المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: انطلاق المهرجان الثقافي الدولي الثاني عشر للموسيقى السمفونية بالجزائر

صورة من الدورة الثانية عشرة للمهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية
صورة من الدورة الثانية عشرة للمهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية   -   حقوق النشر  يوروفيجن   -  
بقلم:  يورونيوز

عاد المهرجان الثقافي الدولي للموسيقى السمفونية إلى عشاقه بنسخته الثانية عشرة بعد توقف دام عامين بسبب جائحة كوفيد-19 إذ انطلقت فعاليات المهرجان بأوبرا الجزائر، بوعلام بالسايح، وسط حضور جماهيري مكثف، إلى جانب المناضلة لويزة إغيل أحريز وإطارات وزارة الثقافة والفنون والسلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، الذين استمتعوا بحفل سيمفوني مميز تحت قيادة المايسترو الألماني فيرنر ايرهارت والجزائري لطفي سعيدي.

يهدف الحدث السنوي الذي تشرف عليه وزارة الثقافة والفنون جعل العاصمة، الجزائر، مساحة ترويجية للموسيقى السمفونية على المستويين الوطني والدولي.

المهرجان الذي يستمر حتى الـ 20 أكتوبر-تشرين الأول، يستضيف 14 دولة وهي ألمانيا، اليابان، فرنسا، الدنمارك، النمسا، تونس، مصر، إيطاليا، جمهورية التشيك، سوريا، جنوب افريقيا، روسيا والسودان، يمثل كل منها فرقة أوركسترا.

افتتحت الأمسية الافتتاحية للدورة الثانية عشرة بثنائي مؤلف من الأوركسترا السيمفونية لأوبرا الجزائر تحت إشراف لطفي السعيدي والأوركسترا السيمفونية الألمانية "الفن ديل موندو" تحت إشراف إيهشاردت فيرنر كارل كريستوف.

إيهشاردت فيرنر كارل كريستوف، مدير الأوركسترا السيمفونية الألمانية قال: "يسعدنا أن نكون ضيفا مميزا؛ نحن ننضم إلى الأوركسترا السمفونية بالجزائر وسأعزف مع زميلي المايسترو لطفي السعيدي. أعتقد أنه سيكون تعاونا رائعا".

وأكد محافظ المهرجان عبد القادر بوعزارة أن التظاهرة الثقافية مبادرة لربط أواصر الصداقة وتعزيز العلاقات الثقافية بين الجزائر والمدارس الموسيقية في العالم، فيما أشار ممثل وزيرة الثقافة والفنون، سمير ثعالبي إلى مواصلة الوزارة في دعم التظاهرة، التي أصبحت قبلة لأكبر الأوركسترات العالمية، وقدمت صورة مشرفة للثقافة الجزائرية وانفتاحها على العالمية.