ابحثوا عنا
اعلان

مستوطنون إسرائيليون يمهّدون للعودة إلى غزة.. ماذا يجري عند حدود القطاع؟

صورة أرشيفية- نشطاء من اليمين الإسرائيلي يراقبون شمال قطاع غزة خلال تجمع يطالب بإعادة إقامة مستوطنات يهودية في قطاع غزة، بالقرب من الحدود في جنوب إسرائيل
صورة أرشيفية- نشطاء من اليمين الإسرائيلي يراقبون شمال قطاع غزة خلال تجمع يطالب بإعادة إقامة مستوطنات يهودية في قطاع غزة، بالقرب من الحدود في جنوب إسرائيل -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

لم تقتصر مطالب المشاركين على إقامة البؤرة الاستيطانية قرب الحدود، بل دعوا الحكومة الإسرائيلية إلى نقلها إلى شمال قطاع غزة.

أقام مستوطنون إسرائيليون من حركة "نحالا" الاستيطانية بؤرة جديدة قرب الحدود مع قطاع غزة، في تحرك يهدف إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية للسماح بإعادة إقامة المستوطنات داخل القطاع، بعد انسحاب إسرائيل منها عام 2005.

اعلان
اعلان

وجاءت الخطوة ليل الخميس-الجمعة، حين نصب المشاركون منشآت سكنية مؤقتة في غابة شمعوني، بالقرب من مستوطنة كفار عزة، وأطلقوا على الموقع اسم "رواد غزة"، في إشارة إلى مساعيهم لتمهيد الطريق أمام مشروع استيطاني جديد داخل القطاع.

"رواد غزة".. تحرك استيطاني على حدود القطاع

ووثقت مقاطع مصورة قيام المستوطنين بنقل غرف خشبية جاهزة ومنشآت مؤقتة إلى الموقع لتركيبها، بالتوازي مع تجهيز بعض المرافق الأساسية، وذكر المنظمون أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة عملية تهدف إلى وضع النواة الأولى لتأسيس تجمع سكني إسرائيلي مستقبلي على أراضي قطاع غزة.

وأعلنت حركة "نحالا" الاستيطانية أن أكثر من 700 شخص شاركوا في هذا التحرك الميداني، مشيرة إلى أن التجمع ضم عائلات وأطفال وحاخامات، إلى جانب أعضاء في الكنيست وعائلات جنود قتلى وجرحى من الجيش الإسرائيلي.

في المقابل، قللت مصادر عسكرية إسرائيلية من دقة هذه الأرقام، مؤكدة أن عدد المتواجدين الفعليين في الموقع لم يتجاوز 50 شخصاً، وهو ما يقل بفارق كبير عن الإحصائية التي أعلنتها الحركة.

مطالب بإعادة الاستيطان وإلغاء قانون فك الارتباط

ولم تقتصر مطالب المشاركين على إقامة البؤرة قرب الحدود، إذ دعوا الحكومة الإسرائيلية إلى نقلها إلى شمال قطاع غزة، مطالبين إياها بما وصفوه بـ"الصمود في وجه الضغوط" وإصدار أوامر فورية لتنفيذ هذه الخطوة.

وتتبنّى الحركة موقفاً يدعو إلى إعادة الاستيطان في قطاع غزة، معتبرة أن القطاع جزء من "أرض إسرائيل".

وتروج حركة "نحالا" لطرحٍ يرى في إقامة المستوطنات أداةً لفرض واقع ميداني وسياسي جديد، مستخدمةً خطاباً يربط مباشرةً بين التوسع الاستيطاني وتحقيق ما تصفه بـ "إلحاق الهزيمة" بالفلسطينيين.

كما طرحت "نحالا" مطالب قالت إنها ينبغي أن تكون جزءاً من برنامج الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وفي مقدمتها إعادة إقامة المستوطنات في غزة وإلغاء قانون فك الارتباط، الذي انسحبت إسرائيل بموجبه من مستوطنات القطاع عام 2005.

وشملت المطالب أيضاً ما تصفه الحركة بـ"تشجيع الهجرة"، في إشارة إلى الدعوات الرامية إلى دفع الفلسطينيين إلى مغادرة القطاع، وهي مطالب تثير مخاوف من توظيف التحركات الاستيطانية للدفع نحو تغيير ديمغرافي وجغرافي في غزة.

الجيش يغلق المنطقة ويستعد لمنع محاولات التسلل

وفي مواجهة التحرك، فرّقت الشرطة الإسرائيلية المشاركين، فيما أعلن الجيش المنطقة الواقعة بين السياج الحدودي والتجمعات السكنية الإسرائيلية المحيطة بغزة منطقة عسكرية مغلقة، بهدف منع الناشطين من العودة إلى الموقع.

وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، جاء القرار في ظل مخاوف من محاولات جديدة لتجاوز الحواجز العسكرية والوصول إلى السياج الحدودي.

وأضافت الصحيفة أن الجيش يستعد لاحتمال التفاف بعض المشاركين على نقاط الإغلاق ومحاولتهم الوصول إلى الحدود، مع احتمال أن يسعى بعضهم إلى عبور السياج والدخول إلى قطاع غزة.

ويضع التحرك الاستيطاني السلطات الإسرائيلية أمام اختبار جديد في التعامل مع الجماعات التي تدفع باتجاه إعادة الاستيطان في القطاع، في وقت تسعى فيه حركة "نحالا" إلى تحويل تحركاتها الميدانية قرب الحدود إلى ضغط سياسي من أجل تغيير الموقف الحكومي بشأن مستقبل غزة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

توغلات عسكرية إسرائيلية في القنيطرة ودرعا.. ودمشق تطالب بوقف انتهاك اتفاق فض الاشتباك

فضيحة الاعتداءات الجنسية تهز مدارس باريس وتحقيقات تطال مسؤولين

رداً على تصريحات نتنياهو.. دمشق تتهم إسرائيل باستثمار أحداث السويداء انتخابياً