Loader
ابحثوا عنا
اعلان

كاتس يعلن اعتقال مسؤول بحماس.. تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى غزة واشتباكات تحت غطاء جوي مكثف

فلسطينيون يتجمعون حول حطام سيارة محترقة عقب غارة شنها الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة، يوم الاثنين 31 أغسطس 2026.
فلسطينيون يتجمعون حول حطام سيارة محترقة عقب غارة شنها الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة، يوم الاثنين 31 أغسطس 2026. حقوق النشر  Copyright 2026 The Associated Press. All rights reserved.
حقوق النشر Copyright 2026 The Associated Press. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع تبادل كثيف لإطلاق النار في المنطقة، بعد الحديث عن تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى محيط المستشفى الأميركي، في ما وصف بـ"الحدث الأمني".

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، اعتقال قيادي بارز في حركة حماس، مؤكدًا أن حكومة بنيامين نتنياهو ستواصل ملاحقة عناصر الحركة وتدمير ما وصفها بـ"البنية التحتية الإرهابية" في قطاع غزة.

اعلان
اعلان

وجاء إعلان كاتس بالتزامن مع تصعيد عسكري عنيف في غرب غزة، شنَّت خلاله إسرائيل غارات جوية مكثفة أوقعت قتلى وجرحى، في وقت أفادت فيه القناة 12 الإسرائيلية بأن الغارات هدفت إلى اعتقال قائد الأمن الداخلي لحماس.

في المقابل، قال مصدر أمني فضل عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس، إن "قوة خاصة للاحتلال حاولت تنفيذ عملية أمنية في مدينة غزة استهدفت إحدى شخصيات أمن المقاومة، لكن يقظة أمن المقاومة والأجهزة الأمنية أفشلت المهمة وكشفت عجز العدو وحالت دون تحقيق أهدافه".

وأضاف أن "القوة الخاصة انسحبت من منطقة الكتيبة بغزة على دراجات نارية تحت غطاء إسرائيلي".

تفاصيل العملية

وبحسب مصادر ميدانية وأمنية نقلتها بوابة "الهدف" الفلسطينية وموقع "عرب 48"، فإن الأحداث بدأت عندما نفذت مليشيات مسلحة تعمل بتنسيق مع الجيش الإسرائيلي عملية في غرب مدينة غزة "بهدف اختطاف شخصية بارزة مرتبطة بحركة حماس" حسب تعبيرها.

وقد دخل أفراد المجموعة المسلحة المنطقة على متن دراجات نارية، قبل أن تنكشف العملية وتندلع اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين، ما أجبرها على الانسحاب.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المستهدف هو مسؤول كبير في جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس، المعروف بـ"الأمن العام". وفي أعقاب انكشاف المجموعة، تدخل سلاح الجو الإسرائيلي ونفذ سلسلة غارات في المنطقة لتأمين انسحابها.

وقد أسفر القصف عن سقوط 3 قتلى، بينهم طفلان وسيدة، كما أعلن مسعفون عن مقتل طفلة وإصابة شخصين بنيران إسرائيلية شرق دير البلح وسط القطاع في حادثة منفصلة، حسبما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.

بدوره، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، إنه هاجم عددًا من الأهداف في غرب مدينة غزة، من دون أن يوضح طبيعتها، لكنه أكد أن أيًا من قواته لم يصب.

في المقابل، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الجيش الإسرائيلي تدخل جوياً بأكثر من 10 طائرات حربية لتأمين انسحاب القوة التي حاولت تنفيذ العملية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فضلاً عن مقتل عدد من أفراد القوة نفسها.

وخلال زيارته لمستوطنة نتيف هعسرا، قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته في غزة على مدار الساعة، مشيرًا إلى إقامة ما وصفها بـ"منطقة أمنية قوية وغير مسبوقة" بهدف حماية المستوطنات والجنود.

وشدد على أن الدولة العبرية لن تنسحب من القطاع قبل تحقيق أهدافها المتمثلة، وفق قوله، في نزع سلاح حماس وتدمير الأنفاق، مؤكدًا أن الجيش سيبقى بعد ذلك على خطوط دفاع داخل غزة.

وهدد كاتس برد "قوي وحاسم" على أي إطلاق نار من القطاع، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة والبالونات، وقال إن الرد سيشمل استهداف المسؤولين عن عمليات الإطلاق وإخلاء المناطق التي تُستخدم لتنفيذها. وأكد أن الحكومة الإسرائيلية تتبنى سياسة أمنية شاملة في مختلف الجبهات، محذرًا من أن أي هجوم من غزة سيقابل برد إسرائيلي وصفه بأنه "صعب"، وفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية.

انتهاكات متواصلة للهدنة

ويأتي هذا التصعيد رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025 برعاية أمريكية، والذي أوقف القتال واسع النطاق لكنه لم يمنع الغارات الإسرائيلية المتكررة، التي يقول الجيش إنها تهدف لمنع هجمات حماس.

وتتهم حماس إسرائيل بانتهاك الاتفاق وتقويض خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، التي تشمل انسحابًا إسرائيليًا آخر من غزة ونزع سلاح الفصائل، حسبما أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

ومنذ بدء الهدنة في أكتوبر الماضي، قُتل أكثر من 1,300 فلسطيني في غزة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 4 من جنوده خلال الفترة نفسها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"كان هناك في ساعة مبكرة".. سارة نتنياهو تهاجم يائير غولان وتلمح إلى علمه المسبق بهجوم 7 أكتوبر

ما هي عمليات الاحتيال الوهمية وكيف تدفعك إلى سرقة نفسك؟

تركيا في مرمى المراقبة الإسرائيلية.. تحركات بحرية تُنذر بتصعيد واصطفافات جديدة في شرق المتوسط