ابحثوا عنا
اعلان

طائرات خاصة ورحلات برية.. عرض سعودي لنقل مسؤولي شركات أجنبية إلى منتدى الرياض الاستثماري

إحدى المشاركات في منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" (FII) تتحدث عبر هاتفها المحمول خلال الجلسة الافتتاحية في الرياض، يوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2019.
إحدى المشاركات في منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" (FII) تتحدث عبر هاتفها المحمول خلال الجلسة الافتتاحية في الرياض، يوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2019. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

كشفت مصادر دبلوماسية لـ"فرانس برس" أن السعودية عرضت نقل مشاركين أجانب برا إلى الرياض لحضور منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار"، مع بحث إتاحة المشاركة الافتراضية وسط تصاعد الهجمات من قبل الحوثيين.

تواجه المملكة العربية السعودية تحديًا في المضي قدمًا باستضافة أحد أبرز مواعيدها الاقتصادية، مع تصاعد هجمات جماعة أنصار الله "الحوثيين" على مطاراتها وتعليق العمليات في مطار الرياض، في وقت أُلغيت فيه فعاليات كبرى وتراجعت وتيرة عدد من مشاريعها العملاقة.

اعلان
اعلان

وبين المخاوف الأمنية والسعي إلى ضمان مشاركة شخصيات اقتصادية دولية، تتجه الأنظار إلى الترتيبات البديلة لمنتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" المرتقب نهاية الشهر الجاري، فماذا كشفت مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس؟

مشاركة "هجينة" لتفادي الإلغاء

أفادت أربعة مصادر دبلوماسية وكالة "فرانس برس" بأن السعودية تعتزم اعتماد صيغة تجمع بين الحضور الشخصي والمشاركة الافتراضية في المنتدى الذي تنظمه في الرياض، وكان مقررا عقده بين 26 و29 تشرين الأول/أكتوبر.

وبحسب المصادر، أجرى القائمون على الحدث اتصالات بسفارات وشركات أجنبية لبحث إمكان انعقاده بهذه الصيغة "الهجينة"، سعيا إلى تجنّب إلغائه بالكامل، كما حصل مع أنشطة أخرى، وإتاحة المجال أمام مسؤولين ومديرين تنفيذيين للمشاركة عبر الفيديو.

وشملت المقترحات نقل مسؤولي شركات أجانب بطائرات خاصة إلى مطارات في شرق السعودية أو في دول مجاورة، على أن يستكملوا رحلتهم إلى العاصمة برا.

الظهران والمنامة والدوحة ضمن الخيارات

وأكدت المصادر الأربعة لفرانس برس أن المناقشات تناولت وصول بعض المدعوين بطائرات خاصة إلى مطار الظهران في شرق المملكة، على بُعد نحو 420 كيلومترا شرقي الرياض، ثم انتقالهم بالسيارات إلى مقر انعقاد المنتدى.

ولم تقتصر البدائل المطروحة على المطارات السعودية، إذ قال دبلوماسي آسيوي، طلب عدم كشف هويته لحساسية المسألة، لفرانس برس: "تواصلوا معنا وعرضوا حتى وصول المشاركين إلى المنامة أو الدوحة"، قبل نقلهم برا إلى الرياض.

وتأتي هذه الترتيبات في ظل ضربات شبه يومية يشنّها "الحوثيون" على مطارات في المملكة، وقد أدت إحداها السبت إلى مقتل 13 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين في مطار الرياض، الذي توقفت عملياته منذ ذلك الحين.

مخاوف تدفع إلى التراجع عن الحضور

في مقابل محاولات تأمين مسارات بديلة للمشاركين، دفعت التطورات الأمنية بعض المدعوين إلى العدول عن الحضور.

وقالت دبلوماسية غربية لفرانس برس إن مديرا تنفيذيا من بلدها ألغى مشاركته، موضحة: "كان من المقرر أن يأتي مدير تنفيذي واحد فقط هذا العام نظرا للوضع الأمني، لكنه ألغى زيارته الآن".

وأشارت إلى أن المدير يعمل في قطاع النقل الحضري، وهو من المجالات التي تسعى الرياض إلى تطويرها، بعدما أطلقت مشروع مترو العاصمة قبل نحو سنتين.

من جهته، أكد دبلوماسي غربي آخر حصول النقاشات بشأن ترتيبات المشاركة، لكنه أبدى تشككا في استعداد المدعوين للحضور، قائلا لفرانس برس: "لا أعتقد أن أحدا سيغامر بحياته لحضور منتدى للاستثمار".

موعد اقتصادي تراهن عليه المملكة

يشكّل المنتدى، المعروف أيضا باسم "دافوس الصحراء"، إحدى المنصات الرئيسية التي تعتمد عليها السعودية لجذب رؤوس الأموال العالمية.

وأُطلقت "مبادرة مستقبل الاستثمار" عام 2017 لدعم "رؤية 2030" التي يقودها ولي العهد محمد بن سلمان، بهدف تنويع الاقتصاد السعودي وتقليص اعتماده على النفط.

ويستقطب المؤتمر سنويا، بحضور شخصي، نخبة من أبرز رجال الأعمال والمال في العالم، بينهم عدد كبير من الأميركيين، إلى جانب قادة دول ورؤساء حكومات ووزراء وشخصيات إعلامية بارزة من مختلف البلدان.

وكانت السلطات السعودية تراهن على نسخة هذا العام لمنح دفعة للمشروعات الكبرى التي شهدت تراجعا في الآونة الأخيرة. فمنذ بداية العام الحالي، اتجهت المملكة إلى تأجيل بعض المشاريع العملاقة المرتفعة الكلفة أو تقليصها ضمن "رؤية 2030"، بما يشمل مشاريع في مدينة "نيوم" المستقبلية ومشروع "المكعب" في الرياض.

إلغاء فعاليات كبرى واتساع أثر الهجمات

خلال الأسابيع الماضية، ألغت السلطات السعودية مهرجان "ساوندستورم" الموسيقي الضخم، المعروف باسم "ميدل بيست"، في الرياض، وكذلك مهرجان البحر الأحمر السينمائي في جدة، فضلا عن فعاليات أخرى في أنحاء المملكة.

وفي موازاة ذلك، تكررت الضربات التي استهدفت مطار الرياض، وكانت ضربة السبت، التي أوقعت 13 قتيلا وأكثر من 300 جريح، الأعنف على الأراضي السعودية منذ أكثر من عقد. وبذلك، بلغ عدد القتلى في مجمل الهجمات على المطارات السعودية منذ الأسبوع الماضي 20 شخصا على الأقل.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تركزت غالبية الضربات على منشآت البنية التحتية في ضواحي العاصمة أو على مطارها. غير أن آثار التصعيد باتت أكثر حضورا في وسط الرياض، حيث يسمع السكان انفجارات قوية ويشاهدون صواريخ اعتراضية في السماء، فيما سُجلت إصابات جراء سقوط حطام ناجم عن اعتراض الصواريخ على أحياء في العاصمة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الحائزة على جائزة نوبل للسلام نافي بيلاي: ترامب يحتاج إلى درس في القانون الدولي

إسرائيل تموّل صفقة "أباتشي" من مخصصات فلسطينيي الداخل.. ماذا وراء القرار المثير للجدل؟

شرطة تركيا تداهم قناة هالك تي في في اسطنبول وتثير غضبا بشأن حرية الإعلام