Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شاهد: افتتاح مهرجان أفينيون المسرحي بدورته 77

ممثلون خلال مسرحية "ويلفير"  من تأليف وإخراج جولي ديليكيه، مهرجان أفينيون المسرحي في جنوب فرنسا
ممثلون خلال مسرحية "ويلفير" من تأليف وإخراج جولي ديليكيه، مهرجان أفينيون المسرحي في جنوب فرنسا Copyright CHRISTOPHE SIMON/AFP or licensors
Copyright CHRISTOPHE SIMON/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

تتحول خشبة المسرح مركزاً للمساعدة الاجتماعية الأربعاء في افتتاح الدورة السابعة والسبعين لمهرجان أفينيون الذي يقام للمرة الأولى بإشراف البرتغالي تياغو رودريغيز، المدير الجديد لهذا الحدث الذي يُعدّ من الأكبر في العالم في مجال الفن الدرامي.

اعلان

وقد بدأ الكثير من السائحين ورواد المهرجان بالتدفق منذ ساعات الصباح على مدينة الباباوات، وسط أجواء مرحة. في شهر تموز/يوليو من كل عام، تتحول أفينيون إلى مسرح كبير، خلال فعاليات تتوزع على حدثين، هما المهرجان الرسمي، و"أوف أفينيون"، أكبر سوق لعروض الأداء الحي في فرنسا.

ويقول تياغو رودريغيز، المدير الجديد لمهرجان أفينيون: "مهرجان أفينيون هو مرآة للعالم، وهو مهرجان معروف بقدرته على مناقشة مشاكل العالم والظواهر المجتمعية".

"كوميديا إنسانية"

تقام عروض مهرجان أفينيون في حوالي أربعين موقعاً (لـ44 عرضاً)، في المدينة ولكن أيضاً خارجها، بينما تقام عروض "أوف أفينيون" في 140 موقعاً وتستضيف ما يقرب من 1200 فرقة مسرحية.

في نسخته الأولى، اختار تياغو رودريغيز، وهو أول أجنبي يترأس المهرجان، خلفاً لأوليفييه بي، أن ينطلق الحدث السنوي مع مسرحية "ويلفير" وهو عرض ذو طبيعة اجتماعية من تأليف جولي ديليكيه، المخرجة الثانية التي تقدم مسرحية في باحة الشرف في قصر الباباوات بعد أريان منوشكين.

هذا العمل مقتبس من الفيلم الوثائقي للأميركي فريدريك وايزمان عن "15 بطلاً مجهولاً خلال يوم واحد في مركز مساعدة اجتماعية في نيويورك"، على ما يقول مدير المهرجان لوكالة فرانس برس.

هذا الفيلم الوثائقي، الذي صُوّر قبل 50 عاماً، "يحكي قصصاً لا تزال للأسف تشبه واقعنا الحالي حول العلاقة بين مَن هُم أكثر ضعفاً والدولة، لكنه يجسد في الوقت نفسه القدرة على إيجاد الغنى في الكوميديا الإنسانية".

هذا المهرجان المسرحي "لا يغضّ الطرف عن ظلم العالم"، وفق رودريغيز الذي دعا غالبية من الوجوه الجديدة، بعضهم يُقدّم عروضه لأول مرة في فرنسا.

كذلك، يُعرض في المهرجان عمل بعنوان  "غروف" (G.R.O.O.V.E) لبينتو ديمبيلي، رائدة الهيب هوب في فرنسا.

وقرر المدير الجديد للحدث أن يسلط الضوء في كل نسخة من المهرجان على لغة معينة. وفي هذا العام، وقع الاختيار على اللغة الإنجليزية، "رداً على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

ويقول رودريغيز: "في الوقت الذي تُبنى فيه الأسوار لإبعادنا عن أصدقائنا البريطانيين، علينا أن نبني جسوراً. إنها نوع من الدبلوماسية الثقافية".

حتى قبل بدء المهرجان، كان على البرتغالي أن يتعامل مع مفاجأتين سيئتين: سحب عرض كان منتظراً بشدة من برنامج العروض، والتكلفة العالية لإعادة افتتاح موقع ذي أهمية للمهرجان، كاريير دو بولبون، الواقع على بعد حوالى خمسة عشر كيلومتراً من أفينيون.

فقد كان من المفترض أن تُعرض في المهرجان مسرحية جديدة للمخرج البولندي الكبير كريستيان لوبا هي "المغتربون"، كان محبو أفينيون يترقبونها، لكنّ دار "كوميدي دو جنيف" قررت إلغاء العرض الأول للمسرحية ثم "إلغاء إنتاجها" كلياً، بسبب ما وُصف "بالاختلافات في فلسفة العمل" بين المخرج والفرق الفنية.

"مجازفة كبيرة"

وألغيت المسرحية على إثر ذلك من برنامج أفينيون أيضاً، واستعيض عنها بمسرحية لمدير المهرجان نفسه. ويوضح رودريغيز قوله: "إن عدم استبدالها كان ليكبّد مهرجان أفينيون ضرراً مالياً يزيد عن 300 ألف يورو...لم أستطع أن أطلب من الفنانين، خصوصاً الفئة الناشئة منهم، استبدال عرض في اللحظة الأخيرة في أوبرا غران أفينيون (700 مقعد). كان من الممكن أن يكون ذلك مجازفة كبيرة وخطوة غير مسؤولة للغاية".

ويؤكد رودريغيز أنه لا معلومات كافية لديه عن "هذا التطور المؤسف"، لكنّه شدّد على أن "أي مستوى من الموهبة لا يبرر العنف".

أما المشكلة الثانية فهي موقع كاريير دو بولبون الذي افتُتح عام 1985 بمسرحية "ماهاباراتا" لبيتر بروك واستُخدم للمرة الأخيرة عام 2016، وتُعرض فيه هذه السنة مسرحية "لو جاردان دي ديليس" (le Jardin des Delices) للمخرج فيليب كين.

وبسبب الإجراءات المتخذة تحسباً لمخاطر الحرائق، بعد تلك التي شهدتها المنطقة خلال الصيف الفائت، أضيف مبلغ 250 ألف يورو إلى ذلك المرصود أصلاً للموقع والبالغة 350 ألف يورو، فبات "آمناً تماماً".

أما على الصعيد الأمني، فيتسم المهرجان بتدابير مشددة نظراً إلى انطلاقه بعد أعمال العنف التي شهدتها مدن فرنسية طوال أيام، تمثلت في نشر وحدات سيّارة وأخرى مخصصة لمناطق المشاة، وتنفيذ عمليات عشوائية للتحقق من الهويات في الأماكن العامة، وتسيير دوريات راجلة وبالدراجات الجبلية.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تاريخيًا.. الأربعاء اليوم الأكثر سخونة على وجه الأرض

"هنا أشعر بالأمان".. مكتبات عامة تصبح ملاذاً للمهاجرين في فرنسا

يوان مينغ.. أول باندا مولود في فرنسا سيُنقل أواخر الشهر المقبل إلى الصين