Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. هجوم واسع على إيران قبل الانتخابات؟.. تقرير يكشف ما دار بين ترامب ونتنياهو

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

ناقش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية شن هجوم عسكري واسع النطاق على إيران قبل الانتخابات المرتقبة في كلّ من إسرائيل والولايات المتحدة، وفق ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية.

وفي تقرير نشرته الثلاثاء، نقلت القناة عن مسؤولين أمريكيين كبار أن محادثات جرت بين نتنياهو وترامب خلال الأسبوعين الماضيين، تناولت احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة تستهدف منشآت نووية ومواقع عسكرية إيرانية.

اعلان
اعلان

وبحسب المسؤولين، فقد خرجوا بانطباع بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى إلى استئناف الهجمات قبل موعد الانتخابات، مستنداً إلى ما وصفه بتحركات "مقلقة" تتخذها طهران لاستئناف أنشطة في مجالات متعددة من برنامجها النووي.

وأفاد مسؤول أمريكي رفيع بأن ترامب ناقش المسألة مع نتنياهو مراراً، وأبلغه بإمكانية المضي في الاستعدادات، من دون تقديم التزام فعلي بتنفيذ الهجوم. وأوضح أن توجيه الرئيس الأمريكي بالاستعداد لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار عسكري، إذ قد يشير إلى تحرك قريب أو مؤجل، وربما لا يفضي إلى أي عملية.

في المقابل، نقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن نتنياهو قدّم رواية مختلفة خلال اجتماعات عقدها أخيراً مع قادة المؤسسة الأمنية، إذ قال إن ترامب هو من بادر إلى طرح إمكانية استئناف القتال واسع النطاق ضد إيران قبل الانتخابات، وسأله عما إذا كانت إسرائيل ستشارك في العملية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. AP Photo

كما نفى مكتب نتنياهو ما ورد بشأن سعي رئيس الوزراء إلى دفع ترامب لشن هجوم على إيران قبل الانتخابات، مؤكداً في بيان أن رئيس الحكومة يجري حواراً مستمراً مع الرئيس الأمريكي وكبار مسؤولي إدارته، لكنه لا يعلّق على مضمون هذه المحادثات.

تراجع حماسة ترامب

بحسب مسؤول إسرائيلي تحدث إلى القناة 12، أبدى ترامب في البداية استعداداً لمنح نتنياهو "الضوء الأخضر" لتنفيذ الهجوم، قبل أن تتراجع حماسته للفكرة لاحقاً. وأشار مسؤول أمريكي إلى أن موقف الرئيس من استئناف العمليات العسكرية لم يكن ثابتاً، بل شهد تغيرات متكررة خلال الفترة الماضية.

ورغم أن ترامب أعلن أنه لن يشن هجوماً على إيران قبل الانتخابات، أفادت القناة بأن الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" يواصلان استعداداتهما، وسط حالة تأهب مرتفعة تحسباً لاحتمال تغيير الموقف الأمريكي.

وفي ما يتعلق بالمواقف داخل الإدارة، نقل التقرير عن مسؤول أمريكي ثانٍ أن وزير الحرب بيت هيغسيث والقيادة المركزية الأمريكية يُعدّان من أبرز المؤيدين لاستئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد طهران، في حين يفضّل معظم مستشاري ترامب، في المرحلة الحالية، مواصلة العقوبات والضغوط الاقتصادية بدلاً من اللجوء إلى التصعيد العسكري.

وأوضح المسؤول أن أنصار هذا التوجه يرون أن الضغوط الاقتصادية تحقق نتائج متزايدة، ما يدفعهم إلى تأييد استمرارها بدلاً من فتح جبهة عسكرية جديدة.

مخاوف من تأجيل الانتخابات

تأتي هذه المناقشات في توقيت حساس، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر، ما يثير تساؤلات بشأن انعكاسات أي مواجهة جديدة مع إيران على الاستحقاقين.

وفي هذا السياق، أفادت القناة 12، نقلاً عن مصدر مطلع على تفاصيل المحادثات، بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أجرى اتصالاً الأسبوع الماضي مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين، بحثا خلاله احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث مع سكرتيره العسكري آنذاك إيال زامير، خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي، 2 حزيران 2013.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث مع سكرتيره العسكري آنذاك إيال زامير، خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي، 2 حزيران 2013. AP Photo

وبحسب المصدر، حذّر زامير من أن اندلاع مواجهة خلال هذه الفترة قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية، في ظل تقديرات تتوقع رداً إيرانياً بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل.

وأشار التقرير إلى أن هذا السيناريو يضع رئيس الأركان الإسرائيلي أمام معضلة تتجاوز الاعتبارات العسكرية، إذ قد يُنظر إلى شن هجوم قبل الانتخابات، لدى شرائح من الجمهور، باعتباره خطوة تخدم حسابات نتنياهو السياسية، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على ثقة الإسرائيليين بالجيش بوصفه مؤسسة يُفترض أن تبقى بعيدة عن التجاذبات الحزبية.

وفي السياق نفسه، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع أن البيت الأبيض يدرك الحسابات السياسية الداخلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، قائلاً إن نتنياهو يعتقد أن مصدر قوته السياسية يكمن في بقائه على رأس الحكومة خلال فترة الحرب، ولا سيما أن الانتخابات في إسرائيل تسبق نظيرتها الأمريكية.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

أمير قطر: لن ننجر إلى الحرب رغم الهجمات الإيرانية.. وتعطل صادرات الغاز يهدد الأسواق العالمية

انكماش بنسبة 3.3% للسعودية و16% للعراق: كيف غيّرت حرب إيران توقعات صندوق النقد للمنطقة؟

إيران تتحصّن استعدادًا لحرب مع واشنطن.. منشآت نووية وصاروخية تحت الأرض وتهديدات تطال نفط السعودية