ابحثوا عنا
اعلان

هل يلجأ ترامب إلى "أم القنابل" لحسم حرب إيران؟ خطة عسكرية تثير الشكوك في واشنطن

الرئيس دونالد ترامب يرقص خلال تجمع انتخابي في "ماجستيك فالي أرينا"، يوم الأربعاء الموافق 14 أكتوبر 2026، في كاليسبيل بولاية مونتانا. (صورة من أسوشيتد برس/ أليكس براندون)
الرئيس دونالد ترامب يرقص خلال تجمع انتخابي في "ماجستيك فالي أرينا"، يوم الأربعاء الموافق 14 أكتوبر 2026، في كاليسبيل بولاية مونتانا. (صورة من أسوشيتد برس/ أليكس براندون) -  حقوق النشر  Copyright 2026 The Associated Press. All rights reserved.
حقوق النشر Copyright 2026 The Associated Press. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قال مستشارون للبيت الأبيض في أحاديث خاصة إنهم لا يعلمون ما إذا كان تصريح ترامب بشأن عدم اتخاذ إجراء ضد إيران قبل الانتخابات يمثّل موقفًا نهائيًا أم أنه قابل للتغيير.

نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر أن الولايات المتحدة تدرس خططًا عسكرية ضد إيران تشمل استخدام "أم القنابل" لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية، وسط تساؤلات داخل الإدارة الأميركية بشأن قدرة هذه الخيارات على تحقيق أهداف الرئيس دونالد ترامب وإنهاء الحرب.

اعلان
اعلان

وبحسب المصادر، أمر ترامب الجيش بإعداد خطط لضربات إضافية ضد أهداف إيرانية، تشمل منشآت ضخمة للطاقة وإمكانية استخدام القنبلة. كما تنص الخطط الخاصة بضرب المواقع النووية، بما فيها "جبل الفأس"، صراحةً على استخدامها.

تصعيد محتمل وشكوك في الفعالية

وأشارت الشبكة إلى أن استخدام أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية للمرة الأولى في الصراع مع إيران سيمثّل تصعيدًا ملحوظًا، لكن هناك شكوكًا بشأن قدرتها على تحقيق الأهداف الاستراتيجية المعلنة لترامب أو تغيير ميزان الحرب.

ووفق التقرير، تستطيع "أم القنابل" تدمير مساحة تعادل تسعة أحياء سكنية، إلا أنها تفتقر على الأرجح إلى القدرة على اختراق الأرض بعمق كافٍ لتدمير المنشآت النووية المشتبه بها في "جبل الفأس"، إذ يُرجّح أن تتركز آثارها المدمرة على مستوى سطح الأرض.

وأضافت الشبكة أن النطاق الواسع للانفجار سيثير، بصورة شبه مؤكدة، مخاوف من وقوع ضحايا مدنيين، خصوصًا إذا استُخدمت القنبلة ضد منشآت قريبة من مناطق مأهولة بالسكان ومواقع غير عسكرية.

تساؤلات داخل الإدارة عن مخرج من الحرب

ونقلت "سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين تحذيرهم من أن استخدام القنبلة لن يجبر إيران على الاستسلام على الأرجح، ولن يحقق نصرًا عسكريًا استراتيجيًا. كما يتساءل بعض المسؤولين سرًا عما إذا كان البيت الأبيض يمتلك استراتيجية توظّف هذه الخطط بطريقة يمكن أن تنهي الحرب بالفعل.

وفي السياق نفسه، قال مستشارون للبيت الأبيض في أحاديث خاصة إنهم لا يعلمون ما إذا كان تصريح ترامب بشأن عدم اتخاذ إجراء ضد إيران قبل الانتخابات يمثّل موقفًا نهائيًا أم أنه قابل للتغيير.

وبحسب الشبكة، وضع مسؤولون عسكريون بعض الخيارات التي ترقى إلى مستوى "عرض ألعاب نارية"، بهدف توفير مخرج لترامب من الصراع، حتى لو لم تحقق الضربات أهدافه المعلنة عند بدء الحرب.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

التصعيد في الشرق الأوسط.. مواجهات بين السعودية والحوثيين وتوتر متزايد بين واشنطن وطهران

منطقة اليورو تتجه إلى إصدار سندات بقيمة قياسية في 2027 وسط تحذيرات من صندوق النقد الدولي

إيران تستعد للمواجهة وتحصّن منشآتها.. هل تتجدد الحرب بعد الانتخابات الأميركية؟