المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لتوفير الطاقة والبيئة.. فرنسا ترغم المتاجر المكيفة على إغلاق أبوابها

أمام أحد المتاجر الفرنسية
أمام أحد المتاجر الفرنسية   -   حقوق النشر  Remy de la Mauviniere/AP
بقلم:  يورونيوز

تعتزم الحكومة الفرنسية إرغام جميع المتاجر المُكيّفة على إغلاق أبوابها وإغلاق الإعلانات المضيئة ليلاً، في محاولة لخفض استخدام الطاقة.

قالت وزيرة انتقال الطاقة الفرنسية أنييس بانييه روناشيه إنه من "غير المقبول" ترك الأبواب مفتوحة أثناء تشغيل أجهزة التكييف، وبينت أن غلق الأبواب سييتح للمتاجر تخفيض فاتورة الطاقة بنسبة 20% تقريباً.

وأوضحت روناشيه أن ترك الأبواب مفتوحة يعني "استهلاك أكبر بنسبة 20 بالمئة وهذا غير معقول"، وفق حديثها لصحيفة جورنال دو ديمانش، وأن المخالفين سيدفعون غرامة قدرها 750 يورو للأبواب المفتوحة و1500 يورو للافتات الضوئية.

وذكرت "ANPCEN"، وهي جمعية فرنسية تقوم بحملات ضد التلوث الضوئي، أن التحدي يأتي في تطبيق اللوائح وهذا لا يحدث حالياً بشكل ثابت.

وبينت الوزيرة الفرنسية أن هذه الخطة هي جزء من استراتيجية طاقة شاملة تهدف إلى تقليص استهلاك الطاقة بنسبة 40% بحلول عام 2050، مشيرة إلى استناد الخطة إلى ثلاث ركائز أعلنها الرئيس إيمانويل ماكرون شباط/ فبراير الماضي: كفاءة الطاقة والرصانة، وتسريع تطوير الطاقات المتجددة وإحياء البرنامج النووي.

وأضافت "بحلول عام 2024، يجب أن ينخفض استهلاك الطاقة بنسبة 10%"، لافتة إلى "إصدار مرسومين خلال الأيام القليلة المقبلة بشأن تعميم حظر الإعلانات الضوئية بغض النظر عن حجم المدينة لتبدأ من الساعة الواحدة بعد منتصف الليل حتى السادسة صباحاً، باستثناء المحطات والمطارات التي لا تغلق في الليل، كما سيتم إلزام المحال التجارية بغلق الأبواب أثناء تشغيل أجهزة التبريد أو التدفئة بهدف تقليل الطاقة المستخدمة".

اقترحت اتفاقية المناخ التي وضعها الرئيس إيمانويل ماكرون قيوداً أكثر طموحاً على التلوث الضوئي واستخدام الكهرباء، بما في ذلك حظر جميع شاشات إعلانات الفيديو في الأماكن العامة وفي وسائل النقل العام، لكن هذه الأفكار رُفضت في النهاية.