Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تصاعد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.. تحذير من "كارثة" تطال عشرات الملايين

ميريانا سبولياريتش إيغر، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، خلال مقابلة مع وكالة "كيستون-إيه تي إس" (Keystone-ATS) في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، سويسرا، يوم ال
ميريانا سبولياريتش إيغر، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، خلال مقابلة مع وكالة "كيستون-إيه تي إس" (Keystone-ATS) في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، سويسرا، يوم ال -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قالت سبولياريتش إن "القتلى والجرحى والدمار الذي شهدته السعودية خلال الأيام الأخيرة يمثلون مثالًا آخر على الثمن الباهظ الذي يدفعه المدنيون نتيجة الأعمال العدائية".

دعت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، الثلاثاء، إلى تحرك عاجل لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، محذرةً من أن اتساع الأعمال العدائية ستكون له عواقب كارثية على عشرات الملايين، في ظل الهجمات الدامية على السعودية وتصاعد القتال والنزوح في اليمن.

اعلان
اعلان

وقالت سبولياريتش، في بيان، إن المدنيين يدفعون "ثمنًا غير مقبول" للعمليات العسكرية، مشيرةً إلى أن القتلى والجرحى والدمار الذي شهدته السعودية خلال الأيام الأخيرة يمثلون مثالًا جديدًا على الكلفة الإنسانية للنزاع.

ويأتي التحذير مع امتداد المواجهة إلى المطارات والمنشآت النفطية وناقلات النفط، بينما تواجه المجتمعات اليمنية موجة جديدة من النزوح وتضرر الخدمات الأساسية، بعد سنوات من الحرب التي أضعفت قدرتها على تحمل أزمات إضافية.

تحذير من استهداف المرافق الأساسية

وشددت رئيسة الصليب الأحمر على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية، والتزام أطراف النزاع بالتمييز بينها وبين الأهداف العسكرية في جميع الأوقات.

وحذرت من أن استهداف الموانئ والمطارات والبنية التحتية الأساسية قد يخلّف عواقب وخيمة على السكان الذين يعتمدون عليها، إذ تتجاوز آثار تدمير هذه المرافق موقع الهجوم إلى حركة الإمدادات والخدمات التي يحتاجها المدنيون.

وقالت إن أعداد القتلى والنازحين وحجم الأضرار بالبنية التحتية المدنية في اليمن، بما في ذلك عدن وصنعاء، تتزايد بوتيرة مقلقة، مضيفةً أن مناطق أخرى في الشرق الأوسط شهدت ضربات متكررة على المنشآت المدنية وخسائر في الأرواح.

وأكدت أن أي تصعيد إضافي سيكون "كارثيًا بالنسبة لعشرات الملايين من البشر"، داعيةً إلى جهود عاجلة لمنع مزيد من الأذى.

هجمات السعودية توسّع تداعيات الحرب

تزامنت الدعوة مع تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية، التي شملت منشآت نفطية وناقلات ومراكز للنقل، بينها مطار الرياض الدولي.

وبحسب السلطات السعودية، أسفر هجوم السبت على المطار، الذي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه، عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300، قبل أن يؤدي هجوم جديد الأحد إلى مقتل شخص وإصابة نحو 12 آخرين.

وأدانت السعودية وتركيا وباكستان ومصر الهجمات في بيان مشترك، ووصفتها بأنها تصعيد خطير، مطالبةً بوقفها فورًا ومن دون شروط.

وتأتي هذه التطورات بعد تجدد القتال في اليمن خلال يوليو/تموز، حيث يدعم تحالف بقيادة السعودية القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين المتحالفين مع إيران، ضمن مشهد إقليمي أوسع أحدث اضطرابات في أسواق الطاقة وحركة النقل.

أكثر من 200 ألف نازح في اليمن

وتكشف البيانات الإنسانية الحديثة حجم الضغط الذي يفرضه القتال على السكان. ففي السابع من أكتوبر/تشرين الأول، نقلت رويترز عن المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 200 ألف شخص نزحوا في اليمن خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما كانت الحصيلة نحو 76 ألفًا في منتصف سبتمبر/أيلول.

وطال النزوح عشر محافظات، وكانت تعز الأكثر تضررًا، فيما فرّ أكثر من 3700 شخص بحرًا إلى جيبوتي. ودعت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، إلى زيادة التمويل لتلبية الاحتياجات المتنامية للغذاء والمأوى.

ويضيف النزوح الجديد أعباءً إلى أزمة ممتدة، إذ يضطر السكان إلى ترك منازلهم ومصادر دخلهم في وقت تتضرر فيه المرافق التي يفترض أن توفر لهم الرعاية والمياه والطاقة.

الإغاثة لا تعوّض خفض التصعيد

وسبق للجنة الدولية للصليب الأحمر أن حذرت، في بيان نُشر في سبتمبر/أيلول، من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى اضطراب كارثي في الخدمات الأساسية، بما يشمل الرعاية الصحية والمياه والوقود والكهرباء.

وأكدت حينها أن العمل الإنساني ضروري للاستجابة لعواقب الحرب، لكنه لا يمكن أن يحل محل احترام القانون الدولي الإنساني أو الالتزام السياسي بخفض التصعيد. كما قالت إنها تواصل التواصل مع أطراف النزاع بشأن حماية المدنيين والقضايا الإنسانية، بالتعاون مع شركائها في الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وتضطلع اللجنة، ومقرها جنيف، بدور حارس القانون الدولي الإنساني، الذي يهدف إلى الحد من آثار النزاعات المسلحة، وحماية الأشخاص الذين لا يشاركون أو لم يعودوا يشاركون في القتال، ووضع قيود على وسائل الحرب وأساليبها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

حشود سبتة تؤكد هويتها الإسبانية خلال زيارة العاهلين الإسبانيين

بعد 3 سنوات على مقتل المصور الصحفي عصام عبدالله.. لجنة دولية تطالب بمحاسبة إسرائيل وفرض عقوبات عليها

لا ندم: 6 خطوات من الوكالة الأوروبية للبيئة لتعزيز تنافسية أوروبا مع الحفاظ على الاستدامة