإبادة الجماعية" في غزة، خلال تحرك في لندن خلال الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر. AP Photo

وتترافق هذه الظروف مع احتياجات متزايدة إلى الرعاية النفسية بعد سنوات من الفقد والإصابات والنزوح وعدم الاستقرار. وتقول منظمة أطباء بلا حدود إن المرافق الصحية تعمل تحت ضغط ونقص في الموارد، فيما تواجه فرقها صعوبات في إدخال الإمدادات والخبرات الطبية.

ورغم أن اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 أوقف العمليات العسكرية الكبرى وأشد موجات القصف، استمرت ضربات إسرائيلية، فيما ظلت إعادة الإعمار متعثرة وسط القيود على دخول مواد البناء.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

ردًا على ضربات ترامب.. الحوثيون يستهدفون حاملة الطائرات "هاري ترومان" للمرة الثانية خلال 24 ساعة

15 قتيلًا جراء حريق في مقهى في مدينة كوستروما الروسية وتوقيف مشتبه به

المرض يبعد المغني البلجيكي ستروماي عن عشاقه