Loader
ابحثوا عنا
اعلان

غضب في إسبانيا: 500 ألف شخص في شوارع مدريد ودعوة لإضراب عام احتجاجا على أزمة السكن

إسبانيا تخرج إلى الشوارع احتجاجا على أزمة السكن، ثلاثة أكتوبر 2026
إسبانيا تخرج إلى الشوارع احتجاجا على أزمة السكن، الثالث من أكتوبر 2026 -  حقوق النشر  x.com MorenoGagustin
حقوق النشر x.com MorenoGagustin
بقلم: Jesús Maturana
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

وفق الأرقام الرسمية شارك نحو 70.000 شخص في تظاهرة مدريد، بينما تشير تقديرات غير رسمية إلى نحو 500.000 متظاهر احتجاجا على أزمة السكن وعمليات الإخلاء في البلاد.

في مدريد، انطلق المتظاهرون عند الساعة الثانية عشرة ظهراً في أربعة مواكب من نقاط مختلفة: ميدان "إميليو كاستيلار"، و"أتوشا"، ومستشفى "لا برينسيسا" و"بلازا دي إسبانيا". وقد التقت هذه المسيرات جميعها في ساحة سيبيليس، حيث احتشد آلاف الأشخاص، بمن فيهم أولئك الذين كانوا يعتصمون في ساحة بويرتا ديل سول منذ أسبوع.

اعلان
اعلان

وحمل المشاركون لافتات كتب عليها "إضراب عام" ورددوا هتافات مثل "يسقط السعي وراء الريع". وجرت الاحتجاجات بشكل سلمي مع وجود لقوات الشرطة.

وتطالب دعوة نقابة المستأجرين بـخفض إيجارات السكن بنسبة 50 في المئة، وعقود غير محددة المدة، ومصادرة المساكن المملوكة لصناديق الاستثمار "الانتهازية". وأوضحت المتحدثة باسم النقابة، فاليريا راكو، أنه لم يُحدد بعد موعد لـالإضراب العام، الذي يجري التفاوض بشأنه مع منظمات أخرى، مؤكدة أنهم يطمحون أن يكون "تاريخيا".

وقال رئيس منظمة أرباب العمل "CEOE"، أنطونيو جارامندي، إنه يحترم الاحتجاجات، لكنه حذر من أنه سيتخذ إجراءات في حال الدعوة إلى توقف عام عن العمل، لأنه يعتبره "غير قانوني".

توتر في فالنسيا واحتجاجات في باقي أنحاء البلاد

في فالنسيا انطلقت المسيرة قرابة الساعة الحادية عشرة صباحا وسلكت مسارا غير معتاد؛ فبدلا من المرور عبر وسط المدينة، توجهت إلى قصر الفنون الملكة صوفيا، (Palau de les Arts Reina Sofía) الذي يستضيف مؤتمر الاستثمارات العقارية "Valencia Real Estate Summit 2026"، بمشاركة متحدثين من بينهم الزعيم السابق لحزب "Cs" (أسيودادانوس) ألبرت ريفيرا.

وقام بعض المتظاهرين بإزالة الحواجز واختراق الطوق السياج الأمني، ورشقوا قوات الشرطة بمقذوفات، لتردّ الأخيرة باستخدام الرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع. وتمكن عدد من الأشخاص من الوصول إلى الجزء العلوي من المبنى. وكانت المسيرة قد دعت إليها أربع جهات، من بينها نقابة المستأجرين و"نقابة السكن".

وسُجلت تحركات احتجاجية في مدن أخرى كثيرة. ففي دونستيا دخلت الاحتجاجات يومها الثاني على التوالي، بدعوة من نقابة "LAB" وبدعم من نقابة المستأجرين. وفي قادس، حيث يبلغ متوسط الإيجار، بحسب المنظمين، نحو 900 يورو وتصل أسعار المساكن إلى 200.000 يورو، اختتمت المسيرة أمام مبنى البلدية بتلاوة بيان.

كما نظمت مسيرات في لاس بالماس دي غران كناريا، مع دعوات أخرى في لانثاروتي وفويرتيفنتورا وتينيريفي. وفي برشلونة قالت لوانا روشا، وهي من المشاركات في الاعتصام، لقناة "TVE" إن النية هي البقاء لأجل غير مسمى: "نحن نسير نحو إضراب عام". وستنضم مدينة تيرويل إلى الحراك يوم الأحد بمسيرة تنطلق عند الساعة السادسة والنصف مساء من ساحة "تورّيكو".

سانشيز يدخل مرحلة تأمل والأحزاب تتبادل الاتهامات

رفض البرلمان يوم الجمعة مرسومين قدمتهما حكومة بيدرو سانشيز حول قضية الإسكان، بعد تصويت الحزب الشعبي "PP" (يمين محافظ) و"Vox" (يمين متطرف) و"UPN" ضدهما بينما رفض حزب " معا من أجل كاتالونيا" "Junts" دعمهما. وسقط المرسوم الأول بـ172 صوتا مؤيدا مقابل 178 صوتا معارضا، فيما لم يمرّ الثاني بعد حصوله على 166 صوتا لصالحه و184 ضده.

واختتم سانتشيز كلمته بتحذير قال فيه: "التاريخ سيحاكمكم في وقت أقرب مما تظنون وبحزم أكبر مما تتخيلون". وهو يبدأ الآن فترة تأمل لبحث احتمال تقديم موعد الانتخابات، وهو قرار يعود إليه وحده. وتطالب المعارضة مجددا بإجراء انتخابات مبكرة، وهو رأي بات يميل إليه أيضا، وفقا للنص الأساس، بعض قيادات ووزراء الحزب الاشتراكي الإسباني "PSOE".

ويطالب حزب "Junts" الحزب الاشتراكي "PSOE" بالجلوس إلى طاولة التفاوض. ووصفت المتحدثة باسمه، ميريام نوغيراس، المرسوميْن بأنهما "قانون صيغ بشكل سيئ"، بينما رأى أمينه العام، جوردي تورول، أنهما كانا سيؤديان إلى "تثبيط" عمليات بيع وشراء العقارات. ويرد "PSOE" بأن النصوص كانت تتضمن بالفعل مقترحات "Junts" متسائلا: "ماذا يريدون أكثر من ذلك؟".

من جانبها، أكدت نائبة رئيس الحكومة، يولاندا دياز، أن عمليات الإخلاء "تحمل ثلاثة أسماء": فيخو، وأباسكال، ونوغيراس. أما ألبرتو نونييث فيخو فقد تعهد بالبحث عن صيغة قانونية تضمن ألا تشهد البلاد ولاية تشريعية أخرى من دون إقرار موازنة.

في غضون ذلك، دخل المخيم المقام في ساحة "سول" ليلته السابعة من الاعتصام بمشاركة ما يقرب من 2000 شخص. ولا تزال القضية التي أشعلت فتيل هذا الحراك تتصدر المشهد. فقد انطلقت الحركة الاحتجاجية بعد إخلاء منزل ماريكارمن، وهي امرأة تبلغ من العمر 87 عاما تتعافى حاليا في المستشفى.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

متظاهرون في مدريد يقرعون الأواني احتجاجا على أزمة السكن في إسبانيا

أزمة السكن في إسبانيا: ما الذي يحدث بعد احتجاجات "ماريا كارمن"؟

غضب في إسبانيا: 500 ألف شخص في شوارع مدريد ودعوة لإضراب عام احتجاجا على أزمة السكن