ابحثوا عنا
اعلان

مفاجأة في معسكر المعارضة الإسرائيلية.. ليبرمان يلين موقفه من إعفاء الحريديم

زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان
زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يتبنى ليبرمان، المساعد السابق لنتنياهو والذي بات ينتقده بشدة، مواقف متشددة مماثلة تجاه الفلسطينيين.

أبدى زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، الجمعة، استعداده لتخفيف موقفه الرافض لإعفاء اليهود المتشددين دينياً (الحريديم) من الخدمة العسكرية.

اعلان
اعلان

وتأتي هذه الخطوة في مسعى لتشكيل ائتلاف حكومي ينهي حقبة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.

وجه ليبرمان دعوة للمعارضة للبدء بمفاوضات مع الأحزاب اليهودية المتشددة دينياً، متراجعاً عن انتقاداته الحادة التي وجهها لها على مدار سنوات بسبب تهرب أفرادها من الخدمة العسكرية.

ونشر ليبرمان بيانا عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي أوضح فيه أن الهدفين الأساسيين حاليا هما إزاحة نتنياهو وتجنب إجراء انتخابات جديدة، مشددا على ضرورة تقديم تنازلات و"إدراك أن محاولة الحصول على كل شيء تنطوي على خطر خسارة كل شيء".

وأكد ليبرمان في بيانه: "وهذا يشمل أيضا مسألة قانون التجنيد"، مضيفا: "هذا أمر مؤلم بالنسبة لي، وأعلم أنه مؤلم لكثيرين غيري أيضا. لكن في ظل التحديات العديدة التي نواجهها اليوم، يجب أن تكون مصلحة دولة إسرائيل والشعب اليهودي فوق أي اعتبار آخر".

وكان حزب ليبرمان، الحاصل على سبعة مقاعد برلمانية، يطالب بإنهاء الإعفاء الذي يسمح لطلاب المعاهد الدينية بتجنب الخدمة الإلزامية المفروضة على معظم الإسرائيليين.

عقبات الائتلاف وخريطة التحالفات

وأسفرت انتخابات السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر عن عجز كل من نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت عن تحقيق الأغلبية، وسط حالة من الانقسام الحاد داخل المجتمع الإسرائيلي.

ويمتلك آيزنكوت فرصة لتشكيل ائتلاف في حال تعاونه مع الأحزاب العربية التي حققت ارتفاعاُ كبيراُ في عدد مقاعدها نتيجة الاستياء من سياسات حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة.

ويصطدم هذا الخيار بمعارضة شديدة من شريكه أفيغدور ليبرمان، الذي يرفض التراجع عن رفض التحالف مع الأحزاب العربية الإسرائيلية.

ويتبنى ليبرمان، المساعد السابق لنتنياهو والذي بات ينتقده بشدة، مواقف متشددة مماثلة تجاه الفلسطينيين.

موقف الأحزاب الدينية وموعد التكليف

وانسحبت الأحزاب الممثلة لليهود المتشددين من حكومة نتنياهو دون محاولة إسقاطها، بعدما رفض إقرار قانون يكرّس إعفاء أفراد هذه الفئة من الخدمة العسكرية، رغم اعتماده عليهم لسنوات.

وامتنع حزب "يهدوت هتوراه" (يهودية التوراة)، الخميس، عن دعم نتنياهو أو آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة خلال المشاورات مع الرئيس إسحاق هرتسوغ.

وتشغل الأحزاب الدينية المتشددة مجتمعة 13 مقعداُ، ما من شأنه أن يمنح آيزنكوت غالبية ضئيلة في البرلمان.

ومن المقرر أن يعلن الرئيس هرتسوغ، الأحد، اسم الشخصية التي ستُمنح الفرصة الأولى لتشكيل الحكومة، وسط ترجيحات بأن يكون آيزنكوت هو المكلف بعد حصوله على توصيات من عدد أكبر من الأحزاب.

وتسببت قضية إعفاء الحريديم من التجنيد في استياء واسع بين الإسرائيليين الآخرين. وتفاقمت هذه الحالة في وقت اضطر فيه جنود الاحتياط لأداء جولات متعددة من الخدمة خلال الحروب التي تخوضها إسرائيل منذ هجوم حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

هل من مبادرات جديدة؟ إعلام إيراني يكشف ما دار بين بوتين ورضائي خلال اجتماعهما في موسكو

لندن تشغّل أضواء عيد الميلاد بحضور آلاف الزوار في شارع التسوق الشهير

مأساة في فرنسا.. قتيلان و16 جريحًا في حادث حافلة تقلّ تلاميذ