Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"أمن الخليج من أمن العالم"..السعودية تدعو أمام الأمم المتحدة لحماية حرية الملاحة في هرمز وباب المندب

وزير الخارجية السعودي  فيصل بن فرحان يتحدث خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة، يوم السبت 26 سبتمبر 2026.
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان يتحدث خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة، يوم السبت 26 سبتمبر 2026. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

شدّدت السعودية على ضرورة عودة الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل الحرب من دون رسوم، وضمان أمن الخليج وحرية الملاحة عبر ترتيبات شاملة ومستدامة.

دعا وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، السبت، إلى إعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل الحرب، من دون فرض رسوم على السفن العابرة. وشدّد، في كلمة ألقاها أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على أن أمن الخليج وحرية الملاحة في ممراته المائية مسؤولية تتجاوز دول المنطقة.

اعلان
اعلان

انتقاد لغياب دور المجتمع الدولي

انتقد بن فرحان ما وصفه بـ"تغيّب المجتمع الدولي" عن تحمّل مسؤولياته في مواجهة التهديدات للسلم والأمن الدوليين، ولا سيما تلك التي تمسّ أمن الخليج، في ظل الحرب في الشرق الأوسط والتصعيد بين السعودية والحوثيين في اليمن.

وندّد بما وصفها بـ"الاعتداءات الإيرانية الغاشمة" التي تعرّضت لها المملكة ودول أخرى في المنطقة خلال الحرب، مؤكداً حق السعودية في حماية أمنها وسيادتها. وشدّد على أن أمن منطقة الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم.

حرية الملاحة وسلاسل الإمداد

وحذّر الوزير السعودي من أن المخاطر التي تهدّد الملاحة الدولية قد تنعكس على الاقتصاد العالمي، معتبراً أن حماية الممرات البحرية واستعادة استقرار سلاسل الإمداد مسؤولية مشتركة تتطلّب تعاوناً دولياً جاداً.

وفي هذا الإطار، دعا إلى ضمان حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن. وأكد ضرورة عودة مضيق هرمز إلى العمل كما كان قبل الحرب، من دون فرض رسوم على العبور.

ترتيبات أمنية شاملة وخفض للتصعيد

وشدّد بن فرحان على أن جهود استعادة الأمن في المنطقة لا يمكن أن تقوم على الهيمنة أو فرض النفوذ، داعياً إلى ترتيبات أمنية شاملة ومستدامة. كما أكد ضرورة خلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، وخضوع المنشآت النووية السلمية لرقابة دولية.

وجدد دعم السعودية لجهود خفض التصعيد، وفي مقدمتها جهود قطر وباكستان، بما يسهم في استعادة الاستقرار في المنطقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

تقييم استخباراتي أميركي يثير قلقًا بشأن نوايا السعودية النووية.. ماذا كشفت الوثائق السرية؟

النساء الجادات والتنورة الطويلة: تاجاني في عاصفة ميمات وإعلام دولي

"قناة اتصال" بين الولايات المتحدة والصين لمعالجة حوادث الذكاء الاصطناعي