ابحثوا عنا
اعلان

تضخم أسعار المستهلك في إيطاليا يرتفع إلى 5،4 في المئة في أكتوبر بسبب كلفة الطاقة

يتظاهر العمال والطلاب والنشطاء في إضراب عام على مستوى البلاد دعت إليه النقابات القاعدية احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وانخفاض الأجور والإنفاق العسكري
يتظاهر العمال والطلاب والنشطاء خلال إضراب عام على مستوى البلاد دعت إليه النقابات القاعدية احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وانخفاض الأجور والإنفاق العسكري. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Angela Barnes
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قالت وكالة الإحصاء الإيطالية "إستات" يوم الجمعة إن التضخم في إيطاليا ارتفع إلى 5.4% في أكتوبر مقارنة بنسبة 4.2% في سبتمبر، في زيادة حادة على أساس سنوي.

وقالت الوكالة إن هذه الزيادة، التي تجاوزت بشكل واضح هدف التضخم في منطقة اليورو للبنك المركزي الأوروبي البالغ اثنين في المئة، تعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والنقل.

اعلان
اعلان

ومع ذلك تأتي هذه الأرقام في وقت أظهرت فيه البيانات الرسمية يوم الجمعة أن اقتصاد منطقة اليورو نما في الربع الثالث بأكثر مما كان متوقعا، ما يبرز قدرته على الصمود رغم تأثير الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الطاقة بشكل حاد.

وقال اقتصاديون إن نمو منطقة العملة الموحدة ظل صامدا بشكل جيد، لكنهم حذروا من احتمال حدوث ركود تضخمي، وهو مزيج كابوسي من نمو راكد وتضخم مرتفع.

وقالت وكالة الإحصاء التابعة للاتحاد الأوروبي إن الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو التي تضم 21 دولة توسع بنسبة 0.4 في المئة في الربع الثالث، وهو تباطؤ مقارنة بنسبة 0.6 في المئة المسجلة في الربع الثاني.

وكانت هذه النسبة أعلى من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت وكالة "بلومبرغ" آراءهم، والذين رجحوا نموا قدره 0.2 في المئة.

لكن نمو إيرلندا القوي البالغ 5.5 في المئة في الربع الثالث شوّه الصورة الإجمالية، إذ أوضح اقتصاديون أن اقتصاد منطقة اليورو حقق نموا قدره 0.2 في المئة عند استثناء إيرلندا.

وقال كبير الاقتصاديين في "آي إن جي" بيرت كوليجن في مذكرة إن "اقتصاد منطقة اليورو يبدو وكأنه تجاوز أزمة الشرق الأوسط". وأضاف: "على الرغم من تفاقم صدمة الطاقة، يواصل الاقتصاد إظهار قدر كبير من المرونة".

وأشار إلى أن الصناعة الأوروبية تستفيد من زيادة الإنفاق على الدفاع والبنية التحتية، إضافة إلى الطفرة في قطاع التكنولوجيا.

وقال كبير الاقتصاديين في "أوكسفورد إيكونوميكس" باولو غريغناني إن البيانات "ترسم صورة ملتبسة لمنطقة اليورو مع ميل إلى الركود التضخمي: فقد صمد نمو الناتج المحلي الإجمالي بشكل جيد، لكن بيانات التضخم الوطنية جاءت أعلى من المتوقع".

وسجل التضخم في منطقة اليورو أعلى مستوى له منذ ثلاثة أعوام وبلغ 3.8 في المئة في شهر سبتمبر، إذ أججت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران موجة ارتفاع جديدة في أسعار الطاقة.

ومع اقتراب أوروبا من فصل الشتاء، حذر خبراء من أن هناك تحديات قادمة.

وقال كوليجن إن ارتفاع تكاليف الطاقة "بشكل مطّرد"، بما في ذلك أسعار الغاز، يعني أن أوروبا "ستواجه تحديا إضافيا على صعيد النمو" خلال فصل الشتاء.

صورة غير متوازنة

وجاء هذا النمو رغم أن فرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، سجلت انكماشا فصليا في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1 في المئة، ما زاد المخاوف بشأن أوضاع المالية العامة وتصاعد التوترات السياسية قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في الربيع المقبل.

وتعني هذه النتيجة أن اقتصاد فرنسا لم يشهد أي نمو طوال عام 2026.

وتتزايد بالفعل المخاوف من المشكلات التي تواجهها فرنسا، إذ قفزت عوائد السندات الحكومية، التي تؤثر في تكلفة الاقتراض الحكومي، إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2002 الأسبوع الماضي، في ظل مواجهة سياسية بشأن موازنة العام المقبل.

وفي المقابل، جاء النمو في ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، أعلى من التوقعات عند 0.2 في المئة خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، بعد توسع قدره 0.3 في المئة في الربع الثاني.

ولم تحقق إيطاليا أي نمو اقتصادي في الربع الثالث، في حين حافظت إسبانيا على وتيرتها مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.6 في المئة في الربع نفسه.

وقال غريغناني من "أوكسفورد إيكونوميكس" في مذكرة إن "وتيرة النمو باتت غير متوازنة بشكل متزايد بين الدول، إذ تكتسب ألمانيا وإسبانيا زخما بينما تتباطأ فرنسا وإيطاليا".

المصادر الإضافية • AFP

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

ارتفاع أرباح أسترازينيكا 23٪ بفضل أدوية السرطان وخطة توفير كبرى

أرباح بي بي ترتفع أربعة أضعاف مع حرب إيران وارتفاع هوامش التكرير وتراجع الدين

بنك اليابان يعلن تحقيق هدف تضخم بنسبة 2% بعد 13 عاما