Loader
ابحثوا عنا
اعلان

غبار قادم من شمال أفريقيا يضرب البرتغال والسلطات تنصح الأطفال وكبار السنّ بملازمة المنازل

المديرية العامة للصحة "DGS" توصي الفئات الهشة بالبقاء في المنازل ما دامت جزيئات الغبار عالقة في الجو
المديرية العامة للصحة توصي الفئات الأكثر عرضة للخطر بالبقاء في المنازل ما دامت جسيمات الغبار عالقة في الجو حقوق النشر  Serviço Municipal de Proteção Civil de Lisboa/Facebook
حقوق النشر Serviço Municipal de Proteção Civil de Lisboa/Facebook
بقلم: Joana Mourão Carvalho
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

من المتوقع أن تتدهور جودة الهواء خلال الأيام المقبلة في معظم أنحاء البرتغال القارية نتيجة لوصول غبار قادم من شمال إفريقيا، ولا سيما في المناطق الوسطى والجنوبية؛ حيث حثت السلطات الصحية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر على توخي أقصى درجات الحذر.

أصدرت الإدارة العامة للصحة في البرتغال (DGS) تحذيرًا بشأن تدني جودة الهواء خلال الأيام القادمة، وذلك جراء كتلة هوائية محملة بدقائق الغبار العالقة في الجو قادمة من صحارى شمال إفريقيا. ونصحت الهيئة الصحية البرتغالية الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر بأن يلزموا منازلهم قدر الإمكان.

اعلان
اعلان

وأوضحت الإدارة العامة للصحة، في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، أن الأتربة القادمة من شمال إفريقيا ستؤثر على معظم أراضي البرتغال القارية، وخاصة وسط وجنوب البلاد.

كما أشار المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي (IPMA) إلى وجود غبار عالق في الجو خلال يومي الجمعة والسبت.

وأضافت الإدارة العامة للصحة أنه نتيجة لهذا الغبار، "من المتوقع أن تشهد المناطق القارية حالة من تدني جودة الهواء، مقترنة بارتفاع تركيزات الجسيمات القابلة للاستنشاق ذات المصدر الطبيعي في الهواء".

تأثيرات صحية وتوصيات وقائية

وفقًا للهيئة الصحية، فإن هذا الملوث (الجسيمات القابلة للاستنشاق – PM10) يؤثر سلبيًا على صحة الإنسان، لا سيما لدى الفئات الأكثر هشاشة كالأطفال وكبار السن، الذين يستوجب وضعهم الصحي رعاية واهتمامًا إضافيين طوال فترة استمرار هذه الظاهرة.

وأضافت الإدارة العامة للصحة أنه نتيجة لهذا الغبار، "من المتوقع أن تشهد المناطق القارية حالة من تدني جودة الهواء، مقترنة بارتفاع تركيزات الجسيمات القابلة للاستنشاق ذات المصدر الطبيعي في الهواء مثل PM10" وهو ما يؤثر على صحة الإنسان خصوصا لدى الفئات الأكثر هشاشة مثل الأطفال وكبار السن.

وبناءً على ذلك، وطوال فترة الموجه الغبارية، توصي الإدارة العامة للصحة عموم المواطنين بـ "تجنب المجهود البدني الشاق لمدة طويلة، والحد من النشاط الرياضي في الهواء الطلق، وتجنب التعرض لعوامل الخطر الأخرى، مثل دخان التبغ والتعرض للمواد المهيجة".

وتوصي DGS على وجه الخصوص بأن يبقى الأطفال وكبار السن والمرضى المصابون بأمراض تنفسية مزمنة، ولا سيما الربو، والمرضى الذين يعانون من مشكلات في القلب والأوعية الدموية قلبية بالبقاء داخل المنازل قدر الإمكان، وإغلاق النوافذ "نظرا لارتفاع مستوى حساسيهم وتأثرهم بتداعيات هذه الظاهرة".

كما تشدد على أن "على Hk dsjlv المرضى المصابين بأمراض مزمنة الاستمرار في علاجاتهم الطبية الجارية"، وفي حال تفاقُم الأعراض يُنصح المرضى بالاتصال بخط "صحة 24" على الرقم (808 24 24 24) أو التوجّه إلى إحدى منشآت الرعاية الصحية.

المناطق الداخلية في خطر أقصى لاندلاع حرائق ريفية

بالتوازي مع موجة الغبار، رفعت السلطات حالة التأهب لـ 11 بلدية في مقاطعات "براغانسا"، و"غواردا"، و"كاستيلو برانكو"، و"كويمبرا" إلى الدرجة القصوى لمواجهة مخاطر اندلاع حرائق الغابات هذا اليوم (الجمعة)، في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة وفقًا لتوقعات المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي (IPMA).

ونظرًا للطقس الحار، وضع المعهد المقاطعات التالية تحت المستوى التحذيري الأصفر حتى الساعة السابعة مساءً من يوم السبت: براغانسا، وفيزو، وإيفورا، وغواردا، وفارو، وفيلا ريال، وسيتوبال، وسانتاريم، وليشبونة، وليريا، وبيجا، وكاستيلو برانكو، وكويمبرا، وبورتاليغري.

وعلى الرغم من أن ذروة موجة الحر سُجِّلت يوم الخميس، يُتوقَّع أن تظل درجات الحرارة فوق 20 درجة، رغم انخفاض نسبي خلال يوم الجمعة، لا سيما الشريط الساحلي والمناطق الواقعة جنوب نهر التاج (Tagus).

وفيما يخص توقعات يوم الجمعة في البرتغال القارية، يرجح المعهد سحبًا متفرقة مع احتمال هطول زخات مطرية وظهور عواصف رعدية في المناطق الشمالية والوسطى الداخلية بدءًا من فترة بعد الظهر، مع رياح خفيفة عمومًا، إلى جانب ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الصغرى.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

تقرير أوروبي: تحسن جودة الهواء وتراجع مستمر في الملوثات الكبرى

كيف يؤثر الغبار من الصحراء الكبرى في الطاقة الشمسية؟

نوفو عملاق الأدوية الدنماركي يستخدم "كلود" من "أنثروبيك" لتسريع اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي