Loader
ابحثوا عنا
اعلان

واشنطن تصعّد الضغط على حزب الله.. وسلام: استعادة السيادة تقتضي إنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات

رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يتحدث إلى صحفيين يعملون لصالح وسائل إعلام ووكالات أنباء أجنبية في السراي الحكومي ببيروت، يوم الأربعاء 3 ديسمبر/كانون الأول 2025.
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يتحدث إلى صحفيين يعملون لصالح وسائل إعلام ووكالات أنباء أجنبية في السراي الحكومي ببيروت، يوم الأربعاء 3 ديسمبر/كانون الأول 2025. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن استعادة سيادة الدولة تقتضي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات وعودة النازحين،

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في تصريحات لقناة "الجزيرة"، إن على حزب الله القبول بنزع سلاحه وفك ارتباطه بالنظام الإيراني، مؤكداً أن واشنطن تعمل على قطع ما تبقى من مصادر التمويل الإيراني وعزل طهران عن حلفائها.

اعلان
اعلان

وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة تعمل بالتعاون مع شركائها على دعم الحكومة اللبنانية، ووضع مسار للسلام من خلال "اتفاق الإطار"، مشيراً إلى جهود لتفعيل مليارات الدولارات بالتعاون مع الشركاء من أجل إعادة إعمار لبنان.

واتهم المسؤول الأمريكي حزب الله بدفع الشعب اللبناني مراراً إلى الصراع بتحريض من طهران، وقال إن الحزب لم يتلقَّ 200 مليون دولار من إيران، معتبراً أن واشنطن قطعت مصادر تمويل النظام الإيراني.

وفي ما يتعلق بالنازحين، دعا المتحدث حزب الله إلى التوقف عن نشر ما وصفه بالأكاذيب إذا كان يريد المساعدة في معالجة أوضاعهم.

وشدد على أن الولايات المتحدة تدعم سيادة الحكومة اللبنانية، التي وصفها بأنها الممثل الشرعي للشعب اللبناني، في مقابل اتهامه النظام الإيراني بالتركيز على زرع الفتنة والاضطرابات بدلاً من دعم السلام والازدهار.

ميدانيًا، تواصل إسرائيل القصف المدفعي والغارات على المناطق الحدودية في جنوب لبنان، فيما امتد التصعيد إلى شرق البلاد، حيث استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في حوش السيد علي في الهرمل. وبالتزامن، أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن استعادة سيادة الدولة تقتضي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاعتداءات وعودة النازحين، مشدداً على أن الاستقرار يتطلب دولة تمتلك وحدها قرار الحرب والسلم.

ففي تصعيد جديد خارج المناطق الحدودية الجنوبية، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في حوش السيد علي في الهرمل، شرق لبنان.

سلام: لا استقرار من دون حصرية قرار الحرب والسلم

وخلال افتتاح معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، أكد سلام أن "لا استقرار ثابتاً من دون دولة تمتلك وحدها قرار الحرب والسلم"، وأن "لا نهضة وطنية جديدة من دون احترام القانون وتحصين المؤسسات وترسيخ المواطنة".

وأوضح أن الحكومة تعمل على استعادة قرار الدولة وسلطتها على كامل أراضيها، وإطلاق الإصلاحات اللازمة للنهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار، مشيراً إلى ترابط هذه المسارات، وأن النجاح في أحدها لا يغني عن التقدم في المسارات الأخرى.

وشدد على أن إقرار قوانين جديدة لا يكفي إذا استمر التعامل مع القانون بوصفه قابلاً للاستثناء، أو مع المؤسسات بوصفها أدوات لخدمة المصالح الخاصة.

كما أكد أن المطالبة بدولة عادلة لا تنسجم مع قبول المحسوبية حين تخدم المصالح الشخصية، وأن الدعوة إلى مؤسسات قوية لا تستقيم مع تجاوزها عندما لا تناسب قراراتها البعض، ولا يمكن الدعوة إلى الوحدة الوطنية مع مواصلة تغذية الانقسامات.

عون وأرنو يبحثان الوضع في الجنوب والتطورات الإقليمية

وبحث رئيس الجمهورية جوزاف عون مع القائم بأعمال المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان جان أرنو، التطورات الراهنة محلياً وإقليمياً، إضافة إلى الوضع في الجنوب وعمل منظمات الأمم المتحدة في لبنان.

وأطلع أرنو الرئيس اللبناني على نتائج اللقاءات التي عقدها خلال زياراته إلى عدد من الدول، من بينها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وتناول اللقاء أيضاً الأوضاع في المنطقة عموماً، وفي دول الخليج خصوصاً، في ضوء الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية.

الجيش يحبط تهريب مخدرات ومتفجرات على الحدود السورية

وعلى الحدود اللبنانية السورية، أعلنت قيادة الجيش اللبناني، أنه على أثر المراقبة المستمرة للحدود والمعابر غير الشرعية المستخدمة للتهريب، وقع اشتباك مسلح في جرد عرسال بين عناصر الجيش والمواطن (ا.ب.)، الذي يعمل في التهريب، أثناء محاولته نقل كمية من المخدرات من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي السورية، من دون وقوع إصابات.

وأوقف الجيش المواطن وضبط في حوزته نحو 60 كيلوغراماً من حشيشة الكيف، و35 كيلوغراماً من الكبتاغون، و22 كيلوغراماً من الماريجوانا، إضافة إلى مسدس حربي وكمية من الذخائر.

كما أحبطت وحدة من الجيش في منطقة القصر ـ الهرمل عملية تهريب من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية، وضبطت كمية من القذائف الصاروخية ونحو 24 كيلوغراماً من مادة "TNT" الشديدة الانفجار، كانت معدّة للتهريب.

وأشار البيان إلى تسليم المضبوطات وبدء التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص، فيما تتواصل المتابعة لتوقيف المتورطين في عملية تهريب المتفجرات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

براد كوبر بين النجاحات العسكرية ومعضلات حرب إيران.. كيف أثّر قائد "سنتكوم" في مسار المواجهة؟

أصوات المكسيك تجلب الموسيقى الأوركسترالية المكسيكية إلى الدوحة

الغواصات النووية البريطانية في خطر.. المسيّرات تهدد أكبر أسرار لندن العسكرية