Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

جنوب إفريقيا ترسل عشرات الفهود إلى الهند

 فهد أفريقي اسمه Dark في حظيره في حديقة حيوان نهرو في حيدر أباد، الهند.
فهد أفريقي اسمه Dark في حظيره في حديقة حيوان نهرو في حيدر أباد، الهند. Copyright NOAH SEELAM/AFP
Copyright NOAH SEELAM/AFP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أعلنت جنوب إفريقيا الخميس توصّلها إلى اتفاق مع الهند لنقل أكثر من مئة فهد إلى الدولة الآسيوية، في إطار مشروع لإعادة إدخال هذا النوع من الحيوانات إليها.

اعلان

وقعت جنوب إفريقيا اتفاقية مع الهند لإعادة عشرات الفهود، سيتم نقل الدفعة الأولى المكونة من 12 فهداً في فبراير/شباط، وفقاً لبيان، صدر يوم الخميس، من إدارة البيئة في جنوب إفريقيا، والذي أضاف أنه سيتم نقل "12 فهداً إضافياً سنوياً خلال السنوات الثماني إلى العشر القادمة".

وقال البيان إن الهدف من هذا الإتفاق هو"تحقيق عدد من الأهداف البيئية"، بما في ذلك استعادة دور الفهد داخل الهند، حيث كان يعيش هذا الحيوان المهدد اليوم بالانقراض.

تم الإعلان عن انقراض الفهود في الهند في عام 1952 وهي أكبر الحيوانات آكلة اللحوم في البلاد. وفقًا لبيان صادر عن وزارة البيئة الهندية، ووقع هذا نتيجة الإفراط في الصيد وفقدان الموائل.

وفي البيان، الذي صدر العام الماضي، قال وزير البيئة الهندي، بوبندر ياداف، إن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي "حريص على حماية سبع سنوريات كبيرة  من بينها الفهد".

"يهدف مشروع "شيتا" إلى إعادة الثدييات الكبيرة المنقرضة الوحيدة في الهند "الفهود". وكجزء من المشروع، سيتم إدخال 50 فهداً  إلى محميات وطنية مختلفة على مدار خمس سنوات.

وتزايدت الجهود المبذولة لإعادة إدخال الفهد، أسرع حيوان بري في العالم، إلى الهند عام 2020 عقب موافقة المحكمة العليا الهندية على استيراد فهود إفريقية، وهو نوع فرعي مختلف، "إلى مكان اختير بدقة" وعلى أساس تجريبي.

وكانت المفاوضات المتمحورة على الاتفاق مع جنوب إفريقيا طويلة، وأشارت بدايةً إلى إدخال مجموعة أولى من الفهود في آب/أغسطس الفائت. وجرى عزل هذه الحيوانات حتى يتم نقلها.

وأشار أدريان تورديف، وهو طبيب بيطري متخصص في الحياة البرية لدى جامعة بريتوريا وأحد المشاركين في المشروع، إلى أنّ "الفهود لا تزال بصحة جيدة".

وأوضحت السلطات أنّ العملية السابقة لنقل فهود من ناميبيا إلى الهند هي أول عملية نقل فهود من قارة إلى أخرى. وأُطلقت الفهود في متنزه كونو الوطني الواقع على بعد 320 كيلومتراً جنوب نيودلهي، والمعروف باحتوائه فرائس ومراعي وفيرة.

اليوم، توجد الفهود في جنوب وشرق إفريقيا، لا سيما في ناميبيا وبوتسوانا وكينيا وتنزانيا، وفقاً للصندوق العالمي للحياة البرية (WWF). لكن هذه الفصيلة من السنوريات، كانت تمتلك نطاقًا أكبر بكثير، فقد جابت الفهود سابقا الشرق الأوسط ووسط الهند وكذلك معظم  بلدان أفريقيا جنوب الصحراء. 

فقدان الموائ، والصيد الجائر، والصراع مع البشر أدى إلى تقلص أعداد هذه اثدييات بشكل كبير، فوفقًا للصندوق العالمي للطبيعة، يوجد الآن أقل من 7000 فهد في البرية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

منظمة حقوقية: إيران أعدمت أكثر من خمسين شخصاً حتى الآن هذا العام

الطاقة النظيفة: البرتغال تبدأ ببناء أكبر مزرعة رياح أوائل العام المقبل

بيل غيتس مستعد لاستثمار مليارات الدولارات في الطاقة النووية