المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: محطة بنبان للطاقة الشمسية في أسوان إحدى أكبر المشاريع الخضراء بمصر

مجتزأ من فيديو لألواح لإنتاج الطاقة الشمسية في بنبان
مجتزأ من فيديو لألواح لإنتاج الطاقة الشمسية في بنبان   -   حقوق النشر  AP   -  
بقلم:  يورونيوز

يقول الخبراء إن موقع مصر الجغرافي، وطقسها المشمس شبه الدائم، إضافة إلى شواطئها الممتدة على البحر الأحمر، من شأنهما أن يساعداها في التحول إلى الطاقة الخضراء البديلة.

ورغم أن السلطات المصرية تبذل المزيد من الجهود للتحول نحو هذه الطاقة، واضعة المشاريع، وربما أبرزها مشروع بنبان للطاقة الشمسية في أسوان، إلا أن البلاد تواجه عوائق عدة تؤخر العملية الانتقالية، حيث تعتمد معظم البنى التحتية بمصر على مصادر الطاقة الأحفورية.

وخصص البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية 10 مليارات دولار لتمويل أكثر من 150 مشروعاً في جميع أنحاء مصر، وتمثل محطة بنبان أحد نجاحاته الرئيسية. فالمشروع بنبان للطاقة النظيفة يضع مصر الذي يبلغ عدد سكانها في مقدمة القارة الإفريقية، حيث لا مشروع آخر يضاهيه من حيث الحجم وقدرة الإنتاج. 

وتم تصميم المحطة بطريقة يمكن توسيعها في حال ارتفع الطلب على الكهرباء. 

مع ذلك هناك شكوك في توصل القاهرة إلى تأمين 42 بالمئة من الطاقة التي تحتاجها من مصادر خضراء بحلول 2035 كما أعلنت الحكومة سابقاً، خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية التي تشهدها البلاد.

ومن غير المفهوم بعد كيف ستطبق الحكومة المصرية خطتها، وترجح وكالة أسوشييتد برس أن يتم تطبيقها بدعم دولي، حيث تنظر الدول الأوروبية جنوباً في سعيها للحصول على الطاقة الشمسية. 

ويقول كريم الجندي وهو خبير في معهد تشاتام هاوس إن مصر تؤمن حتى الآن 10 بالمئة فقط من الطاقة التي تستهلكها من مصادر خضراء، علماً أن الأهداف التي وضعتها سابقاً اقتضت بتأمين نحو 20 بالمئة من الاستهلاك عبر مصادر نظيفة في 2020.

وقالت مصر التي تستضيف قمّة المناخ كوب 27 في شرم الشيخ إنها ستضغط على الدول المشاركة خلال المؤتمر من أجل الالتزام بالتعهدات البيئية التي تمّ اتخاذها سابقاً.

ورغم أن مصر ليست ملتزمة بوضع حدّ لانبعثات الكربون، إلا أنها تعهدت بخفضها في قطاعات أساسية بينها إنتاج الطاقة (الكهرباء) والمواصلات. وزادت القاهرة مؤخراً من استخدام الغاز ما سمح لها بالابتعاد أكثر عن الفحم الحجري الملوِّث وزيت الوقود. 

وبدأت آثار تغير المناخ تظهر بالفعل في دلتا نهر النيل، حيث أدى ارتفاع منسوب مياه البحار إلى أضرار كبيرة عند المزارعين المصررين الذي يتخوفون من المستقبل.

المصادر الإضافية • أ ب