Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. الحرس الثوري يعتبر أن إيران "لا تزال في حالة حرب".. وهجمات تصيب ثلاث سفن في هرمز

لوحة إعلانية، شمال طهران، 23 سبتمبر/أيلول 2026
لوحة إعلانية، شمال طهران، 23 سبتمبر/أيلول 2026 -  حقوق النشر  AP Photo/Vahid Salemi
حقوق النشر AP Photo/Vahid Salemi
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أصيبت ثلاث سفن بمقذوفات "غير محددة" أثناء عبورها مضيق هرمز، الثلاثاء، وفق ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، الأربعاء، رداً على سؤال بشأن احتمال تجدد المواجهة مع الولايات المتحدة، إن إيران "لا تزال في حالة حرب"، وإن جميع الاحتمالات تظل واردة في ظل الظروف الراهنة.

اعلان
اعلان

وأضاف محبي أن "العدو أدرك قدراتنا وإرادة شعبنا على الصمود"، موضحاً أن "القرارات تُتخذ عبر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ولا تدخل حيز التنفيذ من دون موافقة المرشد مجتبى خامنئي".

ونفى في الوقت نفسه وجود خلاف بين الجهاز الدبلوماسي والقوات المسلحة، مؤكداً أن "التنسيق قائم بين المسارين الدبلوماسي والعسكري".

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال محبي إن المنطقة تشهد مواجهات عسكرية بشكل يومي، وإن القوات الإيرانية تستهدف سفناً صغيرة تحاول عبور المضيق، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة لم ترد على هذه العمليات منذ فترة.

وفي الداخل الإيراني، أفادت وكالة "فارس" بسماع دوي انفجار في محيط شارع جمهوري بمدينة زاهدان، جنوب شرقي البلاد. ونقلت عن السلطات المحلية أن الانفجار نجم عن "جسم صوتي"، من دون أن يسفر عن أضرار، فيما لا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق.

هجمات على سفن في هرمز

وفي تطور ميداني آخر، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ثلاث سفن، بينها ناقلة نفط وأخرى للغاز الطبيعي المسال، تعرضت لمقذوفات "غير محددة" أثناء عبورها مضيق هرمز، أمس الثلاثاء، داعية السفن في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ فوراً عن أي نشاط مشبوه.

ولم تحدد الهيئة مصدر المقذوفات، لكنها صنفت الحادث على أنه هجوم. كما لم تكشف عن وجهة الناقلتين أو حمولتهما أو الجهة المالكة لهما أو العلم الذي ترفعانه، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.

طهران تتسلم الرد الأمريكي

تأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه قطر تحركاتها الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، في محاولة لتقريب مواقف الجانبين والتوصل إلى صيغة لوقف المواجهات.

وكانت إيران قد طرحت، عبر الوساطة القطرية، خطة تقوم على مهلة مدتها سبعة أيام لتنفيذ سلسلة من الخطوات المتبادلة، تشمل إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات بشأن الملف النووي. وتسلم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم، عبر الوسطاء القطريين، الرد الأميركي على المقترح.

وبالتوازي، طرحت الدوحة مقترحاً وسطاً من صفحتين في محاولة لتضييق هوة الخلاف بين الطرفين. وبحسب تقارير، يسعى المقترح القطري إلى التوفيق بين مطلب إيران رفع الحصار البحري الأميركي ومطالبة واشنطن طهران بتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.

وفي موازاة هذه المساعي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التزام بلاده بتنفيذ تفاهمات "إسلام أباد"، فيما دعا البرلمان الإيراني إلى التوصل إلى اتفاق يحقق مكاسب لجميع الأطراف.

وقال بزشكيان إن بلاده تتعامل "بمسؤولية" مع أمن الممرات المائية الإقليمية، وتسعى إلى ضمان سلامة الملاحة والاستقرار بما يحفظ مصالح دول المنطقة. وأضاف أن تحقيق أمن مستدام في المياه الإقليمية والممرات البحرية يتطلب تعاون دول المنطقة وتحملها مسؤولياتها.

في المقابل، استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الوقت الراهن، تخفيف العقوبات المفروضة على طهران، قائلاً إن "الإيرانيين في وضع سيئ للغاية وسيتسلمون في النهاية".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"سمعنا صراخًا ورأينا الدماء".. ركاب رحلة فلاي دبي إلى تل أبيب يروون لحظات الرعب والشجار بين الطيارين

"لا وجود لنا في سوريا".. حزب الله يرد على دمشق بعد توقيف خلية في حوض اليرموك

غضب رجال الإطفاء يجتاح باريس: 8 آلاف متظاهر للمطالبة بزيادة التمويل وتحسين ظروف العمل