Loader
ابحثوا عنا
اعلان

سيول تغمر شوارع العاصمة الليبية.. والسلطات تتحرك لمواجهة تداعياتها

مركبات عالقة على طريق غمرته المياه في طرابلس، ليبيا، عقب هطول أمطار غزيرة على المدينة يوم الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026. (صورة من أسوشيتد برس/ يوسف مراد)
مركبات عالقة على طريق غمرته المياه في طرابلس، ليبيا، عقب هطول أمطار غزيرة على المدينة يوم الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026. (صورة من أسوشيتد برس/ يوسف مراد) -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أظهرت مقاطع فيديو تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام سائقين تمكنوا بصعوبة من الخروج من سياراتهم التي غمرتها المياه.

تسببت أمطار غزيرة، الثلاثاء، في سيول غمرت شوارع وأحياء بالعاصمة الليبية طرابلس وضواحيها، وأغرقت عشرات السيارات، فيما توفي موظف مصرف إثر تعرضه لصعق كهربائي، وسط تدخلات لإنقاذ العالقين وشفط المياه وقطع التيار احترازيًا عن بعض المناطق.

اعلان
اعلان

ووجّه رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة الجهات المختصة إلى رفع مستوى الجاهزية وتسخير الآليات والفرق الفنية وفرق الطوارئ والإنقاذ لمعالجة تجمعات المياه، بينما أعلنت مديرية أمن طرابلس إغلاق الطريق الدائري.

وأظهرت مقاطع متداولة في وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل سيارات محاصرة بالمياه وسائقين يحاولون الخروج منها، إلى جانب تسرب المياه إلى منازل ومبانٍ في وسط العاصمة.

وفاة موظف وقطع الكهرباء احترازيًا

وأعلن مصرف الجمهورية أن أحد موظفيه توفي إثر صعقة كهربائية أثناء دخوله إلى مقر عمله في طرابلس. وأفاد الهلال الأحمر الليبي بأن فرقه انتشلت جثمان الموظف قرب مصرف الواحة.

ومع وصول المياه إلى غرف محولات الكهرباء ومنازل المواطنين، قررت الشركة العامة للكهرباء فصل التيار عن بعض أحياء العاصمة احترازيًا، للحد من مخاطر الصعق.

ودعا الهلال الأحمر السكان إلى تجنب الطرق المغمورة بالمياه والابتعاد عن الأسلاك الكهربائية المتدلية، فيما واصلت فرق الطوارئ مساعدة المحاصرين بالتعاون مع السلطات المحلية والمتطوعين.

بلاغات متواصلة ومياه داخل المستشفى المركزي

وبحسب فرع الهلال الأحمر في طرابلس، تلقت غرفة البلاغات المركزية 24 بلاغًا منذ الصباح، تركز معظمها في بلدية سوق الجمعة.

وقال الفرع إن الوضع في بلدية طرابلس المركز أصبح تحت السيطرة عقب توقف الأمطار، مع استمرار الفرق الميدانية في متابعة البلاغات وإزالة العوائق ومساعدة العالقين.

وامتدت المياه إلى أجزاء من المستشفى المركزي في طرابلس، حيث أظهرت صور منشورة على مواقع التواصل وصولها إلى الممرات الداخلية، من دون ورود تفاصيل عن أثر ذلك على الخدمات الطبية.

كما انتشرت شاحنات البلدية وخدمات الطرق في الشوارع الرئيسية لشفط المياه والوحل وجمع الركام الذي جرفته السيول، في محاولة لإعادة فتح الطرق وتخفيف اضطراب حركة المرور.

تحذيرات مسبقة من الأمطار والأودية

وكان المركز الوطني للأرصاد الجوية قد توقع، مساء الاثنين، هطول أمطار غزيرة على مناطق شمال البلاد، محذرًا السكان المقيمين قرب الأودية من مخاطر السيول.

وتنفذ السلطات المحلية عادة أعمال تنظيف لشبكات الصرف ومصارف المياه قبل موسم الأمطار، إلا أن تجمع المياه في شوارع طرابلس يتكرر مع الهطول الغزير، ما يضع قدرة هذه الشبكات على التصريف تحت الاختبار.

وتبرز خطورة السيول في المناطق المنخفضة والطرق التي تتجمع فيها المياه، خصوصًا عندما تتزامن مع تضرر شبكات الكهرباء أو صعوبة وصول فرق الإنقاذ.

فيضانات جديدة بعد خسائر سبتمبر

تأتي سيول طرابلس بعد أقل من ثلاثة أسابيع على فيضانات ضربت مدنًا ومناطق في غرب ليبيا، بينها مزدة وبني وليد ونسمة، وتسببت في خسائر بشرية وأضرار بالطرق وشبكات الكهرباء والمياه.

وتوفي أب وأم وابنتهما بعدما حاصرت السيول مركبتهم، فيما حالت قوة التيار ووعورة التضاريس دون وصول فرق الإنقاذ في الوقت المناسب.

وفي نسمة، أعلنت السلطات المحلية المدينة منطقة منكوبة، إثر تضرر الطرق وأبراج وشبكات الكهرباء، وتوقف المستشفى عن العمل، وفق رئيس البلدية.

وأعادت تلك الأحداث إلى الواجهة النقاش بشأن جاهزية البنية التحتية وخطط الاستجابة للكوارث، في بلد لا تزال فيه كارثة درنة عام 2023 حاضرة في الذاكرة العامة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

نساء مصابات بأمراض مناعة ذاتية يواجهن انتظارا أطول وتشخيصات خاطئة أكثر من الرجال

منصة "آبل" المنزلية الجديدة "هوم فيو" تقود التوجه نحو الأقفال الذكية في البيت

الناتو يلوّح بتعديل دفاعاته بعد هجمات بمسيّرات على سفينتين قبالة بلغاريا