حياة في صور: السير ديفيد أتينبوروه يحتفل بعيد ميلاده الـ100
على مدى عقود من الأفلام الوثائقية الرائدة، نقل السير ديفيد أتنبرو جمال الحياة على كوكب الأرض وهشاشتها إلى منازل حول العالم. اليوم يبلغ من العمر 100 عاما.
يحتفل السير ديفيد أتينبارو، مقدم البرامج والمُؤرِّخ الطبيعي والناشط في الحفاظ على البيئة، والذي يُعد على الأرجح أعظم كنز وطني حي في بريطانيا، بعيد ميلاده المئة اليوم.
بدأت مسيرته التلفزيونية عام 1952، حين انضم إلى هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" منتِجًا متدرّبًا. ومن تلك الأيام الأولى للبث بالأبيض والأسود، ساهم لاحقًا في رسم ملامح سرد الحياة البرية على الشاشة، وأشرف حتى على أول بث تلفزيوني ملون في أوروبا.
على مدى عقود، سافر إلى بعضٍ من أبعد وأروع بقاع الكوكب، من الغابات المطيرة الكثيفة إلى أعماق المحيط، يرصد بهدوء أنواعًا نادرة ويسجّل لحظات من الحياة ما كان لمعظمنا أن يراها لولا عدسته.
وغدا صوته، الهادئ والمفعم بفضول لا ينتهي، أيقونيًا بقدر روعة الصور التي يصفها. نشأت أجيال على صوته، وينسب كثيرون إليه الفضل في إشعال حبهم للعالم الطبيعي.
ومع بلوغه 100 عام، لا يزال خطاب أتينبارو يجد صداه، إذ يواصل حثّ الجمهور على ألا يكتفي بالإعجاب بكوكب الأرض، بل أن يعمل على حمايته أيضًا.
تصفّحوا بالصور محطات من حياته الاستثنائية.
عيد ميلاد سعيد، أيها السير ديفيد!