ابحثوا عنا
اعلان

آلاف الشاحنات عالقة بين إيران وباكستان رغم استئناف التجارة جزئيًا.. ما السبب؟

ناقلات نفط تدخل إيران عبر "تفتان"، وهي نقطة حدودية مشتركة على الحدود بين باكستان وإيران، يوم الخميس الموافق 19 يونيو 2025. (صورة من أسوشيتد برس/ فاتح محمد)
ناقلات نفط تدخل إيران عبر "تفتان"، وهي نقطة حدودية مشتركة على الحدود بين باكستان وإيران، يوم الخميس الموافق 19 يونيو 2025. (صورة من أسوشيتد برس/ فاتح محمد) -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

في المقابل، نفى السفير الإيراني لدى باكستان رضا أميري مقدّم، الأحد، وجود قيود من الجانب الإيراني على تصدير السلع، بما فيها الغاز البترولي المسال.

لا تزال آلاف الشاحنات عالقة على جانبي الحدود الإيرانية الباكستانية، رغم استئناف حركة تجارية محدودة بعد إغلاق استمر نحو أسبوع، وسط خلاف بشأن أسباب التعطيل وتحذيرات من انعكاساته على إمدادات الغاز وأسعاره في باكستان.

اعلان
اعلان

وقال رئيس غرفة التجارة في مدينة غوادر الباكستانية، مير نافيد جان كالماتي، لوكالة فرانس برس، الاثنين، إن الحدود مع إيران "مفتوحة جزئيًا فقط"، وإن السماح بعبور بعض المركبات لم ينهِ تكدّس الشاحنات.

وقدّر عدد الشاحنات المنتظرة بما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف على الجانب الإيراني، وألفين إلى ثلاثة آلاف على الجانب الباكستاني، مشيرًا إلى أن إجراءات العبور الحالية تهدف إلى تخفيف الاكتظاظ.

عبور محدود بشروط مرتبطة بالوثائق

وبحسب ممثلين لقطاع الأعمال، لا تشمل إعادة الفتح جميع الشحنات، بل تقتصر على مركبات تستوفي شروطًا تتعلق بتاريخ إعداد وثائقها.

وقال فداء أحمد دشتي، وهو رجل أعمال في منطقة كيتش بإقليم بلوشستان، إنه أُبلغ بالسماح بمرور الشاحنات التي أُعدّت أوراقها قبل 16 أكتوبر/تشرين الأول فقط. وأكد رجلَا أعمال آخران في الإقليم تلقيهما معلومات مماثلة من سائقيهما.

وكان تجار ووكلاء تخليص جمركي قد أفادوا صحيفة "عرب نيوز" باستئناف الحركة عبر معبر غبد-ريمدان السبت، وعبور شاحنات محملة بالأرز ومواد غذائية نحو إيران، مقابل دخول صهاريج غاز إلى باكستان.

كما تحدث مستورد عن استئناف محدود للواردات عبر معبر تفتان، مع استمرار تعليق الصادرات الباكستانية منه آنذاك، ما يعكس تفاوتًا في حركة التجارة بين المعابر واتجاهَي العبور.

إيران تنفي فرض قيود على صادراتها

في المقابل، نفى السفير الإيراني لدى باكستان رضا أميري مقدّم، الأحد، وجود قيود من الجانب الإيراني على تصدير السلع، بما فيها الغاز البترولي المسال.

وأرجع التعطيل إلى تغييرات في تطبيق إجراءات النموذج الإلكتروني المعروف باسم "E-Form" على الواردات الباكستانية القادمة من إيران، قائلًا إنها جعلت التجار غير قادرين عمليًا على إرسال بضائعهم.

ولم ترد وزارتا الداخلية والخارجية الباكستانيتان على طلب فرانس برس التعليق.

وكانت حكومة بلوشستان قد عزت الإغلاق المؤقت لمعبرَي غبد-ريمدان وتفتان، في 17 أكتوبر/تشرين الأول، إلى اعتبارات أمنية ومكافحة التهريب، بينما تحدثت الخارجية الإيرانية عن مشكلات تقنية، وفق رويترز.

اضطراب إمدادات الغاز وارتفاع الأسعار

وأثّر تعطّل المعابر على إمدادات الغاز البترولي المسال، المستخدم في أسطوانات الطهي والتدفئة، مع اقتراب فصل الشتاء.

وقالت غرفة تجارة غوادر، في بيان السبت، إن تعليق الواردات والإغلاق المفاجئ للحدود أربكا سلسلة الإمداد الوطنية وأديا إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وبحسب رابطة الغاز البترولي المسال الباكستانية، تستورد البلاد نحو سبعة آلاف طن يوميًا من إيران. ونقلت رويترز، الجمعة، عن تجار أن سعر الأسطوانة زنة 12 كيلوغرامًا في بلوشستان ارتفع من نحو 4500 روبية إلى قرابة سبعة آلاف روبية خلال الأزمة.

وتُظهر هذه التطورات أهمية المعابر البرية لتأمين الوقود ونقل السلع الغذائية بين البلدين، إذ لا يقتصر أثر توقفها على السائقين وشركات النقل، بل يمتد إلى المستهلكين والتجار الذين ينتظرون وصول الشحنات.

مطالب باستئناف كامل للتجارة

وقال كالماتي إن الشركات على جانبي الحدود تحضّ السلطات على السماح باستئناف التجارة بالكامل، مشيرًا إلى استياء السائقين والتجار من طول الانتظار.

وأضاف أن أعضاء الغرفة والسائقين "يريدون العودة إلى منازلهم، ويريدون استكمال أعمالهم التجارية".

ورغم السماح بمرور بعض الشاحنات، تشير الأعداد المتراكمة والقيود على الوثائق إلى أن حركة التبادل لم تعد بعد إلى طبيعتها.

اتصالات أمنية في طهران

وتتواصل أزمة الحدود بالتزامن مع تحرك دبلوماسي باكستاني لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط. وزار قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير طهران، الاثنين، في ثاني زيارة خلال أقل من أسبوع، بحسب الجيش الباكستاني.

كما عقد مسؤولون كبار من السعودية وتركيا وباكستان محادثات بشأن الأمن الإقليمي مع مسؤولين إيرانيين في طهران، وفق السلطات الإيرانية والسعودية.

وترتبط الدول الثلاث باتفاق مكة للدفاع المشترك، الموقّع في أغسطس/آب، والذي ينص على الدفاع المتبادل في حال تعرض إحداها لهجوم.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

حصري: الاتحاد الأوروبي يتجه لمنح "فرونتكس" صلاحيات جديدة لترحيل المهاجرين خارج أوروبا

الأمم المتحدة تحذّر من "تطهير عرقي" على خلفية العملية الإسرائيلية في الخليل

ملف طرح أنثروبيك للاكتتاب يكشف قفزة في الإيرادات وتحذيرا من مخاطر الذكاء الاصطناعي على البشر