استبعد ليبرمان أي إمكانية لانضمام القائمة العربية الموحدة (رعام) إلى كتلة المعارضة، مشدداً على أنها باتت شريكاً غير مرغوب فيه في أي ائتلاف حكومي بعد أحداث السابع من أكتوبر.
أكد رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" والنائب في الكنيست أفيغدور ليبرمان، الأحد، أن الأولوية القصوى لقوى المعارضة تكمن في إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، لا في التنافس على منصب رئيس الوزراء، وذلك في ردّ على تصريحات أدلى بها زعيم حزب "يشار" غادي أيزنكوت.
وكان أيزنكوت قد أفاد بأنه يتعيّن على رؤساء الأحزاب الصغيرة في المعارضة ألاّ يُصروا على التطلّع إلى رئاسة الحكومة، وهو موقف اعتبره ليبرمان تغافلاً عن الجوهر، مشدداً على ضرورة توجيه الجهود كلها نحو "إسقاط تحالف المتهربين من التجنيد وحكومة السابع من أكتوبر".
وتساءل ليبرمان ساخراً: "لماذا كل هذا الجدل حول من سيكون رئيس الوزراء؟"، مضيفاً: "أنت أيضاً تتحدث عن ذلك وتدّعي أنك تريد وتستحق المنصب".
واتهم ليبرمان أيزنكوت بالوقوع في "فخّ نتنياهو"، متهماً رئيس الحكومة بتوجيه المعارضة نحو الخوض في أحاديث تشكيل الائتلافات والصراع على الزعامة، بدلاً من مناقشة القضايا الجوهرية.
وبشأن موقفه من حزب الليكود، قال ليبرمان إن انحيازه إليه بات مستحيلاً بعدما تحوّل إلى "نسخة خفيفة من الأحزاب الحريدية"، مؤكداً أنه لا ينوي العمل في ظل هذه البيئة السياسية.
وعن إمكانية انضمام القائمة العربية الموحدة (رعام) إلى كتلة المعارضة، كان جواب ليبرمان قاطعاً، إذ قال إن الحزب أصبح شريكاً غير مرغوب فيه بعد أحداث السابع من أكتوبر، وأضاف أن حزبه لن يحتاج إلى دعمه، معرباً عن ثقته بفوز "الأحزاب الصهيونية" بأغلبية ساحقة على غرار السيناريو المجري، لتشكيل حكومة "سياسية وصهيونية" بدلاً من الحكومة الطائفية التي وصفها بـ"تحالف غولدكنوبف وديري ونتنياهو".
وفي الشأن الإيراني، انتقد ليبرمان قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغاء ضربة كانت مخططة ضد أهداف إيرانية، معتبراً أن طهران تسعى فقط إلى كسب الوقت، وأنها لن تتخلى عن برنامجها النووي أو سيطرتها على مضيق هرمز أو دعم وكلائها في المنطقة، واصفاً الوضع الراهن بأنه يجعل من إسرائيل "جمهورية موز"، متسائلاً: "كيف يُعلن ترامب أننا لن نهاجم، ويتحدث الجميع باسمنا؟".